ملتقي اهل اللغه (صفحة 5051)

ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[30 - 06 - 2012, 10:24 ص]ـ

بارك الله فيك يا أبا حيانوقال بعضهم ملغزا في (...):

فما شيء يزيد على ذراع * له في الرأس أجنحة ثلاثُ

يطير بها وليس هناك روح * فتركبه الذكورة والإناثُ

إذا أرسلتَه ولَّى سريعا * وليس به إذا سقط انبعاثُ

حيرني لغزُك هذا!

ـ[الوميض]ــــــــ[30 - 06 - 2012, 11:14 ص]ـ

بارك الله فيك يا أبا حيان

حيرني لغزُك هذا!

لعلها الطائرة المروحية (الهليوكبتر)

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[08 - 07 - 2012, 10:39 م]ـ

جزاكم الله خيرا.

الجواب: السهم، وطوله قريب من ذراع أو يزيد عليه، وليس كذلك طول الطائرة المروحية، والأجنحة المذكورة هي الريش الذي يُلزَق بالسهم، والسهم إذا أرسلته ولى سريعا وإذا سقط لم ينبعث من تلقاء نفسه إلا أن يُرسل مرة أخرى.

ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[08 - 07 - 2012, 11:27 م]ـ

بارك الله فيكم.

هذا ما دار في خَلَدي، ولكن قلت كيف تركبه الذكورة والإناث؟!

أنتظر توضيحكم شاعرنا الحبيب.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[09 - 07 - 2012, 08:29 م]ـ

أحسنت يا أبا حسنين.

أما قوله: "يطير بها وليس هناك روح * فتركبه الذكورة والإناث" فلا أدري ما معناه.

لكن أقول: لعله أراد أن السهم إذا طار ثم أصاب غرضا خفيفا -كصغار الطير- لم يقف عنده لخفة هذا الغرض المرمي بل يحمله معه ويستمر، فكأن هذا الغرض -لما احتمله السهم واستمر به- أصبح راكبا لهذا السهم، ثم هذا الغرض قد يكون من الذكورة كذكور الطير وغيرها وقد يكون من الإناث، فلذلك قال: فتركبه الذكورة والإناثُ!

هكذا توهمت تفسير قوله هذا، فمن رأى تفسيرا أحسن مما ذكرته فليعرضه مشكورا.

والله أعلم.

ـ[ابو العبد]ــــــــ[18 - 07 - 2012, 10:10 م]ـ

فتركبه الذكورة والإناث

لعله قصد بذلك الاجنحة الثلاث يطيرالسهم بها. فهي ملازمة له ينطلق محتملا لها. فتصبح راكبة له: المعدود -الاجنحة- مؤنث والعدد -ثلاث-مذكر. فان قلت يركبه ثلاث اصبت وان قلت يركبه اجنحة اصبت وان قلت يركبه اجنحة ثلاث جمعت الاثنين: الذكورة والاناث

والله تعالى اعلم

ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[27 - 01 - 2013, 12:28 م]ـ

قال بعضهم ملغزا في (...):

خبِّروني عنْ اسمِ شيءٍ شهيٍّ ... اسمهُ ظلَّ، في الفواكهِ، سائرْ

نِصفهُ طائرٌ، وإنْ صحَّفوا ما ... غادروا مِنْ حُروفهِ، فهوَ طائرْ

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[27 - 01 - 2013, 01:08 م]ـ

بارك الله فيك.

لعله البطيخ، فنصفه الأول (بط) وهو طائر، لكنه في الغالب لا يطير!

ولم أفهم المراد من قوله (ما غادروا من حروفه).

ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[27 - 01 - 2013, 09:28 م]ـ

وفيكم بارك الله،

نعم، جواب اللغز السابق (البطيخ).

والبط - كما لا يخفى - من الطيور، والطير ينقسم إلى قسمين: إلى طيور تسطيع الطيران كالصقور، وطيور لا تجيد الطيران كالنعام والبط.

ولعل معنى الجزء الثاني من اللغز (وإنْ صحَّفوا ما * غادروا مِنْ حُروفهِ (يخ)، فهوَ طائرْ (رُخّ))

والرخ: هو الطائر الكبير الذي انقرض في القرن السابع عشر وكان من فصيلة العقبان الكبيرة، وقد عثر على بيضه في جزيرة مدغشقر (قرب قارة إفريقيا شرقاً في المحيط الهندي) وكان حجم البيضة بحدود (30سم) طولاً هذا ما جاء في معجم الحيوان للمرحوم أمين المعلوف، 1981م

والله أعلم

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[28 - 01 - 2013, 12:41 م]ـ

بارك الله فيك.

لعل معنى الجزء الثاني من اللغز (وإنْ صحَّفوا ما غادروا مِنْ حُروفهِ (يخ)، فهوَ طائرْ (رُخّ))

هل يعد مثل هذا تصحيفا؟ أم هو تحريف، لأن الذي أعرفه أن التصحيف هو تغيير في حروف الكلمة مع بقاء رسمها على ما هو عليه، فتصحيف (يخ) مثل: تح، نج، بخ، وهكذا، وقد بحثت قبل أن أضع الجواب عن طائر يوافق اسمه شيئا من تصحيفات (يخ) فلم أجد.

هذا ما جاء في معجم الحيوان للمرحوم أمين المعلوف، أمين معلوف لبناني نصراني، ووصفه بالمرحوم ترحم عليه، ولا يجوز الترحم على كافر، بل وصف المسلم بهذه الكلمة فيه نظر؛ لأنه إن كان إخبارا فلا يصح، لأن ذلك من علم الغيب، وفيه شهادة للميت بالرحمة، وإن كان دعاء فلعله لا بأس به، وانظر للفائدة:

http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=132598

ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[28 - 01 - 2013, 11:06 م]ـ

بارك الله فيك، ونفع بك.

قال ابن منظور - رحمه الله - في اللسان (14/ 94): وابْنُ المازِنِ النَّمْل، وابْنُ الْغُرَابِ البُجُّ، وابْنُ الفَوالي الجانُّ، يَعْنِي الحيةَ.

و (بج) إحدى تصحيفات (يخ).

والله أعلم

ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[25 - 08 - 2013, 01:55 ص]ـ

قال المعري ملغزا في (...):

أنحويّ هذا العصرِ ما هي لفظةٌ ... جرتْ في لسانىْ جُرهم وثمودِ

إذا استعملتْ في صورة الجُحد أثبتت ... وإن أثبتت قامت مقام جُحود

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015