ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[06 - 07 - 2013, 11:08 م]ـ
الفائدة العاشرة بعد المائة (1/ 484):-
(قولُهُ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ رآني في المنامِ فسيراني في اليقظةِ (?)») معناه: أنَّ مَنْ رأي النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في المنامِ على صورتِهِ التي كان عليها في الدنيا فسيرى تأويلَ رؤياه، ووقوعَ ما أشارتْ إليه من الخبرِ في دنياه؛ لأنَّ رؤياه على صورتِهِ حَقٌّ؛ لما دلَّ عليه قولُهُ آخر الحديث: «فإنَّ الشيطانَ لا يتمثلُ بي (?)»، وليس المرادُ أنه يرى ذاتَ الرسولِ - صلى الله عليه وسلم - بيقظتِهِ.
الفائدة الحادية عشرة بعد المائة (1/ 486):-
(مَنْ زَعَمَ أنَّهُ رأى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في اليقظةِ) حيًّا وكلَّمَهُ أو سمع منه شيئًا قبل يومِ البعثِ والنُّشُورِ فزعمُهُ باطِلٌ؛ لمخالفتِهِ النصوصَ والمشاهدةَ وسنةَ اللهِ في خلقِهِ، وليس في هذا الحديث دلالةٌ على أنه سيرى ذاتَهُ في اليقظة في الحياةِ الدنيا؛ لأنه يحتَمِلُ أنَّ المرادَ بأنه: فسيراني يومَ القيامة، ويحتملُ أن المرادَ: فسيرى تأويلَ رؤياه؛ لأنَّ هذه الرؤيا صادقةٌ بدليلِ ما جاء في الرواياتِ الأخرى من قولِهِ صلى الله عليه وسلم: «فقد رآني» الحديث.