ملتقي اهل اللغه (صفحة 5619)

تنفيس

ـ[أبو سهل]ــــــــ[12 - 09 - 2008, 01:31 ص]ـ

هكذا جاءني عُنوانُ هذه القِصَّةِ، أو الطُّرْفَةِ، أو النَّادِرةِ، أو إنْ شِئْتَ فسمِّها خَبراً شَروداً، أو ضائِعاً، أو هائِما، فإنَّك تَرى نَفْسَكَ مُصِيْباً في جميع ذلك، فهي قِصَّةٌ لاتَنْطَوي على أمْرٍ من الأُمور، ولا يُقْصدُ من وراءها إلى فئةٍ من النَّاس دُونَ فئةٍ، ولا يَنْتَظمها بابٌ، وليْسَ قَبْلَها شيءٌ ولا بَعْدها شَيءٌ، ولا ... !.

وقَدْ جاءتْ مُتّسَلِّلةً إلى المُلتقى، ناسيةً ما جَعَلتُ على نَفسي في هذا الشَّهر الكَريم!.

فَدونَكم إياها بلا تَعْليق

قال أبو الفرج الأصبهاني في كتابِ (الأغاني 21: 7327 ط / دار الشَّعْب):

أخبرني محمد بن خلف بن المرزبان، قال: حدثني محمد بن مرزوق البصري، قال: حدثني محمد بن وهيب قال: جلست بالبصرة إلى عطار فإذا أعرابية سوداء قد جاءت فاشترت من العطار خلوقاً فقلتُ له: تجدها اشترت لابنتها وما ابنتها إلا خنفساء، فالتفتت إلي متضاحكة، ثم قالت: لا والله، لكن مهاة جيداء، إن قامت فقناة، وإن قعدت فحصاة، وإن مشت فقطاه، أسفلها كثيب، وأعلاها قضيب، لا كَفَتَيَاتِكم اللواتي تسمونهن بالفَتُوتَ [وهو: ما يُفَتُّ؛ كالخُبْز]، ثم انصرفت وهي تقول:

إنَّ الفَتُوتَ للفتاة مَضْرَطَه ... يَكْرُبُها في البَطْنِ حتى تَثْلِطَه

فلا أعلمني ذكرتها إلا أضحكني ذكرها.

ـ[أبو عائشة]ــــــــ[18 - 09 - 2008, 11:53 م]ـ

أضحك الله جميع أسنانك وأضراسك

فكما أن كل فتاة بأبيها معجبة كذلك (كل أُمِّ بابنتها معجبة) " القرد بعين أمه غزال "

طور بواسطة نورين ميديا © 2015