ملتقي اهل اللغه (صفحة 5497)

التعريف بالطغرائي

ـ[أبو نوارة]ــــــــ[24 - 05 - 2009, 01:26 م]ـ

وردة1بسم الله السلام عليكم سبحان اللهسبحان الله

أحببت أن أشارك بهذا البحث الموجز عن الطغرائي

فأقول:

اسمه: هو مؤيد الدين أبو إسماعيل الحسين بن علي بن عبد الصمد الأصبهاني من ولد أبي الأسود الدؤلي ([1] (http://www.ahlalloghah.com/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn1)). يلقب بالطغرائي؛ لأن السلطان محمداً بن ملكشاه السلجوقي عينه رئيساً لديوان الإنشاء، والطغرى ([2] (http://www.ahlalloghah.com/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn2))، والطغرى " هي الطرة التي تكتب في أعلى الكتب فوق البسملة بالقلم الغليظ ومضمونها نعوت الملك الذي صدر الكتاب عنه، وهي لفظة أعجمية " ([3] (http://www.ahlalloghah.com/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn3))؛ كما يلقب أيضاً بالأستاذ ([4] (http://www.ahlalloghah.com/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn4)).

ولادته: ولد سنة 453 هـ بأصبهان ([5] (http://www.ahlalloghah.com/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn5))؛ ولم تذكر كتب التراجم – التي اطلعت عليها – شيئاً عن نشأته ولا عن أسرته.

شخصيته: كان الطغرائي غزير الفضل، لطيف الطبع، فصيحاً، حسن النظم والنثر، عارفاً باللغة والأدب وعلوم الأوائل، وأطرف أهل زمانه.

وقد برع الطغرائي في علم الكيمياء، وألف فيها كتباً لها قيمتها عند أربابها منها: كتاب (مفاتيح الرحمة ومصابيح الحكمة)، و (جامع الأسرار)،و (حقائق الاستشهادات) ([6] (http://www.ahlalloghah.com/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn6)).

شعره: عُد الطغرائي من أشعر أهل زمانه وأنه صاحب اليد الطولى فيه ([7] (http://www.ahlalloghah.com/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn7)).

وقد حفلت كتب التراجم، وغيرها بالكثير من قصائده، ومقطوعاته.

فمن شعره: [الكامل]

([1]) تنظرترجمته في معجم الأدباء 9/ 56 – 59؛ ووفيات الأعيان 2/ 185–190؛ والغيث المسجم 1/ 16 – 20؛ والنجوم الزاهرة 5/ 220، 221؛ وشذرات الذهب 2/ 41 – 43؛ وكشف الظنون 2/ 1755. ([2]) معجم الأدباء 9/ 56. ([3]) معجم الأدباء 9/ 56؛ ووفيات الأعيان 1/ 190. ([4]) الروضتين 1/ 111.

[/ URL]([5]) معجم الأدباء 9/ 57. ([6]) ينظر معجم الأدباء 9/ 56؛ ووفيات الأعيان 2/ 190؛ وبغية الطلب 6/ 2697؛ وشذرات الذهب 2/ 43؛ والغيث المسجم 1/ 18. ([7]) ينظر وفيات الأعيان 2/ 185.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا تحقرن الرأي وهو موافق ... حكم الصواب وإن بدا من ناقصفالدروهو أجل شيء يقتنى ... ما حط رتبته هوان الغائص ([1] (http://www.ahlalloghah.com/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftnref5))

وقوله: [الكامل]

أما العلوم فقد ظفرت ببغيتي ... منها فما أحتاج أن أتعلما

وعرفت أسرار الخليقة كلها ... علماً أنار لي البهيم المظلما ([2] (http://www.ahlalloghah.com/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn2))

وقوله: [الطويل]

تصدى وللحي الجميع رحيل ... غزال أحم المقلتين كحيل

تصدى وأمر البين قد جد جده ... وزمت جمال واستقل حمول

وفي الصدرمن نارالصبابةجاحم ... وفي الخد من ماء الجفون مسيل ([3] (http://www.ahlalloghah.com/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn3))

وفاته: تولى الطغرائي رئاسة ديوان الإنشاء للسلطان مسعود بن محمد السلجوقي بالموصل، ولكن أيام الهناء والتمتع بلذة الرئاسة لم تطل، فقد جرى الاقتتال بين السلطان مسعود وأخيه السلطان محمود، وكان النصر حليفاً للسلطان محمود، وانهزم السلطان مسعود وفر من فر من جنوده، وقُتِلَ من قُتِل، وأُسِر من أُسِر؛ وكان الطغرائي من أول الأسرى، ورُمِي بالإلحاد فقتل صبراً، وقد جاوز الستين من عمره، واختلف المؤرخون في سنة وفاته لاختلافهم في السنة التي وقعت فيها الحرب بين الأخوين، فقيل سنة (513 هـ) وقيل سنة (514 هـ) وقيل سنة (515 هـ) وقيل سنة (518 هـ) ([4] (http://www.ahlalloghah.com/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn4)).

وقال الطغرائي أبياتاً رقيقة عندما أمر السلطان محمود " أن يشد إلى شجرة وأن يقف تجاهه جماعة ليرموه بالسهام ففعل به ذلك، وأوقف إنساناً خلف الشجرة من غير أن يشعر به الطغرائي، وأمره أن يسمع ما يقول، وقال لأرباب السهام: لا ترموه إلا إذا أشرت

([1]) وفيات الأعيان 2/ 188.

(http://www.ahlalloghah.com/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftnref1)([2]) معجم الأدباء 9/ 73؛ والغيث المسجم 1/ 20. ([3]) معجم الأدباء 9/ 69. ([4]) ينظر معجم الأدباء 9/ 57؛ ووفيات الأعيان 2/ 190؛ والغيث المسجم 1/ 16، 17؛ وبغية الطلب 6/ 2699، وصحح صاحب بغية الطلب 6/ 2699 " أنه قتل في سنة أربع عشرة وخمس مائة " معتمداً في تصحيحه نقلاً عن ذيل مختصر الطبري " قال في حوادث سنة أربع عشرة وخمس مائة " في هذه السنة قتل الأستاذ أبو إسماعيل الطغرائي " ويؤيده أيضاً ما ذكره صاحب الكامل في التاريخ حيث ذكر أن الأستاذ الطغرائي قتل سنة (514 هـ). ينظر الكامل في التاريخ 9/ 192.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ إليكم. فوقفوا، والسهام في أيديهم مفوقة لرميه فأنشد الطغرائي في تلك

الحالة: [الكامل]

ولقد أقول لمن يسدد سهمه ... نحوي وأطراف المنية شرع

والموت في لحظات أحور طرفه ... دوني وقلبي دونه يتقطع

بالله فتش عن فؤادي هل يرى ... فيه لغير هوى الأحبة موضع

أهون به لولم يكن في طيه ... عهد الحبيب وسره المستودع

فرق له وأمر بإطلاقه, ثم إن الوزير أغراه بقتله بعد حين فقتله " ([1] (http://www.ahlalloghah.com/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn1)).

([1]) معجم الأدباء 9/ 58؛ والغيث المسجم 1/ 19.

التوقيع أبو نوارةوردة1وردة1

[URL="http://www.ahlalloghah.com/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftnref1"] (http://www.ahlalloghah.com/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftnref1) .

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015