ـ[عائشة]ــــــــ[01 - 05 - 2010, 09:15 ص]ـ
وقالَ:
أَرْضٌ مُّصَرَّدَةٌ وأُخْرَى تُثْجَمُ * مِنْهَا الَّتي رُزِقَتْ وأُخْرَى تُحْرَمُ
فإذَا تأَمَّلْتَ البِلادَ رأَيْتَهَا * تُثْرِي كَمَا تُثْرِي الرِّجَالُ وتُعْدِمُ
ثُمَّ يقولُ:
حَسَدُ القَرَابَةِ للقَرابةِ قَرْحَةٌ * أعْيَتْ عَوانِدُها وجُرْحٌ أقْدَمُ
تِلْكُمْ قُرَيْشٌ لَّمْ تَكُنْ آرَاؤُها * تَهْفُو ولا أحْلامُهَا تُتَقَسَّمُ
حَتَّى إذا بُعِثَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ * فيهِمْ غَدَتْ شَحْنَاؤُهُمْ تَتَضَرَّمُ
عَزَبَتْ عُقولُهُمُ وما مِن مَّعْشَرٍ * إلاَّ وهُم مِّنْهُ أَلَبُّ وأحْزَمُ
لَمَّا أقَامَ الوَحْيُ بَيْنَ ظُهُورِهِمْ * ورَأَوْا رَسُولَ اللهِ أحْمَدَ مِنْهُمُ
ومِنَ الْحَزَامَةِ لَوْ تَكونُ حَزَامَةٌ * ألاَّ يُؤَخَّرَ مَن بِهِ يُتَقَدَّمُ
ويقولُ من نفسِ القصيدةِ -وقد مضَى ذِكْرُهُ-:
فقسَا لتَزْدَجِرُوا ومن يَّكُ حَازِمًا * فَلْيَقْسُ أحيانًا وحِينًا يَّرْحَمُ
وفي روايةٍ -وهي الرِّوايةُ المشهورةُ-:
* فَلْيَقْسُ أحْيَانًا علَى مَن يَّرْحَمُ *
ويقولُ في آخِرِ القصيدةِ:
أَثْنَيْتُ إذْ كَانَ الثَّنَاءُ حِبالَةً * شَرَكًا يُّصَادُ بِهِ الكَرِيمُ الْمُنْعِمُ
وَوَفَيْتُ إنَّ مِنَ الوَفاءِ تِجَارَةً * وشَكَرْتُ إنَّ الشُّكْرَ حَرْثٌ مُّطْعِمُ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[02 - 05 - 2010, 09:47 ص]ـ
قالُوا أَتَبْكِي عَلَى رَسْمٍ فقُلْتُ لَهُمْ * مَن فَاتَهُ العَيْنُ هَدَّى شَوْقَهُ الأَثَرُ
إنَّ الكِرَامَ كَثِيرٌ في البِلادِ وإنْ * قَلُّوا كَمَا غَيْرُهُمْ قُلٌّ وإن كَثُرُوا
لا يَدْهَمَنَّكَ مِن دَهْمَائِهِمْ عَدَدٌ * فإنَّ جُلَّهُمُ بَلْ كُلَّهُمْ بَقَرُ
وكُلَّمَا أَمْسَتِ الأَخْطَارُ بَيْنَهُمُ * هَلْكَى تَبَيَّنَ مَنْ أَمْسَى لَهُ خَطَرُ
لَوْ لَمْ تُصَادِفْ شِيَاتُ البَُهْمِ أَكْثَرَ مَا * في الخَيْلِ لَمْ تُحْمَدِ الأَوْضَاحُ والغُرَرُ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[03 - 05 - 2010, 07:00 ص]ـ
كَم مِّن كَثِيرِ البَذْلِ قَدْ جَازَيْتُهُ * شُكْرًا بِأَطْيَبَ مِن نَّدَاهُ وَأَكْثَرِ
شَرُّ الأَوائِلِ والأَواخِرِ ذِمَّةٌ * لَمْ تُصْطَنَعْ وصَنِيعَةٌ لَّمْ تُشْكَرِ
،،،،،،،،،
قَالَ لِي النَّاصِحُونَ وَهْوَ مَقَالٌ: * ذَمُّ مَن كَانَ خَامِلاً إِطْرَاءُ
صَدَقُوا في الْهِجَاءِ رَفْعَةُ أقُوا * مٍ طَغَامٍ فَلَيْسَ عِندي هِجَاءُ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[04 - 05 - 2010, 08:27 م]ـ
لَيْسَ الْحِجَابُ بِمُقْصٍ عَنكَ لِي أَمَلاً * إنَّ السَّمَاءَ تُرَجَّى حِينَ تُحْتَجَبُ
،،،،،،،،،
أَعِندَكَ الشَّمْسُ قَدْ رَاقَتْ مَحَاسِنُهَا * وأنتَ مُشْتَغِلُ الأَحْشَاءِ بِالقَمَرِ
،،،،،،،،،
رُبَّ خَفْضٍ تَحْتَ السُّرَى وغَنَاءٍ * مِنْ عَنَاءٍ ونَضْرَةٍ مِّن شُحُوبِ
،،،،،،،،،
والسَّيْفُ مَا لَمْ يُلْفَ فِيهِ صَيْقَلٌ * مِن طَبْعِهِ لَمْ يَنتَفِعْ بِصِقَالِ
،،،،،،،،،
هِيَ النَّوَائِبُ فاشْجَيْ أَو فَعِي عِظَةً * فإِنَّها فُرَصٌ أَثْمَارُهَا رَشَدُ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[05 - 05 - 2010, 02:47 م]ـ
ذُلُّ السُّؤَالِ شَجًى في الْحَلْقِ مُعْتَرِضُ * مِن دُونِهِ شَرَقٌ مِّن خَلْفِهِ جَرَضُ
مَا مَاءُ كَفِّكَ إن جَادَتْ وإن بَخِلَتْ * مِن مَّاءِ وَجْهِي إذَا أفْنَيْتُهُ عِوَضُ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[06 - 05 - 2010, 07:45 ص]ـ
سَلِي هَلْ عَمَرْتُ القَفْرَ وَهْوَ سَبَاسِبٌ * وغَادَرْتُ رَبْعِي مِن رِّكابِي سَبَاسِبَا
وغَرَّبْتُ حَتَّى لَمْ أَجِدْ ذِكْرَ مَشْرِقٍ * وشَرَّقْتُ حَتَّى قَدْ نَسِيتُ المَغَارِبَا
خُطُوبٌ إذا لاقَيْتُهُنَّ رَدَدْنَنِي * جَرِيحًا كأَنِّي قَدْ لَقِيتُ الكَتَائِبَا
وَمَن لَّمْ يُسَلِّمْ للنَّوَائِبِ أَصْبَحَتْ * خَلائِقُهُ طُرًّا عَلَيْهِ نَوَائِبَا
وقَدْ يَكْهَمُ السَّيْفُ الْمُسَمَّى مَنِيَّةً * وقَدْ يَرْجِعُ الْمَرْءُ الْمُظَفَّرُ خَائِبَا
فَآفَةُ ذَا ألاَّ يُصَادِفَ مِضْرَبًا * وآفَةُ ذَا ألاَّ يُصَادِفَ ضَارِبَا
.
ـ[عائشة]ــــــــ[07 - 05 - 2010, 02:39 م]ـ
إِنَّ الإخَاءَ وِلادَةٌ وأَنَا امْرُؤٌ * مِمَّنْ أُوَاخِي حَيْثُ مِلْتُ فأُنْجِبُ
وإذَا الرِّجَالُ تَسَاجَلُوا في مَشْهَدٍ * فَمُرِيحُ رَأْيٍ مِّنْهُمُ أَوْ مُعْزِبُ
،،،،،،،،،
إنَّ التِّلادَ عَلَى نَفَاسَةِ قَدْرِهِ * لا يُرْغِمُ الأَزَمَاتِ مَا لَمْ يُرْغَمِ
لا يُسْتَطَالُ عَلَى الخُطُوبِ ولا تُرَى * أُكْرُومَةٌ نِّصْفًا إذَا لَمْ يُظْلَمِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[09 - 05 - 2010, 09:06 ص]ـ
إِنَّ الفَجِيعَةَ بالرِّياضِ نَوَاضِرًا * لأجَلُّ مِنْهَا بالرِّيَاضِ ذَوَابِلا
،،،،،،،،،
إِنَّ الْهِلالَ إذا رَأَيْتَ نُمُوَّهُ * أَيْقَنتَ أَنْ سَيَكُونُ بَدْرًا كَامِلا
،،،،،،،،،
فالثِّقْلُ لَيْسَ مُضَاعَفًا لِمَطِيَّةٍ * إلاَّ إذَا مَا كَانَ وَهْمًا بازِلا
،،،،،،،،،
إِنَّ الأَشَاءَ إذَا أصَابَ مُشَذِّبٌ * مِنْهُ اتْمَهَلَّ ذُرًى وأَثَّ أَسَافِلا
،،،،،،،،،
هَلْ تَكْلَفُ الأَيْدِي بِهَزِّ مُهَنَّدٍ * إلاَّ إذَا كانَ الحُسَامَ القَاصِلا
.
¥