ـ[محمد جبر]ــــــــ[04 - 06 - 2013, 05:26 م]ـ
البسملة1
تعريب الأساليب
هذا مقال للشيخ عبد القادر المغربي رحمه الله مستل من العدد الأول من مجلة مجمع اللغة العربية المصري المطبوع عام 1935، أقدِّمه مستوفيًا البيانات التوثيقية مضمَّنة في مطلع الصفحة الأولى.
هذا من باب التيسير على من لا يجد وسيلة للحصول على العدد أو على نسخة مصورة من المقال.
أبحث منذ أعوام عن الطبعة الثانية (طبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر عام 1946) من كتاب: الاشتقاق والتعريب للشيخ المغربي، فهل من سبيل إلى صورة من الكتاب pdf ؟ الطبعة الأولى (طبعة دار الهلال عام 1908) متاحة على الشبكة، لكن الطبعة الثانية تفوقها، ولعلها أن تكون متضمنة لعدد من مقالات الشيخ في جلسات مجمعي اللغة المصري والدمشقي.
ـ[منصور مهران]ــــــــ[07 - 06 - 2013, 05:09 م]ـ
نظرت في مكتبتي فلم أجد الكتاب عندي بطبعتيه،
وبحثت عنه في مكتبات الكتب القديمة وعند أصدقائي في الرياض فلم أجده.
وكنت أرغب في منازعة على هذا التعليق وفضلت الانتظار حتى تكتمل آلات المنازعة وطال زمن الانتظار حتى أزاحتني الشواغل عن الجواب وتذكرت تقصيري عندما تلقيت نجوى كريمة من أستاذي الجليل الدكتور محمد جبر، يذكرني بطريقته المهذبة ورقته في الحوار، فما كان مني إلا أن أجبته بالاعتذار وأجبتكم بالتذكير للبحث عن هذا الكتاب ورفعه للفائدة ولتلبية نداء ذلك الرجل الغيور على اللغة الرابطة بين ملايين الناطقين بها ثم إنها لغة أهل الجنة فلنستمتع بها في الدنيا دُرْبة وعبادة حتى نحسن استعمالها في المستقر إن شاء الله.
ـ[محمد جبر]ــــــــ[07 - 06 - 2013, 06:32 م]ـ
البسملة1
السلام1
أتقدم بالشكر إلى الشيخ الفاضل الأستاذ منصور مهران لمبادرته ـ لا أقول إلى المنازعة ـ بل إلى المساعدة. أنا أعلم أن كتاب الاشتقاق والتعريب في طبعته الأولى التي صدرت عن دار الهلال عام 1908 متاح على الشبكة العالمية، أما طبعته الثانية فهي تفوق الأولى وقد صدرت عام 1946 عن لجنة التأليف والترجمة والنشر، وكانت بإشراف أحمد أمين وعدد من أصدقائه، ولقد طالعتها منذ نحو خمسين عاما بقصر الثقافة بطريق الحرية بالإسكندرية، ومنذ شهر تقريبا عدتُ إلى هذا المكان وقد جُدِّد بعشرة ملايين جنيه وسألت العاملين بالمكتبة فبحثوا في السجلات فلم يعثروا على الكتاب.
آمل أن أجد رأيك في الموضوع، وفي طريقة عرضه مستلا من مجلة المجمع موثَّقةً بياناته المكتبية.
جزاكم الله خيرًا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ[منصور مهران]ــــــــ[07 - 06 - 2013, 10:38 م]ـ
كنت منذ زمن بعيد أقتني كتابا صدر عن مجمع اللغة العربية بالقاهرة يحمل عنوان (الألفاظ والأساليب) وهو الآن يمثل الجزء الأول لصدور أجزاء أخرى بعده وقرأته مراتٍ وكنت أحاور جلسائي حول أساليب أخرى لم ترد في هذا الكتاب فقال صديقي أحمد حمدي إمام - رحمه الله - لماذا لا تقتنِ محاضر جلسات المجمع فهي تجمع كل ما يدور في المجمع من محاضر وبحوث ومناقشات فشرعت أبحث عنها وأقرأ عجائب النظرات الفائقة في الأساليب التي اختارها أعضاء المجمع بديلا عن أساليب الشارع. وفي حديث مع الأخ الصديق الدكتور النبوي شعلان قلت له لقد سمعت اليوم أسلوبا ممجوجا من أحد المشتغلين بعلم العربية وعرضته عليه فضحك وقال ولو سمعت لغة الشارع لوصمت هذا المجمتمع بأنه من مجتمعات الأعاجم فأعمال مجمع اللغة العربية دخلت متحف اللغة محنطة مبهمة لا تكاد تجد مَن يذكرها وجميع أجهزة التعليم والإعلام في حربٍ شعواء مع ثمرات المجمع فقد ضاع جهد الخالدين عبر السنين فقلت: أنَّى يحيي الله هذه الأساليب بعد موتها فقال: إذا أجراها مثلي ومثلك في حديثه حتى عند الدعابة.
وصرت أتبع هذه السُّنة في حياتي اليومية فلا يلتذ لساني بطعم أعذب من القول الصافي من العربية الخالصة وصار مَن يسمعني يظنني في الناس غريب الوجه واليد واللسان،
ولكني لم أيأس فإن رحمة الله قريب.