ـ[أم محمد]ــــــــ[08 - 05 - 2011, 01:45 ص]ـ
البسملة1
ولا نزالُ بخيرٍ ما بقيتَ لنا .. تمَّت علينا بكَ الآلاءُ والنِّعمُ
قال الشيخُ علي الحلبي -حفظهُ الله-:
«... وقفتُ في كتاب «معجم المناهي اللَّفظيَّة» للشيخ بكر أبو زيد -رحمةُ الله عليه- أنَّه أورد هذه في القِسم الثَّاني مِن كتابِه.
فكتابُه «معجم المناهي اللفظية» كتابٌ نافع جعلهُ قِسمَين:
- القِسم الأوَّل: ما ثبت عنده أنه مَنهي عنه -وهو القسم الأكبر-.
- والقِسم الثَّاني: أطلق عليه أنَّه «فوائد في الألفاظ»؛ مما يحتمل البحث والمناقشة والنَّظر.
ولم يُرجِّح -أو لم يترجَّح عنده- أنَّه -فِعلًا- من المناهي اللَّفظية.
أورد هذه الكلمة، وذكر عن المؤلِّف هذا النَّهي *؛ لكنَّه قال: (يظهر لي التسمُّح فيه)؛ يعني: التَّسامح وعدم الإنكار -أو النَّهي-، وأنَّه لا محذور فيه.
مع أنه أشار أنَّه قد يحمل بعضًا من المعاني المخالفة للشَّرع؛ كالاعتماد على غيرِ الله: (لا نزال بخيرٍ ما بقيتَ لنا)؛ يعني: هو يعتمد عليكَ في هذه الخيريَّة الباقية! وإنَّما الخير والفضل بيدِ ربِّ العالمين.
وكذلك: فيه تزكية للمخاطَب؛ أن يأتي أحدٌ ويقول: (لا نزال بخير ما بقيتَ لنا)؛ هذا فيه تزكية كبيرة له؛ كأنَّ هذا الخير مرتبِط به لفضلِه، أو عُلوِّ منزلتِه، وما أشبه .. وليس الأمر كذلك!».
[من شريط: «شرح الإبانة» /من السُّنة في العبادات والعادات (7)، للشيخ علي الحلبي-حفظه اللهُ-، من الدقيقة (18:16)].