26 - يَكْفِيكَ بِالْجَهْلِ قُبْحًا أَنَّ صَاحِبَهُ /// يَنْفِيهِ عَنْ نَفْسِهِ وَالْعِلْم يبْتَكرُ
27 - يَكْفِيكَ بِالْجَهْلِ قُبْحًا أَنَّ مُؤْثِرَهُ /// قَدْ آثَرَ المَطلَبَ الأَدْنَى وَيَفْتَخِرُ
28 - أَيُّ الْمَفاخِرِ تَرْضَى أَنْ تُزَانَ بِهَا /// أَجَهْلُكَ النَّفْسَ جَهْلاً مَا لَهُ قَدَرُ
29 - أَمْ بِالجَهالَةِ مِنْكَ فِي شَرِيعَتِهِ /// كَيْفَ الصَّلاةُ وَكَيْفَ الصَّوْمُ وَالطُّهُرُ
30 - أَمْ كَيْفَ تَعْقِدُ عَقْدًا نَافِذًا أَبَدًا /// كَيْفَ الطَّلاقُ وَكَيْفَ الْعِتْقُ يَا غُدَرُ
31 - أَمِ افْتِخارُكَ بِالجَهْلِ الْبَسِيطِ نَعَمْ /// وَبِالمرَكَّبِ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ
32 - تَبًّا لِعَقْلٍ رَزِينٍ قَدْ أَحَاطَ بِهِ /// مَعَ الجَهَالَةِ دَيْنُ الذَّنْبِ وَالغَرَرُ
33 - كَمْ بَيْنَ مَنْ هُوَ كَسْلانٌ أَخُو مَلَلٍ /// فَمَا لَهُ عَن ضَيَاعِ الوَقْتِ مُزْدَجَرُ
34 - قَدِ اسْتَلانَ فِرَاشَ الْعَجْزِ مُرْتَفَقًا /// حَتَّى أَتَى المُضْعِفانِ الشَّيْبُ وَالْكِبَرُ
35 - وَبَيْنَ مَنْ هُوَ ذُو شَوْقٍ أَخُو كَلَفٍ /// عَلَى الْعُلُومِ فَلا يَبْدُو لَهُ الضَّجَرُ
36 - يَرْعَى التَّوَقِّي وَيَرْعَى مِنْ تَحَفُّظِهِ /// أَوْقَاتَهُ مِنْ ضَياعٍ كُلُّهُ ضَرَرُ
37 - لا يَستَريحُ وَلا يَلْوي أَعِنَّتَهُ /// عَنِ الْوُصُولِ إِلى مَطْلُوبِهِ وَطَرُ
38 - تُلْفِيهِ طَوْرًا عَلَى كُتْبٍ يُطَالِعُهَا /// يَحْلُو لَهُ مِنْ جَنَاهَا مَا حَوَى الْفِكَرُ
39 - تُلْهِيهِ عَنْ رَوضَةٍ غَنَّاءَ مُزْهِرَةٍ /// أَطْيارُهَا غَرَّدَتْ وَالْمَاءُ مُنْهَمِرُ
40 - وَبَاحِثًا تَارَةً مَعْ كُلِّ مُنْتَسِبٍ /// يَبْغِي الرَّشَادَ فَلَا يَطْغَى وَيَحْتَقِرُ
41 - وَاهًا لَهُ رَجُلًا فَرْدًا مَحاسِنُهُ /// بِالْحَزْمِ وَالْعَزْمِ هَانَ الصَّعْبُ وَالْعَسِرُ