ـ[الباز]ــــــــ[23 - 06 - 2012, 08:07 م]ـ
البسملة1
السلام1
هذه قصيدة كتبتها منذ مدة ليست بالقصيرة أحببتُ أن أشارككم بها
{أطعمتُه قلبي وأسقيتُه دمي}
تَقَضَّى ربيعُ العمر في لوعة القهر==وجفَّتْ مآقي الدَّمع مِنْ شدّةِ الأمرِ
وإنّي إذا ما الليلُ (أرخى سدولَه) ==لَكَالزَّوْرَقِ المخروق في لُجّةِ البحر
أنادي بلا صوتٍ شراعا مرقَّعا==وأحسُو بلا سكرٍ دنانا مِّنَ الخمر
وأهذي كما يهذي مصابٌ بنافضٍ==خلا أنّني لم أعرفِ النومَ منْ دهر
وقد شَطَّ شطُّ البحر حتّى تحطّمتْ==مجاديفُ آمالي على صخرة الصبر
وأطيافُ حلمي فرَّق اليأسُ شملها==كما بدّدتْ ريحٌ غماما بلا قَطْر
زجاج المرايا قابعٌ بين أضلعي==يغذِّي عروقي منْ ينابيعَ كالجمر
وقوسُ الرزايا اسْتمرأتْ رميَ مهجتي==بنبلٍ لها تَتْرَى وقدْ راقها نحري
تعاطي قريضِ الشعر جمرٌ ألُوكُه==كما لاك طيرٌ رزقَ أفراخه الغُبْرِ
مَقاليدُه دانت وباتت بقبضتي==فبايَعْتُهُ بالعدل في النَّهيِ والأمر
وأطعَمْتُهُ قلبي وأَسْقَيْتُهُ دمي==وأرسلتُه شمسًا أضاءت مع الفجر
فما آب إلاّ باكيًا بُحَّ صوتُه==بآهٍ على ما فات من قيمة الشعر
كأنِّي بحِبْري بعدما كان مخلصا==يُرَجِّي فراقي شاكيا شدّةَ العسر
فطمأنتُه أنّي سأهريقُ غُبْرَهُ==عسى أنْ يَرى رَوْحًا على البُعد والهجر
أيا حبرُ لا تجزعْ فقد آنَ بينُنا==فلا خيرَ في شعرٍ ولا خيرَ في النّثر
فهذا زمانٌ أنْكَرَ الحرفَ أهلُه==وعدُّوا اكْتِسابَ المجد في وَفْرةِ الوَفْر
وردة1
ـ[ابن أيمن الصرفي]ــــــــ[08 - 07 - 2012, 09:34 م]ـ
ماشاء الله بارك الله لك هذه الموهوبة وهذا الحظ الوافر من الشعر واللغة