ملتقي اهل اللغه (صفحة 9958)

شرح الفصيح - الزمخشري (بي دي إف)

ـ[عائشة]ــــــــ[06 - 08 - 2010, 08:08 م]ـ

البسملة1

شرح الفصيح

لأبي القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري

تحقيق ودراسة

د. إبراهيم بن عبد الله الغامدي

http://www.archive.org/details/char7-fasi7-zm

ـ[عائشة]ــــــــ[13 - 04 - 2014, 01:38 م]ـ

فائدة:

دَفَعَ نسبةَ هذا الكتابِ إلى الزَّمخشريِّ الدكتورُ محمَّد أحمد الدَّالي، وحقَّقَ نسبتَه إلى أبي عليٍّ، وهو أبو عليٍّ الأستراباذيُّ ظنًّا. راجِع كتابَه «الحصائل»: (2/ 235 - 247)، و (2/ 309 - 337).

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[13 - 04 - 2014, 02:55 م]ـ

جزاكم الله خيرا، وبارك فيكم.

وكنت قد كتبت في عنوان هذا الكتاب: شرح الفصيح المنسوب للزمخشري.

لكني أحسب أنه للزمخشري حقا، ولعلكم ترجعون إلى كلام المحقق إبراهيم الغامدي، فقد تكلم عن هذا وأتى بما أراه يشهد بصحة نسبة الكتاب إلى الزمخشري، ومن ذلك ثلاثة وسبعون موضعا نقلها أبو جعفر اللبلي ونسبها إلى الزمخشري، وكلها موجود في هذا الشرح على الفصيح، فينبغي أن يكون هذا الشرح للزمخشري، واللبلي غير بعيد زمانه من زمن الزمخشري، فإن اللبلي ولد سنة 613هـ، والزمخشري توفي سنة 538هـ، فيبعد أن يخفى عليه من صاحب الكتاب.

وقد ذكر المحقق أشياء كثيرة أخرى، كإحالات الزمخشري على بعض كتبه، وغير ذلك، تجدون ذلك في مقدمة التحقيق المذكورة.

وقد أشار إلى اختلاف المتأخرين في نسبته، فقال: "ترجح عندي أن هذا الكتاب لأبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري، وليس لأبي هلال كما زعم الدكتور الجبوري، ولا لأبي علي الأهوازي كما ظن الباحث علي مشري".

والله أعلم بحقيقة الحال.

ـ[عائشة]ــــــــ[13 - 04 - 2014, 03:30 م]ـ

وفيكَ باركَ اللهُ تعالَى.

وقد قالَ د. الداليُّ:

(كنتُ خلال قراءتي للمقدّمة، وعقب فراغي منها مُسلِّمًا بصحَّة نسبة هذا الكتاب إلى الزمخشريِّ؛ لما ذكره المحقِّق من أدلَّةٍ كانت عندي قاطعةً في الدّلالة على ذلك.

ولمَّا مضيتُ في قراءة الكتابِ؛ وقفتُ في مواضعَ منه على أشياءَ وقف عندها المحقِّقُ، أو ألمَّ بها في مقدّمته، وفسَّرها تفسيرًا جاريًا مع اطمئنانه إلى نسبةِ الكتاب إلى الزَّمخشريِّ. ولا يُسلَّمُ له ذلك، بل إنَّ التأمُّلَ ينتهي بقارئ الكتابِ إلى خلاف ما ذهبَ إليه المحقق).

ولعلَّك ترجعُ إلى المقالتين اللَّتين أشرتُ إلى موضعيهما من كتابِه «الحصائل».

وجزاكَ الله خيرًا.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[13 - 04 - 2014, 05:18 م]ـ

جزاكم الله خيرا، قرأت أكثر كلام الدكتور الدالي، وهي مسألة شائكة مشتجرة قد أوسعاها بحثا، فما عندي ما أقوله فيها.

لكني عجبت من الدكتور الدالي وتنفخه وتنفجه، على أنه قال عن مقالة الدكتور الغامدي في أول كلامه:

"ووجدت فيها ألوانا من آثار الشهوة إلى الصيال والرد والمنازعة والمعاندة والجدال وما إليه.

ولما كنت امرءا تعاف نفسه ذلك وتألف الحوار العلمي وأدبه مضيت في غيرها مما اشتمل عليه عدد المجلة من مقالات ... ".

ولعمري ما ظهر في كلامه أن نفسه تعاف الأشياء المذكورة، ولا أنها تألف الحوار العلمي وأدبه، بل كلام صاحبه أكثر منه أدبا وأقرب إلى الحوار العلمي، وأسوأ ما رأيت في كلام صاحبه تسميته الدالي بالزاعم، أما الدالي فقد ملأ رده بازدراء صاحبه والاستهانة به، وأفعمه بعلامات التعجب والاستفهام وقول: [كذا] عند كل خطأ إملائي أو نحوه يقع في كلام صاحبه مما قد يكون راجعا إلى الطباعة أو الاستعجال في الكتابة وغير ذلك.

والله أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015