ملتقي اهل اللغه (صفحة 5044)

ـ[الباز]ــــــــ[13 - 07 - 2011, 09:26 م]ـ

حياك الله أخي أبا إبراهيم

أشكر لك حسن ترحيبك ..

ما أطال غيابي إلا ظروف -ما زالت قائمة- جعلتني نادرا ما أتصل بالشبكة وإن صادف واتصلت فللحظات قليلة؛ فاقبلوا عذري رجاء.

جوابك عن اللغز صحيح وكامل ولم تترك لي ما أضيف إلا في ما لونتَه بالأخضر:

ونصفُه الباقي أبٌ أو نبْتةٌ==أو جزءُ عامٍ يا ذوي الأفكار

والنصف الثاني: (اب) فهو أب، أو نبتة كما في قوله تعالى: ((وفاكهة وأبا)) ... جزءُ عامٍ: هو شهر آب.

جزيل الشكر لك مرة ثانية ولكل من مر من هنا

وننتظر أحجياتكم وإلغازكم

ـ[سعد الماضي]ــــــــ[18 - 07 - 2011, 09:46 ص]ـ

يا أيها القوم في عنوانكم غلط * ما للأحاجي مع التنكير من ياءِ!

ألغازٌ وأحاجٍ شعرية

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[18 - 07 - 2011, 10:40 ص]ـ

سبقت الإشارة إلى ذلك ..

وجدت عنوان الموضوع معدلا من: أحاجيُّ إلى أحاجٍ والحق أن الأفصح أحاجيُّ لأنها مثل:

أمنيّة?أمانيُّ وأثفيّةٌ?أثافيُّ ..

وهذا لا يعني أن جمعها على أحاج خطأ بل هو جائز تخفيفا.

والله أعلم

ومن ثبوت الياء في مثل هذا مع التنكير قوله تعالى في سورة البقرة:

((وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ))

ـ[سعد الماضي]ــــــــ[21 - 07 - 2011, 02:00 ص]ـ

سبقت الإشارة إلى ذلك ..

ومن ثبوت الياء في مثل هذا مع التنكير قوله تعالى في سورة البقرة:

((وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ))

صادف درء السيل درءا يدفعه!

شكرا على الإفادة.

ـ[عَرف العَبيرِ]ــــــــ[18 - 08 - 2011, 12:27 ص]ـ

إليكم إخوانى هذا اللغز فى هذا البيت:

لاتقنطنَّ وكنْ بالله محتسباً ... فبينما أنتَ ذا يأسٍ أتى الفرجا.

وجه الإلغازِ فى هذا البيت فى موضعين:

1_ نصب "ذا" مع أنها فى الظاهر خبر المبتدأ الذى هو "أنت".

2_ نصب "الفرج" مع أنه فى الظاهر فاعل "أتى".

بارك الله فى الجميع.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[29 - 10 - 2011, 03:44 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

،،، هنا لغز من شعر ذي الرمة أشترط على من يريد حله أن لا يبحث ولا يرجع إلى شيء من الكتب، وسأتبعه شرحا لبعض الألفاظ فيه كي لا يحتاج أحد إلى الرجوع إلى المعاجم، فإني أخشى إذا رجع إلى المعاجم أن يجد حل اللغز فيها.

قال ذو الرُّمَّة:

وبيضاءَ لا تَنحاشُ مِنّا وأُمُّها ** إذا ما رَأَتْنا زِيلَ مِنّا زَويلُها

نَتوجٍ ولم تُقْرِف لما يُمتَنَى له ** إذا أَرْجَأَتْ ماتَت وحَيَّ سَليلُها

أَرَيتُ المَهارَى والدَيها كليهما ** بصحراءَ غُفْلٍ يَرفَعُ الآلَ مِيلُها

لا تنحاش: أي لا تتحرك ولا تفزع.

زيل منا زويلها: أي أخذتها منا مُحاذَرَةٌ وفَرَق.

نتوج: أي حامل.

لم تُقْرِف لما يُمتَنَى له: ما يُمتنى له هي الإبل، لم تقرف له أي لم تُدانِه، يقول: ليست هي من الإبل.

أرجأت: أي دنا نتاجها.

حيَّ سليلُها: أي عاش ولدها.

المَهارَى: الإبل المَهرية، نسبة إلى مَهرة قبيلة من العرب.

غُفل: أي ليس بها عَلَم.

الآل: السراب.

المِيل: القطعة من الأرض.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[29 - 10 - 2011, 03:50 ص]ـ

أعتذر من أخي الفاضل الكريم عرف العبير فإني ما نظرت في آخر مشاركة ولا رأيت لغزه حتى وضعت لغزي.

فعليكم بلغزه أولا ثم دونكم لغزي.

ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[16 - 11 - 2011, 07:15 م]ـ

الحمد لله وحده والصلاة والسلام علي من لا نبي بعده وبعد:-

فالإعراب فرع المعني، ومعني البيت الذي ذكره أخونا الفاضل " عرف العبير " (لا تقنطن َّوكن بالله محتسبا الفرجَ فبينما كنت ذا يأس أتي)، فيكون إعراب " الفرجا " مفعولاً به لاسم الفاعل " محتسبا " وكتبت (الفرجا) بألف الإطلاق، وأما " ذا " فإعرابها خبر " كنت " المضمرة، وهذا شبيه بقول سيبويه " أبا خراشة أمّا أنتَ ذا نفر فإن قومي لم تأكلهم الضبع " ومن الممكن أيضا أن يكون معني البيت بإسلوب آخر " احتسب بالله الفرج، فبينما كنت ذا يأس أتاك الفرج "

اعتراف:- " أعترف أنني سرقت الحل من أكثر من مصدر إلا القليل "

والله أعلم.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[17 - 11 - 2011, 10:34 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم

،،، هنا لغز من شعر ذي الرمة أشترط على من يريد حله أن لا يبحث ولا يرجع إلى شيء من الكتب، وسأتبعه شرحا لبعض الألفاظ فيه كي لا يحتاج أحد إلى الرجوع إلى المعاجم، فإني أخشى إذا رجع إلى المعاجم أن يجد حل اللغز فيها.

قال ذو الرُّمَّة:

وبيضاءَ لا تَنحاشُ مِنّا وأُمُّها ** إذا ما رَأَتْنا زِيلَ مِنّا زَويلُها

نَتوجٍ ولم تُقْرِف لما يُمتَنَى له ** إذا أَرْجَأَتْ ماتَت وحَيَّ سَليلُها

أَرَيتُ المَهارَى والدَيها كليهما ** بصحراءَ غُفْلٍ يَرفَعُ الآلَ مِيلُها

لا تنحاش: أي لا تتحرك ولا تفزع.

زيل منا زويلها: أي أخذتها منا مُحاذَرَةٌ وفَرَق.

نتوج: أي حامل.

لم تُقْرِف لما يُمتَنَى له: ما يُمتنى له هي الإبل، لم تقرف له أي لم تُدانِه، يقول: ليست هي من الإبل.

أرجأت: أي دنا نتاجها.

حيَّ سليلُها: أي عاش ولدها.

المَهارَى: الإبل المَهرية، نسبة إلى مَهرة قبيلة من العرب.

غُفل: أي ليس بها عَلَم.

الآل: السراب.

المِيل: القطعة من الأرض.

لم أر أحدا أجاب عن لغزي هذا، فدونكم الجواب:

أراد ذو الرمة بيضة النعامة، فهي بيضاء، ولا تنحاش من الناس إذ كانت لا تقدر على الحركة، أما أمها النعامة فتفرق من الناس وتنفر منهم.

ومعنى كونها حاملا أن بداخلها فرخا، ثم إذا خرج جنينها عاش وماتت هي لأنها جماد لا روح فيها.

والله تعالى أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015