ـ[أبو يوسف الأندلسى]ــــــــ[21 - 01 - 2009, 11:54 ص]ـ
لأن الشوق معصيتى قصيدة من ديوان لن أبيع العمر مطلعها:
لا تذكر الأمس إنى عشت أخفيه
إن يغفرالقلب جرحى من يداويه
قلبى وعيناك والأيام بينهما
درب طويل تعبنا من مآسيه
إن يخفق القلب كيف العمر نرجعه
كل الذى مات فينا كيف نحييه
....
جئنا إلى الدرب والأفراح تحملنا
واليوم عدنا بنهر الدمع نرثيه
http://www.salafishare.com/arabic/24C6046T1TC7/Jرضي الله عنه04Xرضي الله عنه6.mp3
مع العلم أنى بدلت بعض القليل من الألفاظ المخالفة للعقيدة والتى فيها قنوط من المغفرة
ـ[أبو عدي]ــــــــ[21 - 02 - 2009, 04:45 ص]ـ
لا تذكر الأمس إنى عشت أخفيه
إن يغفرالقلب جرحى من يداويه
قلبى وعيناك والأيام بينهما
درب طويل تعبنا من مآسيه
إن يخفق القلب كيف العمر نرجعه
كل الذى مات فينا كيف نحييه
الشوق درب طويل عشت أسلكه
ثم انتهى الدرب وارتاحت أغانيه
جئنا إلى الدرب والأفراح تحملنا
واليوم عدنا بنهر الدمع نرثيه
مازلت أعرف أن الشوق معصيتي
والعشق والله ذنب لست أخفيه
يا فرحة لم تزل كالطيف تسكرني
كيف انتهى الحلم بالأحزان والتيه
حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرنا
عدنا إلى الحزن يدمينا .. وندميه
ما زال ثوب المنى بالضوء يخدعني
قد يصبح الكهل طفلا في أمانيه
أشتاق في الليل عطراً منك يبعثني
ولتسأل العطر كيف البعد يشقيه
ولتسأل الليل هل نامت جوانحه
ما عاد يغفو ودمعي في مآقيه
يا فارس العشق هل في الحب مغفرة
حطّمتَ صرح الهوى والآن تبكيه
الحب كالعمر يسري في جوانحنا
حتى إذا ما مضى .. لا شئ يبقيه
عاتبت قلبي كثيراًَ كيف تذكره
وعمرك الغض بين اليأس يلقيه
في كل يومِ يعيد الأمس في ملل
قد يبرأ الجرح .. والتذكار يحييه
إن تُرجع العمر هذا القلب أعرفه
ما زلتَ والله نبضاً حائراً فيه
أشتاق ذنبي ففي عينيك مغفرتي
يا ذنب عمري .. ويا أنقى لياليه
ماذا يفيد الأسى أدمنت معصيتي
لا الصفح يجدي .. ولا الغفران أبغيه
إني أرى العمر في عينيك مغفرة
قد ضل قلبي فقل لي .. كيف أهديه؟؟
أشكرك على اتحافنا بهذه القصيدة.
ـ[[جرح]]ــــــــ[03 - 03 - 2009, 07:46 م]ـ
القافية أراها مكسورةً أفضل, وأجمل.
سمعتُ شيئاً من إلقاءك الماتع, لكن عند قولك " جئنا إلى الدرب, والأفراح تحملنا" كسرتَ حاءَ الأفراحِ , والصحيحُ رفعها.
جزاك الله خيرا ً
ـ[أبو يوسف الأندلسى]ــــــــ[04 - 03 - 2009, 12:26 ص]ـ
جزاك الله خيراً أخى الحبيب .. أعلم هذا لكنى قلتها على سجيتى وأنا مازلت على فراش النوم فى أأول أيام العيد فكانت كأنها حُلم وجاءت أحسبها صادقة فلما سمعتها ورأيتُ بعضَ الأخطاءِ أظنها فى موضعين ذكرت أنت واحداً منها، كرهت أن أعيد تسجيلها لأنى ما أظنها تكون صادقة كما قلتها من قلبى فى أول استيقاظى من النوم ..
مشكلتى حينما أتحدث بكل قلبى أرى علامات الإعراب كأنها سراب .. ولكننا ما لاستفذاذ المشاعر خلقنا إنما لكبح جماحها وجدنا ..
جزاكم الله خيراً
ـ[محب العلم]ــــــــ[28 - 03 - 2009, 01:44 م]ـ
البسملة1
أحبتي في الله .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تطبيقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه عنه تميم بن أوس الدّاريّ حيث قال:" الدين النصيحة .. " أحببت أن أنصح اخواني، فالمؤمن مرآة لأخيه المؤمن، فأقول وبالله التوفيق:
إن هذه القصيدة مع ما فيها من ألفاظ ومعاني قد تؤثر في البعض، إلا أن المخالفات العقدية فيها لا يمكن أن نغض النظر عنها، ولا أتصور أن المؤمن ينخدع بالعبارات والجمل عما يحيط بها من معاني مخالفة لديننا، بل إن هذه المخالفات تذهب بجمال الألفاظ ولا تبقي لها إبداعاً، ولابد أن يكون هناك ضابط في قبول أي قصيدة وهو أن لا تخالف المنهج الذي قام عليه ديننا وهو التوحيد الخالص لله، فإن اختلال الضوابط الشرعية في أي علم يجعل هذا العلم وبالاً على صاحبه، وتأمل معي رحمك الله قوله تعالى: {يعلمون ظاهرًا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون} فهؤلاء لم يك ينفعهم علمهم لما ضلوا عن سبيل الله، فأبعد عنكم أن تجركم مجرد ألفاظ وكلمات بعيداً عن اتباع الحق، وكم من كلمة يقولها المرء ـ وهو لا يلقي لها بالاً ـ فتلقي به في نارجهنم وهو لا يدري، نعوذ بالله من غضبه وعقابه,
فالمقصود أن نجعل القول الفصل بيننا وبين ما نفعل أو نقول: حكم الله ولا نقترب من حدوده ومحارمه، وتأملوا معي قوله تعال في آخر سورة الشعراء: {والشعراء يتبعهم الغاوون ـ ألم تر أنهم في كل وادٍ يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون ـ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} بل تأملوا هذه البشرى العاجلة في قوله تعالى: {وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ـ فإن الجنة هي المأوى} وما أوسع باب مخالفة هوى النفس فهل من مشمر للجنة؟
وفق الله الجميع لهداه، وجزاكم الله خيراً