ـ[عيد عبد الجواد]ــــــــ[08 - 05 - 2010, 02:51 م]ـ
أَنْفُ النَّاقَةِ لَقَبُ جَعْفَرِ بْنِ قُرَيْعِ بْنِ عَوْفِ بْنِ كَعْبٍ، وَكَانُوا يَغْضَبُونَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ بَنُو أَنْفِ النَّاقَةِ؛ وَإِنَّمَا لُقِّبَ بِذَلِكَ لأَنَّ قُرَيْعًا نَحَرَ جَزُورًا فَقَسَمَهَا بَيْنَ نِسَائِهِ فَبَعَثَتْ جَعْفَرًا هَذَا أُمُّهُ وَهِيَ الشَّمُوسُ مِنْ بَنِي وَائِلٍ، ثُمَّ مِنْ سَعْدِ هُذَيْمٍ، فَأَتَى أَبَاهُ وَقَدْ قَسَمَ الْجَزُورَ فَلَمْ يَبْقَ إِلاَّرَأْسُهَا وَعُنُقُهَا، فَقَالَ: شَأْنَكَ بِهَذَا، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي أَنْفِهَا وَجَعَلَ يَجُرُّهَا فَلُقِّبَ أَنْفُ النَّاقَةِ، فَكَانُوا يَغْضَبُونَ مِنْ ذَلِكَ، فَلَمَّا مَدَحَهُمُ الْحُطَيْئَةُ بِقَوْلِهِ:
قَوْمٌ هُمُ الأَنْفُ وَالأَذْنَابُ غَيْرُهُمُ ** وَمَنْ يُسَوِّي بِأَنْفِ النَّاقَةِ الذَّنَبَا
صَارَ اللَّقَبُ مَدْحًا لَهُمْ.
من العباب الزاخر للصغاني