ملتقي اهل اللغه (صفحة 7303)

أقوال أهل العلم في كتاب " تنبيه الغافلين " للسمرقندي

ـ[أم محمد]ــــــــ[20 - 02 - 2011, 01:57 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- وقد سئل عن كتاب " تنبيه الغافلين ":

(" تنبيه الغافلين " كتاب وعظ!

وغالب كتب الوعظ يكون فيها الضعيف -وربما الموضوع-، ويكون فيها حكايات غير صحيحة يريد بها المؤلفون أن يُرققوا القلوب، وأن يُبكوا العيون، ولكن؛ هذا ليس بطريق سديد؛ لأن فيما جاء في كتاب الله، وصحَّ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من المواعظ كفاية.

ولا ينبغي أن يوعَظ الناسُ بأشياء غير صحيحة -سواء نُسبت إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم-، أو نُسبت إلى قومٍ صالِحين قد يكونوا أخطأوا فيما ذهبوا إليه من الأقوال والأعمال-.

والكتاب فيه أشياء لا بأس بها.

ومع ذلك: فإنني لا أنصح أن يقرأه إلا الشخص الذي عنده علم وفهم وتمييز بين الصحيح والضعيف والموضوع).

[من فتاوى الشيخ ابن عثيمين في "كتاب العلم"، نقلاً عن: "فتاوى عن الكتب"، إعداد: عبد الإله الشايع، ص248].

* * * * *

والكتاب لأبي الليث السمرقندي (ت373هـ).

قال الشيخ مشهور بن حسن -حفظه الله-:

(كتاب "تنبيه الغافِلين"؛ فهو مجموعٌ لمِثل هذه القصص المكذوبة، والحِكايات التي لا أسانيد لها ولا أزمَّة!

ولذا: قال الذهبي في ترجمة مؤلِّفها -في "سير أعلام النُّبلاء" (16/ 323) -: " وتروج عليه الأحاديث الموضوعة "، وقال -في "تاريخ الإسلام" في ترجمته (حوادث351 - 380هـ، ص583) -: " وفي كتاب "تنبيه الغافِلين" موضوعات كثيرة "، وقال أبو الفضل الغماري في "الحاوي" (3/ 4): " وكتاب "تنبيه الغافِلين" يشتمل على أحاديث ضعيفة وموضوعة؛ فلا ينبغي قراءته للعامَّة لا يَعرفون صحيحَه من موضوعِه ").

[نقلًا من "قصص لا تثبت"، (3/ 22 - 23)].

طور بواسطة نورين ميديا © 2015