ملتقي اهل اللغه (صفحة 5501)

تأليف رواية، "أحتاج نصائحكم"

ـ[تكتكة]ــــــــ[30 - 04 - 2009, 09:55 م]ـ

السلام عليكم والرحمة،

إخوتي الأفاضل في (ملتقى أهل اللغة)

حياكم الله وبياكم ,

وكما أنني حالياً أستعد لكتابة رواية علمية،

وكما أنني مبتدئة في مجال الأدب،

فإنني بحاجة للكثير من النصح،

أنا هنا؛ لأنني أراكم الأجدر في النصائح،

فيا حبذا أن ألقى نصحاً خالصاً ,,

1 فمن من الروائيين أو الروايات تنصحني بالقراءة لهم، ولماذا؟

2 وما هي الطرق التي أطور بها لغتي العربية؟ ..

3 وما هي اقتراحات للشروع في كتابة رواية؟

(بانتظاركم، فلا تخيبوني رجاءً وردة1)

ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[02 - 05 - 2009, 06:45 ص]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أختنا الكريمة، إنَّ كتابة الرواية فَنٌّ لا يحسنه إلا مَنْ نَهَضَ لامتلاك أدوات الإبداع الرِّوائي، وإنَّ مِنْ أدواته الأساسية علوم اللغة مِنْ نحو، وصرف، ولغة، وأدب، وغيرها. ولعلنا نلاحظ في أعمال بعض الرِّوائيين ضعف القدرة على تطويع اللغة العربية لحاجات العمل الرِّوائي.

أختنا الكريمة، لعلَّ من المفيد الاطلاع على أعمال نجيب محفوظ، والطيب صالح، وعبد الرحمن المنيف، وحنا مينه، ونجيب الكيلاني، ومحمد الحسناوي، وفاضل السباعي ... وغيرهم.

ومن الكتب التي ألفيتُها مفيدة:

1 - تقنيات الكتابة، لمجموعة من المؤلفين، ترجمة: رعد جواد.

2 - بحوث في الرواية الجديدة، لميشال بوتور، ترجمة: فريد أنطونيوس.

3 - في نظرية الرواية، لعبد الملك مرتاض.

والله أعلم.

ـ[أبو حازم المسالم]ــــــــ[05 - 05 - 2009, 10:21 ص]ـ

عليك بكتاب (البؤساء) ترجمة حافظ إبراهيم (بعينه وليس أي ترجمة أخرى)

فإن فيه من نفائس اللغة وأساليبها الأصيلة ما يقصر اللسان عن وصفه، حتى يخال المرأ أنه يقرأ للجاحظ أو إحدى القدماء.

ـ[أبو العباس]ــــــــ[07 - 05 - 2009, 01:32 ص]ـ

الرواية تحتاج قبل كل شيء إلى الفكرة ثم الخيال، وبعد هذا البلاغة الكتابيّة.

ويظن البعض أن الروائي يفتقر فقط إلى علوم العربية وهذا غلط إذ الخيال والفكرة هي دعامة الرواية الرئيسة على أنّ الرواية لا تستغني بعد هذا عن الفصاحة والبلاغة وإلا لاستوى الروائي والعجائز البلد!

ومن النافع لمريد المكنة في فن الرواية تصفّح الروايات العالميّة الشهيرة كالبؤساء وبائعة الخبز وسيد الذباب والسلم والحرب وهملت ونحوها وليعرض عن الروايات المتأخرة - زمنًا- وإن كان في كثير منها حسن، ذلك أن الأعم الأغلب من روائيي عصرنا تقاربهم من جهة الأساليب والخيال لأن مصادرهم متأخرة ويستقون من بئر واحدة.

ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[07 - 05 - 2009, 07:27 ص]ـ

الرواية تحتاج قبل كل شيء إلى الفكرة ثم الخيال، وبعد هذا البلاغة الكتابيّة.

ويظن البعض أن الروائي يفتقر فقط إلى علوم العربية وهذا غلط إذ الخيال والفكرة هي دعامة الرواية الرئيسة على أنّ الرواية لا تستغني بعد هذا عن الفصاحة والبلاغة وإلا لاستوى الروائي والعجائز البلد!

.

مرحبا بأبي العباس.

أخي الكريم، إنَّ ما أشرتَ إليه مِنْ مسألة الفكرة أو (الحدث) الذي يقومُ عليه النَّصُّ الرِّوائِيُّ مِمَّا لا يحتاج إلى بيانٍ لوضوحه، أمَّا الخيال فلا ريب أنَّ له تأثيرا في بناء المادة التي تتألف منها الرِّواية ... لكنِّي أرى أنَّ مما يُغَذِّي خيال الكاتب إدامة النَّظر في الأدب القديم والحديث، وهذا ما أشرتُ إليه تلميحا في منازعتي الأولى. وفي أدبنا العربي خير كثير ... أمَّا الرِّوايات العالمية الشهيرة فلم أشر إليها لأنَّ ناقليها إلى العربية يسلخونها سلخا إلا من رحم ربك! ولعل قراءة تلك النصوص الرِّوائية بلغاتها الأصلية أكثر نفعا.

وبالله التوفيق.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015