ملتقي اهل اللغه (صفحة 7612)

الفوائد المنتقاة من شرح كتاب التوحيد

ـ[أم محمد]ــــــــ[19 - 10 - 2010, 09:57 م]ـ

البسملة1

الفوائدُ المُنتقاةُ

مِن: "شرح كتابِ التَّوحيدِ"*

الفائدة الأولى

أقسام التوحيد ثلاثة:

1 - توحيد الرُّبوبية: وهو إفراد الله بالخلق والمُلك والتدبير.

2 - توحيد الألوهية: وهو إفراد الله بالعبادة.

3 - توحيد الأسماء والصفات: وهو إفراد الله بأسمائِه وصفاتِه من غير تحريفٍ ولا تعطيلٍ ولا تكييف ولا تمثيل.

فالتوحيد لا يكون إلا بأمريْن هما:

1 - النفي.

2 - الإثبات.

الفائدة الثانية

قضاء الله قسمان:

1 - كونيٌّ: وهذا لا بُد مِن وقوعِه، ويكون فيما يُحب اللهُ وما لا يُحب.

2 - شرعيٌّ: وهذا لا يكونُ إلا فيما يُحبُّ اللهُ، وقد يقعُ، وقد لا يقعُ.

إشكالٌ: كيف يقضي اللهُ شيئًا لا يحبُّه؟

جوابه: المحبوبُ قِسمان:

1 - محبوبٌ لغيره: وهذا قد يكون مكروهًا لذاتِه، ولكن يُحَب لما فيه مِن المصلحة والحكمة؛ فيكون محبوبًا لله من وجهٍ، ومكروهًا من وجه، وهذا ممكن؛ كمثل المريض مع الدواء -سواء كان كيًّا أو غيره-؛ فهو محبوب له من وجهٍ، ومكروه مِن وجه.

2 - محبوب لذاتِه، وهذا لا إشكال فيه.

الفائدة الثالثة

أنواع الظلم ثلاثة وهي:

1 - ظلم الإنسان في حق الله: مثل الشِّرك، وهو أظلم الظلم.

2 - ظلم الإنسان لنفسه: مثل أن يُحمِّل نفسَه ما لا تُطيق.

3 - ظلم الإنسان لغيرِه: مثل قتل النفس بغير حق، وهو أظلم الظلم في حق الإنسان.

الفائدة الرابعة

الدعاء قسمان هما:

1 - دعاء العبادة: وصرفه لغير الله شِرك أكبر، فكل مَن تعبَّد لمخلوقٍ؛ فقد أشركَ شِركًا أكبر.

2 - دعاء المسألة، وهو ثلاثة أقسام:

أ- دعاء الله -تعالى-، وهو مِن العبادة.

ب- سؤال غير الله فيما لا يَقدر عليه المسؤول؛ كأن يطلب مِن ميتٍ أن يُطعمَه، أو يطلب مِن شخصٍ أن يشفيَ مرضَه؛ فهذا شِركٌ أكبر.

جـ- سؤال غير الله فيما يقدِر عليه المسؤول؛ كأن يطلب مِن حيٍّ أن يُطعمَه؛ فهذا جائز.

الفائدة الخامسة

حُكم لبس الخيط والحلْقة ونحوهما لدفعِ البلاء أو رفعه على قسمين:

1 - شِرك أكبر: إذا اعتقد أنها مؤثِّرة بنفسها دون الله -تعالى-.

2 - شِرك أصغر: إذا لم يعتقد ذلك، وإنما اعتقد كونها سببًا.

الفائدة السادسة

من ضوابط الشِّرك الأصغر:

أن كل مَن جُعل سببًا لم يجعله الله سببًا -لا شرعًا ولا قدَرًا-؛ فهو مُشرك شركًا أصغر.

وما كان وسيلة للشِّرك الأكبر؛ فهو شِرك أصغر.

الفائدة السابعة

الرُّقى: وهي القراءة على المريض، وتكون شِركًا إذا لم يَرِد الشرعُ بها، أو كان فيها شِرك.

التَّمائم: وهي شيء يُعلق على الإنسان يتَّقي به العينَ، أو يُستشفَى به مِن المرض، وهي قسمان:

1 - من القرآنِ والأدعيةِ الشرعيةِ الواردةِ أو المباحةِ؛ ففي جوازِها خلاف.

2 - أن تكون مما سوى ذلك؛ فحُكمها مثل حُكم مَن لبس الحلْقة لدفع أو رفع بلاء.

التِّوَلة: وهي شيءٌ يُعلق على الزوج يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجِها، والزوج إلى زوجتِه، وحكمها على قِسمين:

1 - مَن اعتقد أنها تُحسِّن العلاقة بين الزوجين بنفسِها؛ فشِرك أكبر.

2 - مَن اعتقد أنها سبب لتحبيب الزوجين بعضهما إلى بعض؛ فشِرك أصغر.

حُكم لبس الدبلة:

1 - إن اعتقد أنها بنفسِها تأتي بالمودة بين الزوجين؛ فشِرك أكبر.

2 - إن اعتقد أنها سببٌ لحصول المودة بين الزوجين؛ فشِرك أصغر.

الفائدة الثامنة

التبرُّك: مأخوذ من البركة؛ وهي: كثرةُ الخير وثبوتُه.

والتَّبرُّك: طلب البرَكة.

التبرُّك لا يخلو مِن أمور ثلاثة:

1 - أن يكون بأمرٍ حسيٍّ معلوم؛ مثل: التبرك بِعلم الرجل، أو دعائه.

2 - أن يكون بأمرٍ شرعي معلوم؛ مثل: التبرك بالقرآن. فمِن البركة به ما حصل للآخذين به من الفتوحات الكثيرة، ودخول ناس في الإسلام، وأنَّ الحرف منه بعشر حسنات.

3 - التبرك بأمور موهومة؛ كالتبرك بثياب الإنسان، أو عرقه، أو أثرِه، أو نحو ذلك؛ فهذا لا يجوز إلا برسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

والحجر الأسود لا يُتبرَّك به على أن له أثرًا حسيًّا، أما على أن فيه ثوابًا؛ فصحيح. قال عمر -رضي الله عنه-: "إني أعلم أنك حجر لا تضرُّ ولا تنفع ".

الفائدة التاسعة

الجاهليَّة: لا تختص بمَن كان قبل زمن الرسول -صلى الله عليه وسلم-؛ بل كل مَن جهل الحقَّ، وعمل أعمال الجاهِلين؛ فهو مِن أهل الجاهلية.

الفائدة العاشرة

إشكال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: " قد يئس الشيطانُ أن يُعبد في جزيرة العرب "، ووردت أحاديث تدل على أنه سيقع ذلك؛ فكيف هذا؟

وجوابُه: أن هذا الحديث إخبار عما وقع في نفس الشيطان في ذلك الوقت عندما دخل الناسُ في دين الله أفواجًا، ولا يلزم منه عدم الوقوع.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015