ـ[أبو أيوب]ــــــــ[08 - 06 - 2010, 09:16 م]ـ
رحم الله إخوان الوفا، وأصحاب الصفا، الذين كانوا لنا كالشفا، فعجبا كيف يصبرون على الجفا، هذا لعمر الله مؤذن بالبعد أبدا، والصد أمدا، ولعله ما يريده العدا، أن نفترق شذر مذر، ونكون فيما بيننا كالحجر، فبالله، كونوا كأهل الأثر، في صفحهم، عن أخيهم إن زل أو عثر، وخير الناس من إذا قدر غفر، وإذا غيره للعداوة أضمر، فإذا هو للمحبة أظهر، وبهذا يكون عند ربه أكبر، وإن كان في عين الناس أصغر، فهو يرجو وجه مولاه، الذي قال: (فمن عفا وأصلح فأجره على الله) ويتبع هدى نبيه العدنان الذي قال: (المؤمن للمؤمن كالبنيان) فلا يكترث بالناس، ولا يهتم بإخوان النسناس، لأنهم بقولهم يعنون على الهجر وعلى قول لا مساس، فاللهم، جملنا بالتقوى فهى خير لباس، واجعلنا في الخير كالنبراس، أعتذر فهذه نفثة مصدور، وحرقة مقهور، لكنه يطمع في رب غفور، أن يبدل الأحزان بالسرور، والحبس بالعبور، وأن تعود المرابطةُ على الثغور، كما في المأثور، حتى يُدان من كل كفور، أرد يوما أن يذل المسلم الغيور، فياربِّ انصرنا على الكفار، واجعلنا وإخواننا كالمهاجرين والأنصار، الذين يحبون البذل ويعشقون الإيثار، وانفع بهذه الكلمات،
من أرد أن تدوم بينه وبين إخوانه المسرات.
فاللهم، تقبل إنك سميع الدعوات.
كتبه: أبو أيوب عافاه الله من الشتات.
ـ[السائر على الخطى]ــــــــ[30 - 07 - 2010, 09:31 م]ـ
عافاه الله
ـ[أبو العباس]ــــــــ[31 - 07 - 2010, 01:10 ص]ـ
قلمٌ حسن، ولو أقللتَ من السجع لكان كلامك أمتن، لأن السجع يحسُن إذا أتى في موضعه مطابقًا لمعنى الكلام، ويكره إذا تُكلف، أو اقتضى زيادة لفظ أو معنى.
ـ[أبو أيوب]ــــــــ[11 - 08 - 2010, 01:20 م]ـ
أشكرُكم جميعا.