ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[16 - 02 - 2011, 04:11 م]ـ
الأستاذ الفاضل / بو إبراهيم
جزاكَ الله خيرًا على الأبياتِ الطيِّبةِ.
وننتظِرُ المزيدَ مِنَ الإبداعاتِ الشِّعريَّةِ.
وقد ظننتُ أنَّ قولَكَ -حفظكَ اللهُ-: (لا تَهِمْ) مِن الوهم؛ ولكنَّكَ فسَّرْتَهُ بأنَّه مِنَ الفِعْلِ (تَهِمَ)، فإذا كانَ الأمْرُ كذلك؛ فلعلَّ الصَّواب أن يُقالَ: (لا تَتْهَمْ) -غيرَ أنَّ الوَزْنَ لا يستقيمُ به-.
واللهُ تعالى أعلمُ.
جزاك الله خيرا ..
...........
بالنسبة للبيت المذكور، فقد علقت عليه بما سبق، ثم انصرفت، وقد انتبهت إلى الخطأ الذي وقع فيه بعد،
وما رجعت حتى وجدتك ـ بارك الله فيك ـ قد سبقتني إلى التنبيه عليه، فجزاك الله خيرا.
............
فلعل مشرف الحلقة يغير البيت:
وَلَا عَلَيْكَ مِنْ حَدِيـ ....... ـثِ النَّاسِ بَعْدُ لَا تَهِمْ
إلى:
لَا تَلْتَفِتْ لِلمُرْجِفِيْـ ....... ـنَ لَا تَهِمْ كَمَنْ تَهِمْ
ويغير كذلك ما علقته عليه:
وَلَا عَلَيْكَ مِنْ حَدِيـ ....... ـثِ النَّاسِ بَعْدُ لَا تَهِمْ
يقال: تهم الدهن واللحم، أي: تغير. وتهم الرجل: عجز وتحير. وتهم البعير: إذا استنكر المرعى.
والمعنى: لا يكن كلام الناس دافعا لك إلى استنكارك للحق أو تحيرك فيه أو تبدلك عنه بعد أن استيقنت منه.
إلى:
لَا تَلْتَفِتْ لِلمُرْجِفِيْـ ....... ـنَ لَا تَهِمْ كَمَنْ تَهِمْ
تهم: الأولى: من الهيام، يقال: هام على وجهه إذا سار على غير هدى، وهام في الأمر: تحير فيه، والهائم: المتحير.
تهم: الثانية: من قولهم: تهم الدهن واللحم، أي: تغير. وتهم الرجل: عجز وتحير. وتهم البعير: إذا استنكر المرعى.
والمعنى: لا يكن كلام المرجفين عن الحق دافعا لك إلى تحيرك فيه أو تبدلك عنه بعد أن استيقنت منه، ولا تكن كمن تحير، واستنكر الحق بعد أن علمه.
والله تعالى أعلم ..
................
وشكرا لأخي الكريم (صالح العمري) على مروره الكريم، وأرجو أن لا يبخل علي بملاحظاته، فإنها قيمة ..
...........
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[16 - 02 - 2011, 08:52 م]ـ
جزاك الله خيرا يا أبا إبراهيم، إنما أحسنت الظن بأخيك، وأرجوزتك جميلة ولا ملاحظات عليها فيما أرى.