ـ[أم محمد]ــــــــ[21 - 07 - 2011, 02:07 م]ـ
البسملة1
،،، الرطانة بالأعجميَّة من غيرِ حاجةٍ وضرورة:
عدَّه عُمر بن الخطاب من نُقصان المروءة (?).
،،، (فائدة):
قال شيخُ الإسلام ابنُ تيميَّة في «اقتضاء الصِّراط المستقيم» (1/ 469): «وأما اعتِيادُ الخِطاب بغير اللغةِ العربيَّة -التي هي شِعارُ الإسلام ولُغة القُرآن- حتى يصيرَ ذلك عادةً للمِصر وأهله، أو لأهل الدار، للرجل مع صاحبِه، أو لأهلِ السُّوق، أو للأُمراء، أو لأهل الدِّيوان، أو لأهل الفِقه؛ فلا رَيبَ أن هذا مكروهٌ؛ فإنه مِن التَّشبُّه بالأعاجِم».
وقال -قبل ذلك-:
«فالكلمةُ بعد الكلمة من العجميَّة أمرُها قريب، وأكثر ما يفعلون (?) ذلك: إمَّا لِكَون المخاطَب أعجميًّا، أو قد اعتادَ العجميَّة، يُريدون تقريب الأفهام».
،،، (لطيفة):
قال الأصمعي: «ثلاثةٌ تحكم لهم بالمروءةِ حتى يُعرَفوا: رجلٌ رأيتَه راكبًا، أو سمعتَه يُعرب، أو شممتَ منه رائحةً طيِّبة، وثلاثة تحكم عليهم بالدَّناءةِ حتى يُعرفوا: رجل شممتَ منه رائحة نبيذٍ في محفل، أو سمعتَه يتكلم في مصرٍ عربيٍّ بالفارسيَّة، أو رأيتَه على ظهر الطَّريق ينازع في القدَر».
كذا في «عيون الأخبار» (1/ 412 - 413) لابن قتيبة، و «نثر الدر» للآبي (ص132).