ـ[أبو طعيمة]ــــــــ[06 - 10 - 2011, 09:40 ص]ـ
لي قريب كان قد أسدى إلي معروفا فقلتُ فيه:
جَزَاكَ اللهُ خَيْرَاً مِنْ صَدِيقٍ = صَدُوقٍ في الفِعَالِ وفي المقَالِ.
وءاتَاكَ الذي تَرْجُوهُ دَوْمًا = إذا مَا كَانَ مِنْ كَرَمِ الخِلَالِ.
وَأَوْرَثَكُمْ مِنَ الفِرْدَوْسِ دَارًا = وَمَتَّعَكُمْ بِرُؤْيَةِ ذِيِ الجَلَالِ.
فَمَا بَعْدَ المقَالِ القُلْتَ قَوْلٌ = وَفِعْلُكَ لَيْسَ بَعْدَهُ في الفِعَالِ.
فَحَسْبُكَ قَدْ بَلَغْتَ المجدَ طُرّا = وَأَنْتَ المرْءُ يَا خَيْرَ الجِمالِ.
القلت: أي الذي قلت وأل تعريف بمعنى الذي على مذهب الفرزدق في قوله "ما انت بالحكم الترضى حكومته .... " أي الذي تُرضى
وهو من عائلة كريمة اسمها "الجمل" ولهذا قلتُ: "يا خير الجمالِ"
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[06 - 10 - 2011, 11:28 ص]ـ
جزاك الله خيرًا, وبارك فيك.
القلت: أي الذي قلت وأل تعريف بمعنى الذي على مذهب الفرزدق في قوله "ما انت بالحكم الترضى حكومته .... " أي الذي تُرضى بيد أنك خالفته في نوع الفعل!
قال ابن مالك:
وصفة صريحةٌ صِلَةُ ألْ * وكونُها بمعربِ الأفعالِ قلْ
ومعرب الأفعال هو المضارع كما لا يخفى.
ـ[أبو طعيمة]ــــــــ[06 - 10 - 2011, 12:50 م]ـ
جزاك الله خيرا أخي المجد المالكي على هذا التعقيب النافع