ملتقي اهل اللغه (صفحة 5430)

8 - قدمه الدكتور اللبيبى / محمد حامد الحضيرى. فى مجلته السنوية

" الحضريات " التى يودعها سنويا بدار الكتب والوثائق المصرية بأعدادها من عام 2000 حتى 2008 فى عشرة من دواوينه الشعرية.

9 - نشرت له قصيدة فى مجلة المعلم بالجماهيرية العربية الليبية بعنوان

" حامل المصباح " العدد الرابع السنة الثانية عام 1977م ص 70 إلى 71 من المجلة.

رابعا: عارض كبار الشعراء العربية

http://i64.servimg.com/u/f64/11/64/39/05/oacie_10.jpg

فى قصائدهم وفى دواوين كاملة لأبى نواس – لأبى تمام – للمتنبى – لابن الرومى وعارض الإمام البوصيرى فى همزيته وفى ميميته – وعارض أمير الشعراء شوقى فى العديد من قصائده نهج البردة – ولد الهدى – سلو قبلى.

علاوة على أكثر من مائة ديوانا مخطوطة ومعده للطبع – وكل ما كتبه باللغة العربية الفصحى.

وقبل الختام

هذا حديثى عن والدى .. الذى إن تكلم نطق شعرا وإن جاء ذكره فى مجالس الشعر لقب بشيخ شعراء اللغة

العربية الفصحى ومن ثم وجب الحديث عن أبيات من أشعارة التى وردت فى قصائد ضمن دواوينه

الشعرية التى تربو على المائة وعشرون ديونا

..

- فهو القائل فى المعلم:

حييت فيك كفاحك المبذولا .. وعرفت منه بلاءك المجهولا

خلى المعلم يا رسول شمائل .. لك فى الشعوب يد البناء الأولى

أخلاق أجيال الورى قومتها .. عقلا وروحا بل هوى وميولا

- وقال فى رسول الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام:

أى فضل قد حازة الأنبياء .. لك فيه المكانه العلياء

يا نبينا جاوزت الفضل قدرا .. لم تطاوله أرضه والسماء

- وقال فى تقديمه لملحمته (نداء من القدس) ..

تحرك صلاح فحطين أخرى .. تناديك والسابقين افتدا

وقدسك بين شباك العداه .. أسنوا الشفار لها والمدى

وهي من شعر المعارضات أيضا عارض فيها .. الشاعر الكبير / على محمود طه فى قصيدته (فلسطين)

وعدد أبيات الملحمة 2580بيتا شعريا في ثمانون مقطعا .. جاء في المقطع الاول منها

تحت عنوان

اعتداء جاوز المدي

أخى صار حقا علينا الفدا .. وحق الجهاد: لقهر العدى

فقد جاوزوا الحد فى جورهم .. وفى ظلمهم: قد تعدوا العدى

أتو بالذى فاق حد الخيال .. مذابح قتل: وجرم إعتدا

- وقال مؤيدا لصمود أبناء فلسطين .. في ذات الملحمة:

فقف ورائى أخى يا أبن أمى .. وكن لى ظهيراً ومد اليدا

فإنا على أرضنا صامدون .. لنحمى الكنيسة والمسجدا

وننتزع القدس من معتد .. وأرض فلسطين تفدى فدى

- وقال عن فداء لفلسطين .. في ذات الملحمة:

فلسطين بالروح ثم الدماء .. ستفدى ببذل الفدى والندى

نجود كراماً لها بالحياة .. وما فى العروق سرى منجداً

- وقال فى شارون .. في ذات الملحمة:

أشارون يا عجل ذا السامرى .. خسئت خوراً وخاب الصدى

وما كان شارون إلا كبان .. لقوم له القبر والملحدا

- وقال مستبشراً بالنصر .. في ذات الملحمة

فكانت إنتصارات المقاومة فى لبنان.

.

سنسحقهم بيد من فداء .. تدمر أطماعهم مقصدا

سنمضى إلى النصر مستبسلين .. ولن نترك الجمر أن يبردا

- وقال فى الأم فى عيدها ..

رفعنا عن محياها الستارا .. وأقبلنا نقيم لها الشعارا

وقد جلست على كرسى مجد .. تطل على الورى تهب النهارا

- وقال محييا للأم فى نشيد هذا مقدمته ..

حييت يا أمى أزكى تحياتى

بكى أنتى يا أمى طابت مسراتى

- وقال فى العشق العذرى .. قال

لا تقل كانت ولا كان الهوى .. عشق القلب وما كان غوى

قال لى الحب ترنم وكفى .. أن ترى النجم سموا ما هو

آيه الحسن جمال ساحر .. يخلب الروح ويشفى من جوى

- وقال فى الجمال ..

جمالى خمر تسكر القلب والنهى .. وفى راحتيى صبوة وتهاتر

جمالى يشد الروح والعقل والهوى .. وللعين منه نشوة وتسامر

- وتحدث عن العيون .. عندما سافر فى بحر عينين .. فقال ..

هو السحر فى بحر العيون مسارة .. وتيارة ضخم العباب وزاخر

.. - كتب محبا للخلفاء الراشدين

كل له ملحمته الشعرية الخاصة به التى تروى قصته مع الإسلام

أولاً .. فقال فى ملحمه أبو بكر ..

مالى ” ودع عنك لومى ” تلك معصاء؟ .. لى فى أبى بكر الصديق عصماء

قصيدة فى فم الأيام أبعثها .. وباعث الشوق هل تخفيه حوباء؟

وقال عن طباعة فى ذات الملحمه ..

رقيق طبع رضى الخلق شيمته عادى .. الأ شاجع فوق الوجه إنثاء

وللرزانه فى خلائقه لين .. وليس به للنفس أهواء

ثانيا .. وفى ملحمته عن سيدنا عمر بن الخطاب ..

وسائلى عن أبى حفص يسائلنى .. من أمه؟ من أبوه؟ آله الغرر؟

الأم حنتمه … جد مغيرتها .. ومن عدى أبوه فهو مؤتصر

وجدة الثامن المدعو مرة .. قد كان النبى اليه المنتمى ذكروا

فى عشرة من بطون جمعت أسر .. فهم عدى ومخزوم لهم حصروا

- وقال عن سديد رأيه ..

وكان من عمر رأى يضئ سنى .. كم ذا يؤيده القرآن والسور

فقد قال فى من غدوا أسرى .. مقولته أئمه الكفر فاقتلهم فلا عذر

ثالثا .. وفى ملحمته عن ذى النورين عثمان بن عفان ..

راوى الزمان نشدت الحق وجدانا .. أعر سمعك لى أوليت تبيانا

لثالث الخلفاء الراشدين رنا .. وقال إنك ” ذو النورين ” أردانا

آمنت بالله إيمانا بقدرته .. وأنه خلق الأمشاج إنساناً

- وقال عنه ..

ألم يكن منه تستحى ملائكه .. كما النبى قد إستحيى لما بانا

- وقال واصفا عطاؤه فى الإسلام فى توسعه الحرم المكى والنبوى ..

وحينما رام أرضاً فى مدينته .. لمسجد قال يا عثمان لو كانا

وكان إدرك ما يبغى الرسول له .. فراح يشرى لأرض بيعاً آنا

ووسع المسجد المرجو توسعه .. تحوى المصلين بنياناً وعمرانا

رابعا .. وكتب ملحمه أسد الله الغالب – على بن أبى طالب ..

قائلا فيها حبا لآل لبيت رسول الله ..

أتوق لآل البيت والشوق يعرب وحبى لهم وزد لما أغرب

هم القيمة العلياء من آل هاشم فمطلب جد أبو طالب أب

أخص عليا والحسين وزينبا وفاطمة أم لها البيت ينسب

وما الحسن الأسنى مكانا بركنه بناسيه مثلى إذ لهم أتقرب

- وقال فى على رضى الله عنه واصفاً فى ذات الملحمه ..

على أخو بأس لدى غزاواته ورمز فداء فى البطولة يحسب

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015