ملتقي اهل اللغه (صفحة 4863)

قال ابن وضاح: نا أسد، نا المبارك بن فضالة, عن يونس بن عبيد, عن ابن سيرين, أخبرني أبو عبيدة بن حذيفة, قال: جاء رجل إلى حذيفة بن اليمان, وأبو موسى الأشعري قاعد, فقال: أرأيت رجلا ضرب بسيفه غضبا لله حتى قتل, أفي الجنة أم في النار؟ فقال أبو موسى: في الجنة. قال حذيفة: استفهم الرجل وأفهمه ما تقول. قال أبو موسى: سبحان الله! كيف قلت؟ قال: قلت: رجلا ضرب بسيفه غضبا لله حتى قتل, أفي الجنة أم في النار؟ فقال أبو موسى: في الجنة. قال حذيفة: استفهم الرجل وأفهمه ما تقول. حتى فعل ذلك ثلاث مرات, فلما كان في الثالثة, قال: والله لا تستفهمه, فدعا به حذيفة, فقال: رويدك إن صاحبك لو ضرب بسيفه حتى ينقطع فأصاب الحق حتى يقتل عليه فهو في الجنة, وإن لم يصب الحق ولم يوفقه الله للحق فهو في النار. ثم قال: والذي نفسي بيده, ليدخلن النار في مثل الذي سألت عنه أكثر من كذا وكذا. [البدع والنهي عنها - ابن وضاح - 81]

فإذا كان هذا فيمن ضرب بسيفه غضبا لله على غير السنة، فكيف نقول فيمن خرج بسيفه طلبا للديموقراطية والحرية، فلا أخلص لوجه الله، ولا أصاب سنة رسول الله، صلى الله عليه وسلم. إلا من رحم الله

...............................

جميع الناس يعلمون أن الوضع الحالي في ليبيا اسوأ بكثير من الوضع في عهد العقيد القذافي، وذلك لاضطراب الحالة الأمنية، واضطرابها فساد للعالم بجميع نواحيه: الدينية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية،

- الثوار لم يرفعوا شعار الدولة الإسلامية، ولا قاموا من أجل تحقيق حكم الله في البلاد، وإنما قاموا انتقاما لـ:42 سنة حكما لرجل من القذاذفة، ولأنه أكل أموال الدولة، وأصبح دكتاتورا طاغية، فلم يثوروا لكونه عطَّل حكم الرب تعالى، وإنما قاموا لمشاركته في المقعد الرئاسي والتسلط على الشعب وذوق عسيلة التحكم في الرقاب ومنابع المال،

- من زعم أن الثوار قاموا لإعلاء كلمة الله تعالى فقد كابر الحقائق، وكذَّب الواقع، فهو أحرى ألاَّ يُصدَّقَ، وإلا فعليه البرهان من شهادات الثائرين،

- الذي رأى أن الثورة خطأ، لا يلزمه أنه يمدح القذافي، ولا أنه راضٍ بحكم الطاغوت فيُكفَّرَ، ومن ألزمه بهذا فقد شغَّب عليه، والشَغَبُ باطلٌ في المناظرة،

- من سمَّى هذه الثورة جهادا فقد غلط غلطا كبيرا، لأنه يزعم أن عمل الثوار كان تحت قيادة شرعية ثابتة، وراية واحدة، وغاية واحدة هي: إعلاء كلمة الله، والنص النبوي قاطعٌ في هذا.

- كيف تسمَّى ثورة شريفة هذه التي قامت تنادي باسترجاع الحرية، وإحلال الديمقراطية؟؟؟

- من زعم أن أهم شيء عند الغرب هو النفط فقد أخطأ خطأً بيِّنًا، والغرب إما نصراني فهو لن يرضى منا إلا أن نتبع ملتهم، وإما يهودي فهو لن يرضى منا إلا أن نتبع كلته، وإما علماني يريد كل ما هو مادي ويسحق كل ما هو روحي إيماني،

والله الموفق لي ولكم إلى الخير،

اللهم ارحم المسلمين في ليبيا، اللهم أخزِ الصليبيين في ليبيا، اللهم ارحمنا وانصرنا.

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ..

ـ[أحمد بن بالخير]ــــــــ[04 - 11 - 2011, 07:09 م]ـ

عذرا لعدم ردي حتى هذه الساعة لانقطاع الشبكة.

من قال أن الوضع في ليبيا الآن أسوأ بكثير منه في عهد الطاغية فهو كاذب؛ ولست أدري أهو من أهل ليبيا أم أنه يهرف بما لا يعرف.

ثانيا: يعلم الله أننا ما خرجنا للديمقراطية أو لأشباهها مما تذكره القنوات وإنما حرجنا لتكون كلمة الله هي العليا، نعمل لذلك قدر جهدنا.

ثم أقول أن هذا الكاتب يتكلم عما يشاهده في التلفاز ولا يتكلم عن واقع المجاهدين في الجبهات، أو أنه التقى بعد التحرير بفئة من الثوار، وإن المجاهدين يقاتلون لتعلو راية الله في البلاد ونقول ذلك في خطبنا واجتماعاتنا في الجبهات لكن لن تخرج ذلك القنوات التي يظهر أنه يعتمد عليها في نقله.

لا أرى أن من قال ذلك كابر الحقائق فأنت من عليك البرهان ونحن من قاتل ونشهد بذلك لكن أتريد أن يخرجوا في القنوات ليقولوا نريد إقامة إمارة إسلامية، كفاك افتراء ورميا للمجاهدين بالتهم الباطلة التي اتهمت بها نياتهم جهلا منك.

هذا على عجالة لأني لم أصبر على قراءة مثل هذا الكلام وسأعود إن شاء الله لأن الأذان سيرفع بعد دقائق.

ـ[أحمد بن بالخير]ــــــــ[10 - 11 - 2011, 05:09 ص]ـ

بارك الله فيك أخي محمد بن عامر وجزاك خيرا وتقبل الله منك.

ـ[وليد بن خالد]ــــــــ[10 - 11 - 2011, 08:30 م]ـ

جزاك الله خيراً أبا محمد

قصيدة ستقضُّ مضاجعهم بإذن الله تعالى

لكن لا أظن أن أبو صوة من أهل التجريح المعروفين؟!

الرجلُ درسَ في الجامعة الإسلامية بشهادةٍ مزورة! , وشهدوا عليه بأنه: (رجل لعَّاب , سيء الخلق , ساقط العدالة , كذبَ علينا في القَسَم أكثر من مرة) الشيخ صالح السحيمي.

بل أخبر الشيخ مسعد الحسيني أنَّ سبب عدم قبول الليبيين في الجامعة الإسلامية: أبو صوة وأفعاله. وملفه مملوء بالسوابق!

وله كتاب بعنوان: (التبيان لعلاقة العمل بمسمَّى الإيمان) , وقد سرقه من عدة بحوث. وقد كشفَ ذلك الشيخُ محمد بن محمود الخضير في مقدمة كتابه القيِّم: (الإيمان عند السلف وعلاقته بالعمل) فليراجع.

وله علاقة تاريخية مع المخابرات الليبية منذ أنْ كان طالباً في الجامعة.

تخرَّج بتقدير: مقبول!

" هذه الترجمة استلتُها من الشبكة "

فيتضح مما سبق أنَّ الرجل لا يُحسب على أهل التجريح - وإن كنا نخالفهم في منهجهم - , لكن الحقَّ يُقال

بارك الله فيك أخي أحمد

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015