ملتقي اهل اللغه (صفحة 4713)

ـ[أبو محمد فضل بن محمد]ــــــــ[30 - 03 - 2012, 10:25 م]ـ

لو أن أم محمد - وفقها الله - قرأت ردي الثاني لما رأت حاجة إلى هذا الرد الذي سطرته أصلا.

أنا لم أرد على الأبيات كما قلت، وكما ترون في ترتيب الردود، لن تجدوا كلامي إلا بعد تعليق أحد الإخوة وشكر أخينا أحمد له على كلامه، ولتنظر أم محمد في ذلك التعليق هل تجد فيه محلا لإحسان الظن؟! من يقول من هؤلاء الدعاة الأغمار القليلون لعلمائنا الكبار: فلان قطبي، وفلان تكفيري؟

أخونا أحمد عرفنا الآن بعد بيانه أنه يريد هؤلاء الأغمار الذين تصدق عليهم الأبيات - ولا شك - جزاه الله خيرا، ولكن قبل ذلك مع قرينة ذلك التعليق؟

وأما كونه مصريا أو غير مصري فهذا لا أدري ما هو؟ ولا من أين أخذ من الكلام أو من فحواه؟ ولتنظر مرة أخرى في ذلك التعليق الذي عنيته، وصاحبه ليس من مصر!!

وأما تضييقه الدائرة فليس في دفاعه عن بعض العلماء، وليته ضيق الدائرة من هذا الباب فهي دائرة ضيقة حقيقة وعددهم محصور ومقيد، ولكن تضييقه الدائرة عكس هذا، فيما يتخاصم فيه، المعركة ليست ضد فلان من الكتاب، الأمر أمر منهج، وهو يوافقني على ذلك كما يظهر إلا أنه خانته العبارة.

أعلم أن أغلب النفوس فيها شيء من هذا الموضوع برمته وإلا فإن أم محمد تعلم أن أسلوب الشرط من المقيدات، لا يتحقق الجزاء إلا فيما وجد فيه الشرط، وتعلم أن مفهوم المخالفة في هذا لا يخالف فيه أحد ولا يمكنه.

ـ[أبو محمد فضل بن محمد]ــــــــ[30 - 03 - 2012, 10:41 م]ـ

الأخ أبا مسلم - بعض الناس -:

أنت تعلم أنك في سياقك السابق إنما تردد حوارا معروفا يدور كثيرا ويعرف من يراد منه، آلعلماء الكبار مراجع الأمة أم غيرهم؟ فهذا شاهد من واقع الحال أظهر لي كلامك على هذا النحو.

ثم حيرتك بين الرد على هؤلاء أو السكوت كالنص على رد منهج الرد، إن كنت لا تريد هذا فلا تقل مثل هذا، وإذ قلت فلا تلم من فهم كلامك على هذا النحو، وليس هو من الظن المذموم الذي لا شاهد عليه، فخصوم منهج الرد (وهو من الحسبة) هذا حالهم، وهم محجوجون بردهم على من يردون، كتناقض من سواهم من أهل الانحراف، فما يضيرك إن كنت كهم في الظاهر - أنك ترد كما يردون - وكنت على الحق وكانوا على الباطل؟ وأما أن لا تكون كمن يرد أصلا - بشرط العلم والعدل - فهذا هو المنهج الفاسد، وأما أن تسكت طلبا للسلامة وأنني وأنت لا نرى أنفسنا أهلا للكلام في هذا الباب فهذا محمود، ولكن لا يعبر عنه بهذا التردد.

وأما بيت ابن القيم ففيه المراد والمريد والسبيل، وهذا شامل لكل المطالب في هذه الأركان الثلاثة، ولذا يستشهد به العلماء في أكثر من باب، وهذا الباب من الاتباع.

ثم يا إخوة، لا المقصود أبو مسلم ولا الأخ أحمد ولا سيد قطب ولا سلمان، كلامكم عام وكلامي عام، فإذا كنتم أردتم الدفاع عن العلماء الذين ذكرتموهم وكان هناك من يسميهم بما ذكرتم فقد أحسنتم، ولا أخالفكم، ولكن لكلامكم فيما حملته عليه محمل ظاهر لكل منصف ولردي محل على هذا المحمل، أو لا؟

ولم أرد أشخاصكم، ولكن ما تترجم عنه العبارات مما وراءها، والكلام صفة المتكلم، والتحرز والوضوح واجب.

شكر الله للجميع

وهدانا إلى صراطه المستقيم.

ـ[أبو محمد فضل بن محمد]ــــــــ[30 - 03 - 2012, 11:26 م]ـ

ولا بأس إن كنت تراها معركة ولكن إياك أن تجعلها شخصية بغلطك - أبا مسلم - على شخصي حين لم أفعل ذلك معك؛ فراجع كلامك وانظر، إن كان فيه ما يخل بالأدب في الخطاب؟

ردك الأخير كله شخصي في الحط على خصمك ومدح نفسك، ولن ترى عند خصمك هذا، لأنه لا يراك خصما، وإنما كلام يظهر منه الدعوة إلى منهج خاطئ فرد عليه ولا يهمني من يكون بعض الناس، وأنا بعض الناس أيضا.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[31 - 03 - 2012, 07:00 ص]ـ

بارك الله فيكم. ثم يا إخوة، لا المقصود أبو مسلم ولا الأخ أحمد ولا سيد قطب ولا سلمان، كلامكم عام وكلامي عام، فإذا كنتم أردتم الدفاع عن العلماء الذين ذكرتموهم وكان هناك من يسميهم بما ذكرتم فقد أحسنتم، ولا أخالفكم، ولكن لكلامكم فيما حملته عليه محمل ظاهر لكل منصف ولردي محل على هذا المحمل، أو لا؟ بل ردُّكَ في محلِّهِ، ونعم كان الكلامُ مجملاً جدًّا.

أسأل اللهَ تعالى أن يوفقنا جميعًا لما يحبه ويرضاه.

ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[31 - 03 - 2012, 01:11 م]ـ

بارك الله فيكم.

قولك شيخَنا الفاضل " أبياتك قبل بيانك محتملة " صحيح.

------------

"والذي حملني على هذا التفسير شكرك على تعليق بعض الناس "

كان الأولى - يا أخي - أن تقول " على تعليق بعض إخواننا "؛ وشكري لأخينا الفاضل / أبي مسلم راجع للفهم الذي فهمتُه من كلامه - وفقه الله -، والذي فهمته أنه يقصد ذم غلاة الجرح والتجريح عندنا في مصر الذين ليس لهم هم إلا التبديع والتجريح حتى وصل بهم الحال إلي تبديع ابن حجر والنووي - رحمهما الله -، وإلي وصف من ترحم علي سيد قطب ب" القطبي " دون أن يبينوا له ضلالاته، ووصف من قال" إن تارك الصلاة كافر" ب " التكفيري "، ووالله هذا واقع عندنا.

------------------

قولك " أضف إلى ذلك الواقع الذي نعيشه والذي عبرتُ عنه "

أكبر خطأ وقعتُ فيه - بعد كثرة ذنوبي - أنني لم أبين قصدي ألا وهو أنني افترضتُ صديقًا لي دائم الحضور لعالم من علماء الجرح والتجريح الذين غلو فيه جدًا، فنصحت صديقي هذا والدين النصيحة! بالأبيات التي ذكرتها.

---------------------

" وأما الصناعة: فالشطر الثاني من البيت الثالث والشطر الأول من البيت الخامس مكسوران! "

أريد توضيحًا للكسر الذي في البيتين أيها الفاضل.

--------------

وليعذرني إخواني إن كنت قد أخطأت في أحد أو كنت سببًا في وقوع الشحناء بين الإخوة الأفاضل الأكارم الذين تعلمت منهم الأدب والحلم والعلم.

وأسأل الله المنان أن يمن علينا جميعًا بموافقة السنة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015