ملتقي اهل اللغه (صفحة 4979)

ـ[نور الدين]ــــــــ[16 - 05 - 2011, 03:00 م]ـ

أحبتي في الله

أحببت أن أعلق على بعض خواطري السابقة

بالنسبة للخاطرة ((4)):

أحببت أن ألفت النظر إلى حقيقة غض البصر والذي ينبغي أن يكون مغروسا في نفس الأخ المسلم والأخت المسلمة , بحيث يحقق مراد الله تعالي من العفة وتزكية النفس

بالنسبة للخاطرة ((5)):

كثير ممن يعدون من الملتزمين بشرع الله , يصابون بهذه الآفة , وينطوون على أنفسهم في صوامعهم , ولا يخرجون إلى مجتمعاتهم ليحاربوا الرذيلة وينشروا الفضيلة , ويستحون من قولة الحق بحجة أن هذه الأفكار صارت غريبة وغير مقبولة في هذه المجتمعات , وأنها ستقابل بالسخرية والاستهتار.

وأضرب هنا مثلا:

نفترض أنك مقتنع بالرأي القائل بمقاطعة سلع الشركات اليهودية وغيرها التي ثبتت محاربتها للإسلام والمسلمين , بالتالي إذا ذهبت إلى محل ما , وسألت عن المنتج (س) لتشتريه , فأخبرك البائع أن ليس لديه هذا الـ (س) ولكن لديه منتج آخر (ص) أفضل منه - مع العلم أن (ص) هذا من إنتاج إحدى الشركات التي تقاطعها أنت - , عندئذ ترفض عرض البائع , فيسألك عن السبب , عندئذ لا ينبغي عليك أن تخجل أو تستحي من أن تخبره أنك لم تشتر (ص) لا لشيئ إلا لأنه أحد منتجات شركة كذا وكذا , وهي التي تتنفق على تقتيل إخواننا في فلسطين أو العراق وغير ذلك.

وهناك أمثلة كثيرة جدا , ولكن هذا المثال يحضرني الآن , وكل حسب قناعاته في ضوء الشرع طبعا.

بالنسبة للخاطرة ((6)):

ينبغي أن يثق الإنسان بما حباه الله تعالى من مواهب وقدرات , دون أن يجره ذلك إلى إغفال التوكل على الله وحذف توفيقه من معادلة النجاح

بالنسبة للخاطرة ((7)):

لا ينبغي أن يظهر المرء دموعه أمام الجميع , ولكنها تكون جميلة وذات معنى إذا أظهرت أمام من يعرف قيمتها ويقدرها من الذين نحبهم ويحبوننا.

فلا بأس - مثلا - من أن تذرف دموعك وأنت تعتذر إلى أبيك أو أمك عندما تقصر في حقهما فذلك يقع منهما موقعا حسنا

ولا بأس من أن تطلق لدموعك العنان وأنت تفضي - بهمومك وما تقاسيه من مشاكل وآلام - إلى صديق مقرب أو أخ حميم

وهناك مثل آخر هو الأعلى والأسمى , وهو أن تذرف دموعك بين يدي ربك في ليلة ندم واعتراف , فما أرقها هذه الدمعات , وما أعظمها عند ربك.

والله أعلى وأعلم

.

ـ[نور الدين]ــــــــ[18 - 05 - 2011, 11:00 ص]ـ

*

***********

*********************

*******************************

*****************************************

تب من الذنب بسرعة تفوق الإدراك .. فإنك لو أجلت ذلك قليلا لأصبح من الصعب عليك أن تندم عليه وتشعر بناره .. وكلما تأخرت .. كلما صار ذلك أصعب .. وبالتالي تقل فرصة إخلاص توبتك وقبولها

*****************************************

*******************************

*********************

***********

*

طور بواسطة نورين ميديا © 2015