ـ[أم محمد]ــــــــ[13 - 07 - 2011, 05:55 م]ـ
الشَّيخ يحيى الحجوري
-حفظه الله-
قال -حفظه الله- في ردِّه على بعض من استدلَّ بالاكتشافات الكونيَّة الحديثة على صِدق القرآن (?):
(قال -يعني الزنداني- في ص (67): "أثبت التقدم العلمي في أسرار الكون صدق ما قرره القرآن" اهـ.
قلت: أستغفر اللهَ العظيمَ مِن حكايةِ هذا القول.
يا هذا! أبَلَغَ بكَ الشَّكُّ في صدقِ كلام الله -عزَّ وجلَّ- ما يجعلك تبحث عن بعض العقليَّات والفلسفات والتَّجارب المحدَثات للتَّأكُّد من صِدق كلام ربِّ العالمين وصحته!!؟
إن الذين تحذو حذْوَهم أرادو التَّشكيك في ثُبوت القرآن وصِدقه -كما هو مكرهم لهذا الدِّين-.
فما بالك أنت!؟
أوَ تُحِبُّ أن تكونَ لهم مُشاركًا، وفي بيدائهم هالكًا!
ألم تقرأ قول الله -عزَّ وجلَّ-: {ومَنْ أصْدق من اللهِ حديثًا}، وقوله: {ومَن أصْدَقُ مِن اللهِ قيلاً}، وقوله: {ألَم يَأنِ للَّذين آمنوا أنْ تَخشعَ قلوبُهم لذِكْرِ اللهِ وما نَزَل مِنَ الحقِّ}، وقوله: {أولم يَكْفِهِم أنّا أنزلنا إليكَ الكتابَ يُتْلى عليهم}.
واللهِ؛ لو كان للكلام رائحة؛ لآذى كثيرًا من المسلمين نَتَنُ هذا الكلام الذي يُعتبر تشكيكًا في صِدْق كلام الله، حتى يأتي التَّقدُّم العلمي -فيما تزعم- ويثبت صِدق ما نطق به القُرآن الكريم؛ فيصير بعد ذلك صحيحًا لغيرِه بعد أن شهِد له المستشرِقون الحيارى مِن اليهود والنَّصارى! اللهم! انتصِر!).