ملتقي اهل اللغه (صفحة 6336)

ـ[عائشة]ــــــــ[17 - 08 - 2013, 01:56 م]ـ

،،، قالَ -رحمه الله تعالى-:

(والرِّبا آخِرُ المحرَّماتِ في القرآنِ، وهو مالٌ يُؤخَذُ بتراضي المتعاملين، فإذا كانَ مَن لم يَنْتَهِ عنه مُحارِبًا للهِ ورسولِه؛ فكيفَ بمَن لم يَنتَهِ عن غيرِه من المحرَّماتِ الَّتي هي أسبقُ تحريمًا، وأعظمُ تحريمًا).

ـ[عائشة]ــــــــ[17 - 08 - 2013, 02:00 م]ـ

،،، قالَ -رحمه الله تعالى-:

(فالشَّريعةُ الكاملةُ تجمعُ العَدْلَ، والفَضْلَ؛ كقولِه تعالَى: ((وإن كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إلى مَيْسَرَةٍ))، فهذا عدلٌ واجبٌ، من خَرَجَ عنه؛ استحقَّ العقوبةَ في الدُّنيا والآخِرة، ثمَّ قال: ((وأن تَصَدَّقوا خيرٌ لَّكُمْ إن كنتُم تعلَمونَ))، فهذا فضلٌ مستحبٌّ مندوبٌ إليه، مَن فعَله؛ أثابَه الله، ورفعَ درجتَه، ومَن تركَه؛ لَمْ يُعاقِبْهُ).

ـ[عائشة]ــــــــ[20 - 08 - 2013, 02:28 م]ـ

،،، قالَ -رحمه الله تعالى-:

(ولهذا قالَ مَن قالَ منَ السَّلفِ: إنَّ مِن ثوابِ الحسنةِ الحسنةَ بعدَها، وإنَّ مِنْ عُقوبةِ السيِّئةِ السيِّئةَ بعدَها.

وقد شاعَ في لسانِ العامَّة أنَّ قولَه: ((وَاتَّقُوا اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ)) مِن الباب الأوَّل؛ حيث يستدلُّون بذلك على أنَّ التَّقوَى سببُ تعليمِ اللهِ. وأكثرُ الفضلاءِ يطعنون في هذه الدّلالة؛ لأنَّه لَمْ يربطِ الفعلَ الثَّاني بالأوَّل ربط الجزاءِ بالشَّرطِ ... وإنَّما أتَى بواو العطفِ، وليس من العطفِ ما يقتضي أنَّ الأوَّل سبب الثَّاني.

وقد يُقال: العطفُ قد يتضمَّن معنَى الاقتران، والتَّلازم؛ كما يُقال: زرني، وأزورك، وسلِّم علينا، ونسلِّم عليك، ونحو ذلك ممَّا يقتضي اقتران الفعلَين، والتَّعاوُض من الطَّرَفينِ ...

فقولُه: ((وَاتَّقُوا اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ)) قد يكون مِن هذا البابِ، فكلٌّ من تعليمِ الرَّبِّ وتقوَى العبدِ يُقارِنُ الآخَرَ، ويُلازمُه، ويقتضيه، فمتَى علَّمه اللهُ العِلمَ النَّافِعَ؛ اقترنَ به التَّقوَى بحسب ذلك، ومتَى اتَّقاه؛ زادَه مِنَ العلمِ، وهَلُمَّ جَرًّا).

ـ[عائشة]ــــــــ[21 - 08 - 2013, 12:55 م]ـ

،،، قالَ -رحمه الله تعالى-:

(... كانوا يجعَلونَ القرآنَ يُحيطُ بكُلِّ ما يُطلَبُ من عِلْمِ الدِّينِ؛ كما قال مسروق: «ما نسألُ أصحابَ محمَّدٍ عن شيءٍ إلَّا وعلمُه في القرآنِ؛ ولكنَّ علمَنا قصرَ عنه»، وقالَ الشَّعبيُّ: «ما ابتدعَ قومٌ بدعةً إلَّا في كتابِ اللهِ بيانُها»، وأمثال ذلك من الآثار الكثيرةِ المذكورةِ بالأسانيدِ الثَّابتةِ ...).

ـ[عائشة]ــــــــ[22 - 08 - 2013, 02:24 م]ـ

،،، قالَ -رحمه الله تعالى-:

(والفهمُ أخصُّ مِنَ العِلْمِ، والحُكْمِ؛ قالَ الله تعالَى: ((فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وعِلْمًا))).

ـ[عائشة]ــــــــ[22 - 08 - 2013, 02:25 م]ـ

،،، قالَ -رحمه الله تعالى-:

(والبغيُ إمَّا تضييعٌ للحقِّ، وإمَّا تَعَدٍّ للحَدِّ؛ فهو إمَّا تَرْكُ واجبٍ، وإمَّا فعلُ محرَّمٍ).

ـ[عائشة]ــــــــ[22 - 08 - 2013, 02:27 م]ـ

،،، قالَ -رحمه الله تعالى-:

(ولفظُ الإنباءِ يتضمَّن معنَى الإعلامِ، والإخبارِ؛ لكنه في عامَّة موارد استعمالِه أخصُّ مِن مطلَق الإخبار؛ فهو يُستعمل في الإخبار بالأمور الغائبة المختصَّة، دون المشاهَدة المشتركة؛ كما قالَ: ((وأُنبِّئكم بِما تأكلونَ وما تدَّخِرونَ في بيوتِكم))، وقال: ((فلمَّا نبَّأها به قالَتْ مَنْ أنبأكَ هذا قالَ نبَّأنيَ العَليمُ الخَبيرُ))، [وقالَ]: ((قُل هو نَبَأٌ عظيمٌ * أنتم عنه مُعرِضونَ))، وقال: ((عَمَّ يتساءلون * عن النَّبإِ العظيمِ * الَّذي هم فيه مختلفونَ))، وقال: ((وإن يأتِ الأحزابُ يودُّوا لو أنَّهم بادون في الأعرابِ يسألون عَن أنبائِكُم ولَو كانُوا فيكم ما قاتَلوا إلَّا قليلًا))، وقال: ((ولتَعلمُنَّ نبأه بعدَ حِينٍ))، وقال: ((لكُلِّ نبإٍ مستقَرٌّ))، وقال: ((أنبئوني بأسماءِ هؤلاءِ إن كنتم صادقينَ))، إلى قولِه: ((قال يا آدمُ أنبئهم بأسمائِهم فلمَّا أنبأهم بأسمائهم قالَ ألَمْ أقُل لكم إنِّي أعلمُ غيبَ السَّماوات والأرضِ وأعلمُ ما تُبدون وما كُنتم تَكتُمونَ))، وقوله: ((يَعتذرونَ إليكم إذا رجعتم إليهم قُل لا تعتذروا لَن نؤمنَ لكم قد نبَّأنا اللهُ مِنْ أخبارِكم وسيرَى اللهُ عملَكم ورسولُه ثُمَّ تُردُّون إلى عالمِ الغَيب والشَّهادة فينبِّئُكُم بما كنتُم تعمَلونَ))، فهذا في خطاب المنافقين، ولم يقلْ: (والمؤمنون)؛ لأنَّهم لم يكونوا يُطلِعون المؤمنينَ علَى ما في بطونهم. وهذا بخلافِ قولِه: ((يومئذٍ تُحَدِّثُ أخبارَها * بأنَّ ربَّك أوحَى لها))، فإنها أمورٌ مشهودة يعرفها النَّاس؛ لكنَّ العجب كون الأرض تُخبر بذلك، فالعجبُ في المخبِر، لا في الخبرِ؛ كشهادة الأعضاءِ).

ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 08 - 2013, 01:38 م]ـ

،،، قالَ -رحمه الله تعالى-:

(... وقد سُئِلَ [الإمام أحمد] عن القرعة، فقالَ: في كتابِ اللهِ في موضعَيْن؛ قالَ الله تعالَى: ((فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ المُدْحَضِينَ))، وقالَ: ((إذْ يُلقُونَ أقْلامَهُمْ))، فقد احتجَّ بالآيتين في إثبات القرعةِ).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015