ملتقي اهل اللغه (صفحة 7597)

نظم مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني - لابن مشرف

ـ[أم محمد]ــــــــ[25 - 10 - 2010, 07:18 م]ـ

نَظم مقدمةِ رِسالةِ ابنِ أَبي زَيدٍ القَيْرَوانيِّ *

للشيخ أحمد بن مشرَّف الأحسائيِّ المالِكيِّ

-رحمهُ اللهُ-

(ت1285هـ)

1 - الحَمْدُ للهِ حَمْدًا لَيْسَ مُنْحَصِرًا

.................. عَلى أَيادِيهِ مَا يَخْفَى وَمَا ظَهَرَا

2 - ثُمَّ الصَّلاةُ وتَسْليمُ المُهَيْمِنِ ما

.................. هَبَّ الصَّبا فَأَدَرَّ العارِضَ المَطَرَا

3 - عَلى الَّذِي شَادَ بُنيانَ الهُدَى فَسَما

.................. وَسَادَ كُلَّ الوَرَى فَخْرًا وما افتَخَرَا

4 - نَبِيِّنا أَحْمَدَ الهادِي وَعِتْرَتِهِ

.................. وَصَحْبِهِ كُلِّ مَنْ آوَى وَمَنْ نَصَرَا

5 - وَبَعْدُ فَالْعِلْمُ لَم يَظْفَرْ بِهِ أَحَدٌ

.................. إلاَّ سَما وَبَأَسْبابِ [الْعُلا] ظَفِرَا

6 - لا سِيَّما أَصْلُ عِلْمِ الدِّينِ إِنَّ بِهِ

.................. سَعادَةَ الْعَبْدِ وَالمَنْجَى إذا حُشِرَا

بَابُ

ما تَعتَقِدُهُ القُلوبُ وَتَنطِقُ بهِ الألسُنُ

مِن واجبِ أمورِ الدِّياناتِ

7 - وأوَّلُ الْفَرْضِ إِيمانُ الْفُؤادِ كَذَا

.................. نُطْقُ اللِّسانِ بِما فِي الذِّكْرِ قَدْ سُطِرَا

8 - أَنَّ الإِلَهَ إِلَهٌ واحِدٌ صَمَدٌ

.................. فَلا إِلَهَ سِوَى مَنْ لِلأَنامِ بَرَى

9 - رَبُّ السَّمَواتِ وَالأَرْضِينَ لَيْسَ لَنَا

.................. رَبٌّ سِواهُ تَعالَى مَن لَنَا فَطَرَا

10 - وَأَنَّهُ مُوجِدُ الأَشْياءِ أَجْمَعِها

.................. بِلا شَرِيكٍ وَلا عَوْنٍ وَلا وُزَرَا

11 - وَهْوَ الْمُنَزَّهُ عَنْ وُلْدٍ وَصاحِبَةٍ

.................. وَوالِدٍ وَعَنِ الأَشْباهِ وَالنُّظَرَا

12 - لا يَبْلُغَنْ كُنْهَ وَصْفِ اللهِ وَاصِفُهُ

.................. وَلا يُحِيطُ بِهِ عِلْمًا مَنِ افْتَكَرَا

13 - وَأَنَّهُ أَوَّلٌ بَاقٍ فليس له

.................. بَدْءٌ وَلا مُنْتَهًى سُبْحانَ مَنْ قَدرَا

14 - حَيٌّ عَلِيمٌ قَدِيرٌ وَالكَلامُ لَهُ

.................. فَرْدٌ سَميعٌ بَصِيرٌ مَا أرادَ جَرَى

15 - وَأَنَّ كُرْسِيَّهُ وَالْعَرْشَ قَدْ وَسِعَا

.................. كُلَّ السَّمَواتِ وَالأَرْضِينَ إِذْ كَبُرَا

16 - وَلَمْ يَزَلْ فَوْقَ ذَاكَ الْعَرْشِ خَالِقُنا

.................. بِذَاتِهِ فَاسْأَلِ الْوَحْيَيْنِ وَالفِطَرَا

17 - إِنَّ العُلُوَّ بِهِ الأَخْبارُ قَد وَرَدَتْ

.................. عَنِ الرَّسولِ فَتابِعْ مَن رَوَى وَقَرَا

18 - فاللهُ حَقٌّ عَلى المُلْكِ احْتَوَى وَعَلَى الْـ

.................. ـعَرْشِ اسْتَوى وعنِ التَّكْييفِ كُنْ حَذِرَا

19 - وَاللهُ بِالعِلْمِ في كُلِّ الأَماكِنِ لاَ

.................. يَخْفاهُ شَيءٌ سَميعٌ شاهِدٌ وَيَرَى

20 - وَأَنَّ أَوْصافَهُ لَيْسَتْ بِمُحْدَثَةٍ

.................. كَذاكَ أَسْماؤُهُ الْحُسْنَى لِمَنْ ذَكَرَا

21 - وَأَنَّ تَنْزِيلَهُ القُرْآنَ أَجْمَعَهُ

.................. كَلامُهُ غَيرُ خَلْقٍ أَعْجَزَ البَشَرَا

22 - وَحْيٌ تَكلَّم مَوْلانا القَديمُ بِهِ

.................. وَلم يَزَلْ مِن صِفاتِ اللهِ مُعْتَبَرا

23 - يُتْلَى وَيُحْمَلُ حِفْظًا في الصُّدورِ كَما

.................. بِالخَطِّ يُثْبِتُهُ في الصُّحْفِ مَن زَبَرَا

24 - وَأَنَّ مُوسَى كَليمُ اللهِ كَلَّمَهُ

.................. إلهُهُ فَوقَ ذاكَ الطُّورِ إذْ حَضَرَا

25 - فاللهُ أَسْمَعَهُ مِن غَيْرِ واسِطَةٍ

.................. مِنْ وَصْفِهِ كَلِماتٍ تَحْتَوي عِبَرَا

26 - حتَّى إِذا هَامَ سُكْرًا في مَحَبَّتِهِ

.................. قَالَ الْكَليمُ إِلهَِي أَسْأَلُ النَّظَرَا

27 - إِلَيْكَ. قَالَ لهُ الرَّحْمَنُ مَوْعِظَةً

.................. أَنَّى تَرانِي ونُورِي يُدهِشُ البَصَرا

28 - فَانْظُرْ إِلى الطُّورِ إِنْ يَثْبُتْ مَكانَتَهُ

.................. إِذَا رَأَى بَعْضَ أَنْوارِي فَسَوْفَ تَرَى

29 - حتَّى إِذَا مَا تَجَلَّى ذُو الجَلالِ لَهُ

.................. تَصَدَّعَ الطُّورُ مِنْ خَوْفٍ وَمَا اصْطَبرَا

فَصْلٌ

في الإِيمانِ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ

30 - وَبالقَضاءِ وَبالأَقْدارِ أَجْمَعِها

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015