ـ[أم محمد]ــــــــ[27 - 06 - 2012, 06:28 م]ـ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-:
"الدُّنيا سِجنُ المؤمن، وجنَّة الكافر" [صحيح مسلم 2956].
(قوله -صلى الله عليه وسلَّم-: "الدُّنيا سِجنُ المؤمن، وجنَّة الكافر" معناه: أن كل مؤمن مسجون مَمنوع في الدُّنيا مِن الشهوات المحرَمة والمكروهة، مكلَّف بفعل الطاعات الشَّاقة، فإذا مات استراح مِن هذا، وانقلب إلى ما أعد الله تعالى له من النَّعيم الدَّائم، والرَّاحة الخالصة من النُّقصان.
وأمَّا الكافر فإنَّما له مِن ذلك ما حصل في الدُّنيا مع قلَّته وتكديره بالمنغِّصات، فإذا مات صار إلى العذاب الدَّائم، وشقاء الأبد). [شرح النووي]
ـ[أم محمد]ــــــــ[27 - 06 - 2012, 06:30 م]ـ
[الدنيا خضرة حلوة]
(وقد وصف المال والدُّنيا بهذا الوصف في أحاديث كثيرة ...
وفي "المسند"-أيضًا- عن خولة بنت ثامر الأنصاريَّة: عن النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- قال: "إنَّ هذه الدُّنيا خضرةٌ حُلوة وإنَّ رجالاً يتخوضون في مال الله بغيرِ حقٍّ، لهم النار يوم القيامة" (?) ...
وفي "المسند" -أيضًا-: عن عائشة: عن النبي -صلى اللهُ عليهِ وسلَّم- قال: "إن هذه الدُّنيا خضرةٌ حلوة، ومَن آتيناهُ منها شيئًا بطيب نفسٍ أو طيب طعمة ولا إسراف؛ بورِك له فيه، ومَن آتيناهُ منها شيئًا بغير طيب نفس منا وغير طعمة وإسراف منه؛ لم يبارك له فيه" (?).
وفي المعنى أحاديث كثيرة).