ملتقي اهل اللغه (صفحة 7210)

فصل في تفسير ألفاظ مهمة

ـ[أم محمد]ــــــــ[29 - 04 - 2011, 10:16 م]ـ

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ

[فصلٌ] *

في تفسيرِ ألفاظٍ مُهمَّةٍ

يُنتَفعُ بها كثيرًا في الكِتابِ والسُّنَّة

* الإيمانُ: هو التَّصديقُ الجازِم بأصولِ الإيمانِ المعروفة، مع انقِيادِ القلبِ والجوارح.

* والإسلامُ: كذلك عند الإطلاقِ، ومتى جمع بينهما؛ كان الإيمانُ اسمًا لِما في القُلوب مِن عقائد الإيمان وإقراراتِه، والإسلام اسمًا لأعمالِ القُلوب والجوارح.

* البِرُّ: اسمٌ جامعٌ يدخل فيه العقائدُ الإيمانيَّةُ وأعمالُ القلوبِ وأعمالُ الجوارح، ويدخل فيه جميعُ المأمورات وترك المنهيَّات.

* التَّقوى: كذلك عند الإطلاق للبِرِّ والتَّقوى، فإذا جمع بينهما؛ كان البِرُّ اسمًا لِفِعل الطَّاعاتِ، والتَّقوى اسمًا لتركِ المناهي.

* النِّفاق: مُخالفةُ الظاهِر للباطِن، فإن كان في أصل الإيمان؛ كان نِفاقًا أكبر مُخرِجًا عن الدِّين، وإن كان في فُروعِه؛ كان حالُه بحسب ذلك.

* الإثمُ والعُدوان: الذُّنوب والمحرَّمات المتعلِّقة بحقِّ الله؛ هي الإثم، وهي المعاصي. والذُّنوب والسَّيِّئات المتعلِّقة بِظُلم الخَلْق؛ هي العُدوان. هذا عند الاجتِماع، فإذا أُطلق كل واحدٍ من هذه الألفاظ؛ دخل فيه الآخر.

* الصِّدق، والصِّدِّيقيَّة، واليقين: هي العلمُ الرَّاسخ الذي لا رَيبَ فيه ولا شكَّ، المُثمِر لطمأنينة القَلب علمًا، وطمأنينتِه سُكونًا لعبوديَّة الله، ولأعمال الجَوارح.

فيدخلُ في ذلك: العقائد الصَّادِقة، والأخلاق الحميدة الفاضِلة، والأعمالُ الصَّالحةُ، والعُلوم الصَّحيحةُ النَّافِعة.

وهي: علمُ اليقين، وأعلى منه: عينُ اليقينِ، وأعلى منهُما: حقُّ اليقين.

* الخُشوع والإخباتُ: سُكون القَلبِ، وخُضوعُه لله، وخصوصًا وقتَ تلبُّس العبدِ بِعبوديَّة الله.

* الإنابةُ: هي انجذابُ القلبِ في محبَّة اللهِ وعُبوديَّته، والرُّجوع إليه في كلِّ حالةٍ.

* التَّوبة: هي الرُّجوع عمَّا يكرههُ الله -ظاهرًا وباطنًا- إلى ما يحبُّه الله -ظاهرًا وباطنًا-.

* الهِدايةُ والاستِقامةُ: هي لزوم الصِّراط المستقيم -ظاهرًا وباطنًا-؛ فهي العلمُ بالحقِّ والعمل به.

* الحِكمةُ: هي إصابةُ الصَّواب في القَول والفِعل، وهي فِعل ما ينبغي على الوجهِ الذي ينبغي.

يتبع إن شاء الله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015