(كَتَائِبَ الْقُدُسِ) مِنْ حَيْفَا لِنَّاصِرَةِ .. (لطُوَلْكْرّمْ) هُمْ الْأَحْفادُ تَنْتَصِرُ
كَمْ دَمَّرُوُا مِنْ عَدُوٍّ بِاسْ قُوَّتِهِ .. وَطَائِرَاتٌ لَهُ أَوَدِيْ بِهَا الْحَجَّر
أَمَّا غَدا عُمَرَ الْمُخْتَارِ قُدْوَتِهِمْ .. وْثَائِرْ الْعُرْبِ لَمْ يَحْلُلْ بِهِ خَوَرٌ؟
أَلَمْ يَكُنْ قَاوِمْ الْطِّلْيَانُ فِيْ ثِقَةٍ .. عِشْرِيْنَ عَاما زَهَتْ فِيْ جِيْدِهَا الْدُّرَرُ؟
كَمْ قَدَمٍ الْبَطَلُ الْمُخْتَارِ مُعْجِزَةً .. ظَلَّتْ بِهَا حِقَبُ الْتَّارِيْخِ تَزْدَهِرُ؟
كَمْ ايِّدْ الْلَّهِ عَزْمِ الْبَاسِلِيْنَ بِهَا .. ضِدَّ الْغُزَاةِ وَأَبْطَالِ الْفِدْيَ نَصَرُوْا
أَقُوْلُ يَا أُمَّةَ مُخْتَارُهَا فَطِنِ .. قَادَ الْجَحَافِلُ فِيْ الِادْغَالَ تُغْتَمَرْ
يَا شَيْخَنَا يَا أَبَا الْثُّوَّارِ فِيْ وَطَنٍ .. فِيْهِ الْنُّبُوَّاتِ مِنْهَا لِلْهَدْيِ أَثَرِ
أَلَمْ تَكُنْ قَائِدَا لِلثَّائِرِينَ عَلَيَّ .. عَسَفَ الْطُّغَاةِ وَمِنْهُمْ لِلْعِدَا نَذَرَ؟
يَالَيْتَنَا الْسَّاكِنِ الاجَامِ وَشُحِّهَا .. دَوْحَ عَلَيْ جَبَلٍ الْخَضْرَاءَ يَنْتَثِرُ
وَالْقَصِيدَةُ طَوِيْلَةَ جَدَّا وَعَدَدَ أَبْيَاتُهَا (152) مِائَةَ وَأثْنِينَ وَخَمْسُوْنَ بَيْتا
شَعْرِيّا .. وَنُشِرَتْ ضِمْنَ كِتَابٍ جَائِزَةٌ الْحُضَيْرِي لِلْإِبْدَاعِ الْثَّقَافِيّ بِمُنَاسَبَةْ
الْذِّكْرَيَ الْسَّادِسَةِ وَالْسَّبْعُوْنَ لإِسْتِشْهَادِ شَيْخٌ الْمُجَاهِدِيْنَ الْعَرَبِ:عُمَرَ الْمُخْتَارِ .. وَالْمُوَدِّعِ بِدَارِ الْكُتُبِ
وَالْوَثَائِقَ الْقَوْمِيَّةٌ بِجُمْهُورِيَّةِ مِصْرَ الْعَرَبِيَّةِ تَحْتَ رَقَمِ 19930لِسُنَّةِ 2008 - وَمَنْ ضَمِنَهُ أَيْضا قَصِيْدَتَيْنِ عَنْ
عُمَرَ الْمُخْتَارِ .. لِلْشَّاعِرِ:عَبْدِ الْمَجِيْدِ فَرْغَلِيُّ _أَيْضا .. هُمَا (وَطَنْ الْعُرُوبَةَ لِّلْبُطُوْلَةِ دَارِ) وَعَدَدَ أَبْيَاتُهَا 207
بَيْتا شَعْرِيّا الْحَائِزَةٌ عَلَيَّ الْجَائِزَةِ الْأَوَّلِيَّ فِيْ الْمُسَابَقَةِ .. وَايَضُا قَصِيدَتّةً (فَرَسٍ الْشَّهِيْدِ يُحَطِّمُ الأَرُوَامّا) وَعَدَدَ
أَبْيَاتُهَا 168بَيْتا شَعْرِيّا .. رَحِمَ الْلَّهُ الْشَّيْخَيْنِ.
http://www.facebook.com/video/video.php?v=143675668998766
تسجيل فديو بصوت الشاعر:عبد المجيد فرغلي ..
لقصيدة (وطن العروبة للبطولة دار) في ذكري عمر المختار السادسة والسبعون 2007
كان سن الشيخ رحمه الله يقارب السابعه والسبعون
ـ[عمادالدين رفاعي]ــــــــ[07 - 10 - 2010, 10:30 م]ـ
(وطن العروبة للبطولة دار)
للشاعر
عبد المجيد فرغلي
رحمة الله عليه قصيدة -
قالها في الذكري السادسة والسبعون لإستشهاد شيخ المجاهدين العرب المجاهد الليبى/ عمر المختار ..
عام 2007 في صالون الدكتور:محمد حامد الحضيري (شاعر وأستاذ للأدب العربي .. ليبي) وهذه مقتطفات من القصيده:
وطن العروبه للبطوله دار .. لبى نداء فدائها المختار
قد قال لى زمن اقتحام جهاده .. من اجل ليبية بى الإصرار
رام الطلاينة البغاة ديارنا .. سلبا لهم: وكذاك الأستعمار
بل هددت بالغزو من كانت لهم .. وطنا عليها لا يحق قرار
قد قيل للرجل المريض بعرفهم .. دعها لنا ... أو ان يحل دمار
وإذا به شعبى يواجه غاصباً .. يحتل أرضا دونها الأوطار
وقف الزعيم على ذرى جبل له .. وأنا لها ... الحامى ويمحى العار
وبنفسه ثقة وأسد نضاله .. من حوله ومن الخيول مهار
وغدا المناضل والذين غدوا لها .. أنصار زحف ما جفته نوار
فى أرض برقة باسلون فوارس .. أبطال ليبية هم الثوار
والقمة الخضراء من جبل الفدى .. هى ذا العرين أسوده الأسوار
قال الجهاد سبيل تحرير الثرى .. من غاصبيه جنوده الأحرار
والقصيده طويله جدا في 14اربعه عشرصفحه ..
حصل عنها الشاعر على الجائزة الاولى
في صالون الدكتور الحضيري الأدبي عام2007
ـ[عمادالدين رفاعي]ــــــــ[07 - 10 - 2010, 10:32 م]ـ
قصيدة .. الوكواك .. مناضل ليبي .. شعر: عبد المجيد فرغلي-رحمه الله تعالي
مَلْحَمَة مِن مَلَاحِم الْنِّضَال البِطُوْلَى الْرَّائِع الَّتِى خَاضَهَا الْشَّعْب اللِيَبَى الْمُنَاضِل – ضِد
جَحَافِل الْغَزْو وَالاحْتِلال الإِيُطالَى الْغَادِر يُمَثِّل الدَّوْر الْبَارِز فِيْهَا الْبَطَل الْمُجَاهِد
عِيْسَى عَبْد الْسَّلام
الْوَكوَاك
نَبَذَه عَن الْبَطَل:
** إِنَّه مُنَاضِل لِيَبْى عَاصَر عُمَر الْمُخْتَار وَاشْتَرَك فِى كَثِيْر مِّن مَعَارِك الْكِفَاح ضِد الْغَزْو
وَالاحْتِلال الإِيُطالَى – وَأَدَّى وَاجِبَه نَحْو وَطَنِه وَاسْتُشْهِد فِى سَبِيِل تَحْرِيْرِه وَثَوْرَة الْفَاتِح مِن سِبْتَمْبِر تُكَرِّم
أَبْطَال الْجِهَاد .. وَالْيَوْم يَرْفَع السِّتَار عَن نَصْب تَذْكَارِى لِتَخْلِيد ذِكْرَى هَذَا الْمُنَاضِل.
** وَمَن وَحْى هَذِه الْمُنَاسَبَة قُلْت الْقَصِيْدَة الْتَّالِيَة. لِتَكْتُب عَلَى هَذَا الْنَّصَب فِى أَوَّل سَبْتَمْبَر عَام 1976 م
.
بِلِدَى الْحَبِيْبَة كَم قَهْرَت عِدَاك .. بِنِضَال مِن وُهِبُوا الْحَيَاة فِدَاك
كَتَبُوْا سَجِّل فَخَارُهُم بِدِمَائِهِم .. صَفَحَات نُوْر فِى ظَلَام ثَرَاك ..
كَانُوْا الْمَشَاعِل فِى دُجَى ظُلْمَائِهَا .. رَسَمُوا الْطَّرِيْق بِهَا إِلَى عَلْيَاك ..
لَم يَرْكَبُوْا مَتْن الْقَضَاء بِمُحَرِّك .. بَل فَوْق خَيْل دَائِبَات حُرَّاك ..
وَعَتَادِهِم مَا يَمْلِكُوْن مِن الْعِدَا .. وَسِلَاحِهِم إِيْمَانِهِم بِهُدَاك ..
حَمَلُوْا لِوَاء الْرُّوْح فَوْق أَكُفِّهِم .. وَتَوَثَّبُوَا يَحْمُوْن قُدْس حِمَاك ..
عِشْرُوْن عَاما فِى غِمَار مَعَارِك .. قَد خَاضَهَا الْثُّوَّار تَحْت لِوَاك ..
لَم يَعْرِفُوْا لَقَوِى الْعِدَا اسْتِسْلامِهِم .. غَيْر الْفِدَاء وَلَا عَزِيْز سِوَاك ..
أَعَرَفْت " يَا لِيُبَيّا " جَلِيْل كِفَاحَهُم .. ضِد الْبَغَاه عَلَى كَرِيْم رَبَّاك؟
والقصيده طويله جدا نكتفي منها بهذا القدر
¥