وقد نقلتُ هذه القصيدة لبعض المنتديات، فعلق عليها بعض الإخوة بالتعليق التالي -وكأنه نقلَه من غيره؛ حيث ذيله باسم غير اسمه-، قال:
جاء الإسلام واليمن مستعمرة فارسية ولم تتحرّر بالعروبة إنما تحرّرت بالإسلام وقد صدق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم أن قال-إن صحّ سندها- "نحن قوم أعزّنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزّة من غيره أذلّنا الله".
فكان ينبغي للشّاعر أن يستنجد ويستنصر بالإسلام لا بالعروبة. والله الموفّق.
محمّد العقيلي الهاشمي.
.
أحسنت أم محمد وأجدت، وما على كلامك مزيد!
لكن لو تعجبت من شيء فسأتعجب كثيراً من قول هذا الهاشمي عن اليمن مستعمرة فارسية!!!
وذكري لذي يزن له سبب، مع كون ما ذكرت أيضا سبب وجيه، ولكن توضيحا لحادثة تاريخية يعرفها الهاشمي وغيره، وهو أنه بعد احتلال الأحباش لليمن وإفسادهم فيها توجه سيف بن ذي يزن إلى ملك الروم ثم إلى ملك الفرس فأرسل له مساعدة بقيادة وهرز الفارسي، فقضوا بالتعاون مع أشراف وقادة اليمن على الحبشة، ... إلخ القصة المشهورة
ولذلك قال الشاعر هنا: لقد جاء كسرى (الفرس) إلى ذي يزن (اليمن)، ولم ندعه، كما دعوناه في المرة الماضية قبل أكثر من ألف وخمسمائة عام.
وأما المخاطبة فأنا هنا أخاطب عروبتهم وإسلامهم باعتبار ان اليمن أصل العرب ومدد الإسلام عبر الأعصار، واستنهاض همم الناس ونخوتهم بما يثير نخوتهم أمر لا بأس به، فقد جعل المسلمون في حروب اليمامة ضد المرتدين جيشهم موزعا على القبائل، وقبلها في فتح مكة كانت راية للمهاجرين وأخرى للأنصار وراية لبني سليم وراية لبني كذا.
وفي شعر حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي الأزدي الكهلاني القحطاني رضي الله عنه وهو يذب عن النبي عليه الصلاة والسلام مما انتقده الهاشمي شيء من ذلك.
والفرس كانت ولا تزال تطمح باليمن، ولم تزل ترسل لليمن الفتن بعد الفتن، نسأل الله أن يرد كيدهم في نحرهم، وأن ينصر الإسلام والمسلمين، وأن يعيذنا من سقطات اللسان وزلات الأقلام والأقدام.
ـ[أم محمد]ــــــــ[20 - 12 - 2011, 11:24 م]ـ
جزاكم الله خيرًا.
وقد نقلتُ ردَّكم هناك -لعل الأخ -الناقِل-يطلع عليه-.
ـ[أبو مسلم]ــــــــ[21 - 12 - 2011, 11:35 م]ـ
تَقَبَّلَ اللهُ مِنْكُمْ وَجَعَلَ مَا نَظَمْتُمُوهُ فِي صَحَائِفِ أعْمَالِكُمْ ...
وأما المخاطبة فأنا هنا أخاطب عروبتهم وإسلامهم باعتبار ان اليمن أصل العرب ومدد الإسلام عبر الأعصار، واستنهاض همم الناس ونخوتهم بما يثير نخوتهم أمر لا بأس به، فقد جعل المسلمون في حروب اليمامة ضد المرتدين جيشهم موزعا على القبائل، وقبلها في فتح مكة كانت راية للمهاجرين وأخرى للأنصار وراية لبني سليم وراية لبني كذا.
وفي شعر حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي الأزدي الكهلاني القحطاني رضي الله عنه وهو يذب عن النبي عليه الصلاة والسلام مما انتقده الهاشمي شيء من ذلك
وَيَوْمَ حُنَيْنٍ-مِمَّا جَاءَ فِي الصَّحِيحَيْنِ- قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مُستَنْصِرًا: "أنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ، أنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ".
فَهَلْ مِنْ مَحِيصٍ!
ـ[ابو الحسين الأثري]ــــــــ[22 - 12 - 2011, 01:44 م]ـ
بارك الله فيكم وجزاكم الفردوس ..
ـ[سعد الماضي]ــــــــ[25 - 12 - 2011, 08:04 م]ـ
لعمرُك هذا زمانُ الفِتنْ * أظلّ الورَى يا لَهولِ الزّمنْ
زمانٌ يكذَّبُ فيه الصدوقُ * وكمْ فيه من خائنٍ مؤتمنْ
وندعو الذئابَ إلى ساحنا * خفاءً ونلعنُها في العَلنْ