ملتقي اهل اللغه (صفحة 7505)

فهما هجرتان إلى الله ورسوله، لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ» (24 - أخرجه البخاري كتاب «بدء الوحي»، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: (1/ 3)، ومسلم كتاب «الإمارة»: (2/ 920)، رقم: (1907)، من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه. (http://javascript<b></b>:صلى الله عليه وسلمppendPopup(this,'pjdefOutline_24')))، قال ابن القيم -رحمه الله- في الهجرة: أنها «هجرتان:

- هجرة إلى الله بالطلب والمحبة والعبودية والتوكُّل والإنابة والتسليم والتفويض والخوف والرجاء والإقبال عليه وصدق اللجوء والافتقار في كلِّ نَفَس.

- هجرة إلى رسوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم في حركاته وسكناته الظاهرة والباطنة بحيث تكون موافقةً لشرعه الذي هو تفضيل محابِّ الله ومرضاته، ولا يقبل الله من أحد سواه» (25 - «طريق الهجرتين» لابن القيم: (20). (http://javascript<b></b>:صلى الله عليه وسلمppendPopup(this,'pjdefOutline_25'))).

والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على محمَّدٍ، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

الجزائر في: 22 من ذي الحجة 1430ھ

الموافق ل: 09 ديسمبر 2009م

طور بواسطة نورين ميديا © 2015