ملتقي اهل اللغه (صفحة 6530)

العقيدة الاسلامية

ـ[الفجر الباسم]ــــــــ[05 - 08 - 2012, 02:45 م]ـ

أصل العقيدة في اللغة مأخوذ من الفعل عقد، نقول عقد البيع واليمين والعهد أكّده ووثّقه. وعقد حكمه على شيء لزمه. ومنه الفعل اعتقد بمعنى صدّق. يقال اعتقد فلان الأمر إذا صدّقه وعقد عليه قلبه أي آمن به. ويفهم من هذا أن العقيدة في اللغة تأتي بمعنيين الأول: العقيدة بمعنى الاعتقاد، فهي التصديق والجزم دون شك، أي الإيمان. الثاني: العقيدة بمعنى ما يجب الاعتقاد به. ومن هنا يقولون الإيمان بالملائكة من العقيدة، أي مما يجب الاعتقاد به.

يطلق على ما يؤمن به مسلمو (http://www.ahlalloghah.com/wiki/%عز وجل9%85%عز وجل8%رضي الله عنه3%عز وجل9%84%عز وجل9%85) أهل السنة والجماعة (http://www.ahlalloghah.com/wiki/%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم3%عز وجل9%87%عز وجل9%84_%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%84%عز وجل8%رضي الله عنه3%عز وجل9%86%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم9_ %عز وجل9%88%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%84%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمC%عز وجل9%85%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل8%رضي الله عنه9%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم9) من أمور التوحيد (http://www.ahlalloghah.com/wiki/%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلم%عز وجل9%88%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمعز وجل%عز وجل9%8صلى الله عليه وسلم%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمF) وأصول الإيمان. وأن تعلم العقيدة فرض عين على كل مسلم فقد قال الله في سورة الزمر (http://www.ahlalloghah.com/wiki/%عز وجل8%رضي الله عنه3%عز وجل9%88%عز وجل8%رضي الله عنه1%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم9_%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%84%عز وجل8%رضي الله عنه2%عز وجل9%85% عز وجل8%رضي الله عنه1): http://1.2.3.4/bmi/upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/6/69/Ra_bracket.png/12px-Ra_bracket.png وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ http://1.1.1.3/bmi/upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/4/49/صلى الله عليه وسلمya-65.png/20px-صلى الله عليه وسلمya-65.png http://1.1.1.3/bmi/upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/1/18/La_bracket.png/12px-La_bracket.png

أما ""العقيدة اصطلاحاً:"" فهي التصور الإسلامي الكلي اليقيني عن الله الخالق، وعن الكون والإنسان والحياة، وعما قبل الحياة الدنيا وعّما بعدها، وعن العلاقة بين ما قبلها وما بعدها. فالعقيدة تتناول مباحث الإيمان والشريعة وأصول الدين والاعتقاديات كالإيمان الجازم بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره. وسائر ما ثَبَتَ من أُمور الغيب، وأُصول الدين، وما أجمع عليه السلف الصالح، والتسليم التام لله تعالى في الأمر، والحكم، والطاعة، والاتباع لرسوله. فالعقيدة الصحيحة هي الأساس الذي يقوم عليه الدين وتصح معه الأعمال. وهي الثوابت العلمية والعمليه التي يجزم ويوقن بها المسلم

أهمية العقيدة في حياة الإنسان:

1 - لابد لكل بناءٍ ماديا كان أو معنويا من أساس يقوم عليه. والدين الإسلامي بناء متكامل يشمل جميع حياة المسلم منذ ولادته وحتى مماته ثم ما يصير إليه بعد موته وهذا البناء الضخم يقوم على أساس متين هو العقيدة الإسلامية التي تتخذ من وحدانية الخالق منطلقا لها كما قال تعالى: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) فالإسلام يعنى بالعقيدة ويوليها أكبر عناية سواء من حيث ثبوتها بالنصوص ووضوحها أو من حيث ترتيب آثارها في نفوس معتقديها. لذا نجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم مكث عشر سنين بمكة ينزل عليه القرآن وكان في غالبه ينصب على البناء العقدي حتى إذا ما تمكنت العقيدة في نفوس أصحابه رضوان الله عليهم نزلت التشريعات الأخرى بعد الهجرة إلى المدينة

2 - لما كان الدين الإسلامي بناء متكاملاً اعتقادا وعبادة وسلوكا، لزم أن يكون هذا البناء متناسقا ومنسجما، لذا نجد أن العنصر الأساس فيه هو العقيدة الإسلامية التي يقوم عليها، وهي عقيدة التوحيد الخالص لله تعالى، مما يكسبها مركزا مهما لفهم الدين الإسلامي فهما صحيحا. فالعقائد الإسلامية والعبادات والمعاملات والسلوك كلها تتجه لوجهة واحدة هي إخلاص الدين لله تعالى وهذا الاتجاه المتحد له أهمية قصوى في فهم الدين الإسلامي قال تعالى: (ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015