ـ[المعقل العراقي]ــــــــ[18 - 12 - 2008, 05:59 ص]ـ
البسملة1
من أشرطة أ. د. سالم آل عبدالرحمن - اصدار عام 1986م
الحمد لله ,وسبحان الله
وردة1أهداني صديقي مجموعة أشرطة وقال خذ وأسمع وتذكر ففيها الدروس والعبر .. فقلت: لا وقت عندي؟؟ قال: خذها لوقت فراغك، وعدتها ليست مثل أي عدة؟
فأخذتها ..
واذا بي ذات يوم وانا أسمع لها واذا بأحد فضلاء اللغة العربية من العراق الجريح يقول مما سمعناه في مجلس ضم ثلة من أهل العلم الكبار أن العلامة أ. د. سالم آل عبدالرحمن ذكر لهم ذات يوم -من بين ما ذكر، وهو كثير ولعلنا نتاحف به لاحقاً- ذكر لهم أنه روي أن أحد العظماء كان في مجلسه وكان أبو العلاء المعري ضمن الجالسين، وورد ذكر المتنبي فتنقصه ذلك العظيم فقال أبو العلاء: ان أبا الطيب المتنبي لو لم يكن له غير تلك القصيدة لكفته. قال وما هي؟
قال: لاميته التي مطلعها -
لك يا منازل في القلوب منازل ...... أقفرت أنت وهن منك أواهل
وهنا قال الأستاذ آل عبدالرحمن: فأمر المضيف باخراج أبي العلاء! فعاتبه البعض وقالوا انه لم يقل ما يعاب عليه!!.
قال: بل انكم لم تفطنوا لقصده؟
وردة1وردة1وردة1وهنا سأل آل عبدالرحمن: فيا ترى ما كان قصده؟؟؟ وردة1وردة1وردة1
وردة1وقال: دعنا يا هذا نتركها قليلا للتفكير لعل لها من سابر أو ناظر؟؟ وردة1
ومحبكم يقولأحبتنا الساعة: ما كان قصد ذاك الرجل؟
أنا ابحث وليست عندي مصادر كثير، فلعل من مجيب واعد هنا ..
لكم وافر التحية والسلام
ـ[ابو الحارث]ــــــــ[19 - 12 - 2008, 05:45 ص]ـ
ربما حدث هذا في مجلس الشريف الرضي
ـ[المعقل العراقي]ــــــــ[19 - 12 - 2008, 08:54 ص]ـ
لا أدري فقولكم ربما فيه فائدة دون شك، فهل من محقق؟؟
رعاكم الله تعالى
ـ[ابو الحارث]ــــــــ[19 - 12 - 2008, 05:09 م]ـ
هذا ما قاله عائض القرني في مجالس له تسمى أبيات سارت بها الركبان، وهي غير كتابه الذي يحمل نفس الاسم.
ولعلي أتأكد ان شاء الله من مصدر آخر.
ـ[المعقل العراقي]ــــــــ[19 - 12 - 2008, 10:25 م]ـ
شكرا لأبا الحارث، أخي العزيز .. وأنت خبير ونحن لكم من المصدقين ولكن التأكد هو أجمل ما قلت وانت مسدد هنا رعاكم الله.
ـ[محمد الرشيد]ــــــــ[22 - 12 - 2008, 01:13 م]ـ
نعم هو كما قال الاخوة
قرأتُ ذلك في عدة مصادر وسمعت ما قاله الدكتور عائض في شريطه
وقيل إنه أخرج مسحوبا من رجال الشريف
ـ[أسامة الشبانة]ــــــــ[24 - 12 - 2008, 12:35 ص]ـ
رائع شكرا لك
ـ[عائشة]ــــــــ[16 - 03 - 2009, 03:03 م]ـ
قال ابنُ حِجَّة الحمويّ - رحمه الله - في " ثمرات الأوراق " (ص112، 113، تح: محمَّد أبو الفضل إبراهيم، ط: المكتبة العصريَّة):
(ومثله ما حُكِي أنَّ أبا العلاء المعرِّي كانَ يتعصَّبُ لأبي الطّيِّب المتنبِّي، فحضَرَ يومًا مجلسَ المرتضَى [فجرَى ذِكْرُ أبي الطَّيِّب، فهضم مِن جانبِهِ المرتضَى]؛ فقال أبو العلاءِ: لَوْ لَمْ يَكُن لأبي الطَّيِّب مِنَ الشِّعْرِ إلاَّ قوله:
* لَكِ يَا مَنَازِلُ في القُلُوبِ مَنَازِلُ *
لكفاه.
فغضِبَ المرتضَى، وأمر به، فسُحِبَ، وأُخْرِجَ. وبعد إخراجِه؛ قال المرتضَى: هل تدرونَ ما عَنَى بذكرِ البيتِ؟ قالوا: لا واللهِ، قال: عنَى به قولَ أبي الطيِّب في القصيدةِ:
وإذَا أتَتْكَ مَذَمَّتِي مِن نَّاقِصٍ * فَهِيَ الشَّهَادَةُ لِي بِأَنِّي كَامِلُ) انتهى.
ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[30 - 04 - 2009, 08:33 ص]ـ
قال ابنُ حِجَّة الحمويّ - رحمه الله - في " ثمرات الأوراق " (ص112، 113، تح: محمَّد أبو الفضل إبراهيم، ط: المكتبة العصريَّة):
(ومثله ما حُكِي أنَّ أبا العلاء المعرِّي كانَ يتعصَّبُ لأبي الطّيِّب المتنبِّي، فحضَرَ يومًا مجلسَ المرتضَى [فجرَى ذِكْرُ أبي الطَّيِّب، فهضم مِن جانبِهِ المرتضَى]؛ فقال أبو العلاءِ: لَوْ لَمْ يَكُن لأبي الطَّيِّب مِنَ الشِّعْرِ إلاَّ قوله:
* لَكِ يَا مَنَازِلُ في القُلُوبِ مَنَازِلُ *
لكفاه.
فغضِبَ المرتضَى، وأمر به، فسُحِبَ، وأُخْرِجَ. وبعد إخراجِه؛ قال المرتضَى: هل تدرونَ ما عَنَى بذكرِ البيتِ؟ قالوا: لا واللهِ، قال: عنَى به قولَ أبي الطيِّب في القصيدةِ:
وإذَا أتَتْكَ مَذَمَّتِي مِن نَّاقِصٍ * فَهِيَ الشَّهَادَةُ لِي بِأَنِّي كَامِلُ) انتهى.
والقصة مروية في " معجم الأدباء " لياقوت الحموي في ترجمته لأبي العلاء المعري، وقد ذكر ياقوت أنَّ أبا العلاء كان يتعصب للمتنبي ويزعم أنه أشعر المحدثين ويفضله على بشار ومَنْ بعده مثل أبي نواس وأبي تمام ...
وفقكم الله جميعا.