ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[20 - 03 - 2012, 08:35 م]ـ
لعله (الثعلب)!
إذا قلعت عينه صار (الثِّلْب).
جاء في تاج العروس (2/ 101): (الثِّلْبُ بالكَسْرِ: الجَمَلُ الذي تَكَسَّرَتْ أَنْيَابُهُ هَرَمًا وتَنَاثَرَ هُلْبُ ذَنَبِهِ أَي الشَّعَرُ الذي فِيه ج أَثْلاَبٌ وثِلَبَةٌ كَقِرَدَة وقِرْدٍ، وهي ثِلْبَةٌ بِهَاءٍ تقولُ منه: ثَلَّبَ البَعِيرُ تَثْلِيبًا عن الأَصْمَعِيِّ قاله في كِتاب الفَرْق، وفي الحديث "لهم مِنَ الصَّدَقَةِ الثِّلْبُ والنَّابُ" الثِّلْبُ: مِن ذُكُور الإِبلِ الذي هَرِمَ وتَكَسَّرَتْ أَنْيَابُهُ، والنَّابُ: المُسِنَّةُ من إنَاثهَا)
أستاذَنَا الهُمامَ / المجد المالكي
حاولْ مرةً أخرى، فما أرادَ الملغزُ وصْفًا قائمًا بحيوانٍ مُدَّةً معينةً من عمرِه، وإنما أرادَ اسمَ حيوان.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[20 - 03 - 2012, 09:47 م]ـ
حسنٌ يا أبا عبد الله،
ما رأيك في (الضبع) و (الضب) على التسامحِ في التشديد!
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[20 - 03 - 2012, 09:49 م]ـ
حسنٌ يا أبا عبد الله،
ما رأيك في (الضبع) و (الضب) على التسامحِ في التشديد!
أحسنتَ أحسن اللهُ إليك.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[20 - 03 - 2012, 11:45 م]ـ
أحسنتم بارك الله فيكم
ثابت الخلق قطّ لا يتحوّل
لم أفهم المراد من هذا، فهل من توضيح؟
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[22 - 03 - 2012, 08:03 م]ـ
الذي فهمتُه من كلام الملغز: أنه ثابت الخلق لا يتحول لونُ جلدِه كالحرباء، مع شبهٍ فيه للقط.
والله أعلم
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[22 - 03 - 2012, 08:48 م]ـ
أنه ثابت الخلق لا يتحول لونُ جلدِه كالحرباء، مع شبهٍ فيه للقط
بارك الله فيك، لكن إذا كان هذا المراد لم يكن للضبع مزية عن غيره من الحيوانات، بل هو الأصل، وعكسه هو الحري بالذكر كتغير الحرباء؛ فإنها صفة اختصت بها الحرباء دون غيرها فذكرها يدل عليها، وأما ما ذكره فليس يدل على شيء حتى يهتدى به إلى جواب اللغز، فإن كان هو المراد كان حشوا لا معنى له، وهو ضعف في اللغز.
أما الشبه بالقط فالذي فهمته أنه أراد (قط) بالفتح، والله أعلم.
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[22 - 03 - 2012, 10:02 م]ـ
جزاك الله خيرًا أستاذنا الفاضل / أبا إبراهيم.
لعل الملغز - والله أعلم - يقصد بقوله (ثابت الخلق): (ثابت الافتراء والكذب والاختلاق).
قال الزبيدي في (تاج العروس):- " ومن المَجازِ: خَلَقَ الإِفْكَ خَلْقًا: إِذا افْتَراهُ كاخْتَلَقَه وتَخَلَّقَه ومنه قوله تَعالَى: " وتَخْلُقُونَ إفكًا " وقُرِىء: " إِنْ هَذا إِلاّ خَلْقُ الأَوَّلِينَ ". أي: كَذِبُهُمْ واخْتِلاقُهُم وقَوْلُه تعالى: " إِنْ هذا إلا اخْتِلاقٌ " أي: تَخَرصٌ وكَذِبٌ ".
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[22 - 03 - 2012, 11:51 م]ـ
جزاك الله خيرًا أستاذنا الفاضل / أبا إبراهيم.
لعل الملغز - والله أعلم - يقصد بقوله (ثابت الخلق): (ثابت الافتراء والكذب والاختلاق).
قال الزبيدي في (تاج العروس):- " ومن المَجازِ: خَلَقَ الإِفْكَ خَلْقًا: إِذا افْتَراهُ كاخْتَلَقَه وتَخَلَّقَه ومنه قوله تَعالَى: " وتَخْلُقُونَ إفكًا " وقُرِىء: " إِنْ هَذا إِلاّ خَلْقُ الأَوَّلِينَ ". أي: كَذِبُهُمْ واخْتِلاقُهُم وقَوْلُه تعالى: " إِنْ هذا إلا اخْتِلاقٌ " أي: تَخَرصٌ وكَذِبٌ ".
لقد تعجلت في ذكر هذا الكلام، وسأبحث في هذا المعنى بجد إن شاء الله حتى أخرج بنتيجة طيبة إن شاء الله.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[23 - 03 - 2012, 02:08 ص]ـ
بارك الله فيكما.
الذي فهِمْتُهُ أنَّ قولَهُ (ثابت الخلق ...) متعلقٌ بما بعده، أي: أنه حيوان ثابتُ الخلق إلا إذا قلعتَ عينه، فيتحول حينئذٍ إلى حيوانٍ آخر!
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[23 - 03 - 2012, 05:20 ص]ـ
بارك الله فيك أستاذنا المجد.
لكن ألا ترى أن العبارة إذا كان المراد منها ما ذكرتَ تكون كذلك حشوا لا معنى له، كأنه يقول: هو ثابت لا يتغير إن لم يدخل عليه تغيير (!)
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[23 - 03 - 2012, 03:30 م]ـ
أحسن الله إليك شيخنا الكريم،
بل المعنى أنه لا يتحول إلى حيوان آخر إلا إذا قلعتَ عينه!
وهل مجرد (قلع العين) يحوله إلى حيوان آخر!
هذا موضع الإلغاز.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[23 - 03 - 2012, 04:17 م]ـ
بارك الله فيك ..
بل المعنى أنه لا يتحول إلى حيوان آخر إلا إذا قلعتَ عينه
ولا جديد في هذا كذلك، فكل الحيوانات - أعزكم الله - لا تتحول إلى أخرى بقلع العين أو بعدم قلعها (!)
فلا يحسن النفي هنا، كأن الضبع اختص بذلك دون غيره، ولكن يكفي إثبات تحوله مع قلع عينه، فلو قال:
هات، قل لي بالله ما حيوانٌ ... ................
عينه إن قلعتها يتبدّى ... حيوانًا غير الذي كان أوّللكفاه ذلك في التعبير عن المقصود، فيكون الشطر الزائد على ذلك حشوا، إلا أن يكون مراده أمرا آخر لم يتبين لنا.
والله تعالى أعلم.
¥