ملتقي اهل اللغه (صفحة 5335)

ـ[عائشة]ــــــــ[01 - 05 - 2010, 09:15 ص]ـ

وقالَ:

أَرْضٌ مُّصَرَّدَةٌ وأُخْرَى تُثْجَمُ * مِنْهَا الَّتي رُزِقَتْ وأُخْرَى تُحْرَمُ

فإذَا تأَمَّلْتَ البِلادَ رأَيْتَهَا * تُثْرِي كَمَا تُثْرِي الرِّجَالُ وتُعْدِمُ

ثُمَّ يقولُ:

حَسَدُ القَرَابَةِ للقَرابةِ قَرْحَةٌ * أعْيَتْ عَوانِدُها وجُرْحٌ أقْدَمُ

تِلْكُمْ قُرَيْشٌ لَّمْ تَكُنْ آرَاؤُها * تَهْفُو ولا أحْلامُهَا تُتَقَسَّمُ

حَتَّى إذا بُعِثَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ * فيهِمْ غَدَتْ شَحْنَاؤُهُمْ تَتَضَرَّمُ

عَزَبَتْ عُقولُهُمُ وما مِن مَّعْشَرٍ * إلاَّ وهُم مِّنْهُ أَلَبُّ وأحْزَمُ

لَمَّا أقَامَ الوَحْيُ بَيْنَ ظُهُورِهِمْ * ورَأَوْا رَسُولَ اللهِ أحْمَدَ مِنْهُمُ

ومِنَ الْحَزَامَةِ لَوْ تَكونُ حَزَامَةٌ * ألاَّ يُؤَخَّرَ مَن بِهِ يُتَقَدَّمُ

ويقولُ من نفسِ القصيدةِ -وقد مضَى ذِكْرُهُ-:

فقسَا لتَزْدَجِرُوا ومن يَّكُ حَازِمًا * فَلْيَقْسُ أحيانًا وحِينًا يَّرْحَمُ

وفي روايةٍ -وهي الرِّوايةُ المشهورةُ-:

* فَلْيَقْسُ أحْيَانًا علَى مَن يَّرْحَمُ *

ويقولُ في آخِرِ القصيدةِ:

أَثْنَيْتُ إذْ كَانَ الثَّنَاءُ حِبالَةً * شَرَكًا يُّصَادُ بِهِ الكَرِيمُ الْمُنْعِمُ

وَوَفَيْتُ إنَّ مِنَ الوَفاءِ تِجَارَةً * وشَكَرْتُ إنَّ الشُّكْرَ حَرْثٌ مُّطْعِمُ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[02 - 05 - 2010, 09:47 ص]ـ

قالُوا أَتَبْكِي عَلَى رَسْمٍ فقُلْتُ لَهُمْ * مَن فَاتَهُ العَيْنُ هَدَّى شَوْقَهُ الأَثَرُ

إنَّ الكِرَامَ كَثِيرٌ في البِلادِ وإنْ * قَلُّوا كَمَا غَيْرُهُمْ قُلٌّ وإن كَثُرُوا

لا يَدْهَمَنَّكَ مِن دَهْمَائِهِمْ عَدَدٌ * فإنَّ جُلَّهُمُ بَلْ كُلَّهُمْ بَقَرُ

وكُلَّمَا أَمْسَتِ الأَخْطَارُ بَيْنَهُمُ * هَلْكَى تَبَيَّنَ مَنْ أَمْسَى لَهُ خَطَرُ

لَوْ لَمْ تُصَادِفْ شِيَاتُ البَُهْمِ أَكْثَرَ مَا * في الخَيْلِ لَمْ تُحْمَدِ الأَوْضَاحُ والغُرَرُ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[03 - 05 - 2010, 07:00 ص]ـ

كَم مِّن كَثِيرِ البَذْلِ قَدْ جَازَيْتُهُ * شُكْرًا بِأَطْيَبَ مِن نَّدَاهُ وَأَكْثَرِ

شَرُّ الأَوائِلِ والأَواخِرِ ذِمَّةٌ * لَمْ تُصْطَنَعْ وصَنِيعَةٌ لَّمْ تُشْكَرِ

،،،،،،،،،

قَالَ لِي النَّاصِحُونَ وَهْوَ مَقَالٌ: * ذَمُّ مَن كَانَ خَامِلاً إِطْرَاءُ

صَدَقُوا في الْهِجَاءِ رَفْعَةُ أقُوا * مٍ طَغَامٍ فَلَيْسَ عِندي هِجَاءُ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[04 - 05 - 2010, 08:27 م]ـ

لَيْسَ الْحِجَابُ بِمُقْصٍ عَنكَ لِي أَمَلاً * إنَّ السَّمَاءَ تُرَجَّى حِينَ تُحْتَجَبُ

،،،،،،،،،

أَعِندَكَ الشَّمْسُ قَدْ رَاقَتْ مَحَاسِنُهَا * وأنتَ مُشْتَغِلُ الأَحْشَاءِ بِالقَمَرِ

،،،،،،،،،

رُبَّ خَفْضٍ تَحْتَ السُّرَى وغَنَاءٍ * مِنْ عَنَاءٍ ونَضْرَةٍ مِّن شُحُوبِ

،،،،،،،،،

والسَّيْفُ مَا لَمْ يُلْفَ فِيهِ صَيْقَلٌ * مِن طَبْعِهِ لَمْ يَنتَفِعْ بِصِقَالِ

،،،،،،،،،

هِيَ النَّوَائِبُ فاشْجَيْ أَو فَعِي عِظَةً * فإِنَّها فُرَصٌ أَثْمَارُهَا رَشَدُ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[05 - 05 - 2010, 02:47 م]ـ

ذُلُّ السُّؤَالِ شَجًى في الْحَلْقِ مُعْتَرِضُ * مِن دُونِهِ شَرَقٌ مِّن خَلْفِهِ جَرَضُ

مَا مَاءُ كَفِّكَ إن جَادَتْ وإن بَخِلَتْ * مِن مَّاءِ وَجْهِي إذَا أفْنَيْتُهُ عِوَضُ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[06 - 05 - 2010, 07:45 ص]ـ

سَلِي هَلْ عَمَرْتُ القَفْرَ وَهْوَ سَبَاسِبٌ * وغَادَرْتُ رَبْعِي مِن رِّكابِي سَبَاسِبَا

وغَرَّبْتُ حَتَّى لَمْ أَجِدْ ذِكْرَ مَشْرِقٍ * وشَرَّقْتُ حَتَّى قَدْ نَسِيتُ المَغَارِبَا

خُطُوبٌ إذا لاقَيْتُهُنَّ رَدَدْنَنِي * جَرِيحًا كأَنِّي قَدْ لَقِيتُ الكَتَائِبَا

وَمَن لَّمْ يُسَلِّمْ للنَّوَائِبِ أَصْبَحَتْ * خَلائِقُهُ طُرًّا عَلَيْهِ نَوَائِبَا

وقَدْ يَكْهَمُ السَّيْفُ الْمُسَمَّى مَنِيَّةً * وقَدْ يَرْجِعُ الْمَرْءُ الْمُظَفَّرُ خَائِبَا

فَآفَةُ ذَا ألاَّ يُصَادِفَ مِضْرَبًا * وآفَةُ ذَا ألاَّ يُصَادِفَ ضَارِبَا

.

ـ[عائشة]ــــــــ[07 - 05 - 2010, 02:39 م]ـ

إِنَّ الإخَاءَ وِلادَةٌ وأَنَا امْرُؤٌ * مِمَّنْ أُوَاخِي حَيْثُ مِلْتُ فأُنْجِبُ

وإذَا الرِّجَالُ تَسَاجَلُوا في مَشْهَدٍ * فَمُرِيحُ رَأْيٍ مِّنْهُمُ أَوْ مُعْزِبُ

،،،،،،،،،

إنَّ التِّلادَ عَلَى نَفَاسَةِ قَدْرِهِ * لا يُرْغِمُ الأَزَمَاتِ مَا لَمْ يُرْغَمِ

لا يُسْتَطَالُ عَلَى الخُطُوبِ ولا تُرَى * أُكْرُومَةٌ نِّصْفًا إذَا لَمْ يُظْلَمِ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[09 - 05 - 2010, 09:06 ص]ـ

إِنَّ الفَجِيعَةَ بالرِّياضِ نَوَاضِرًا * لأجَلُّ مِنْهَا بالرِّيَاضِ ذَوَابِلا

،،،،،،،،،

إِنَّ الْهِلالَ إذا رَأَيْتَ نُمُوَّهُ * أَيْقَنتَ أَنْ سَيَكُونُ بَدْرًا كَامِلا

،،،،،،،،،

فالثِّقْلُ لَيْسَ مُضَاعَفًا لِمَطِيَّةٍ * إلاَّ إذَا مَا كَانَ وَهْمًا بازِلا

،،،،،،،،،

إِنَّ الأَشَاءَ إذَا أصَابَ مُشَذِّبٌ * مِنْهُ اتْمَهَلَّ ذُرًى وأَثَّ أَسَافِلا

،،،،،،،،،

هَلْ تَكْلَفُ الأَيْدِي بِهَزِّ مُهَنَّدٍ * إلاَّ إذَا كانَ الحُسَامَ القَاصِلا

.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015