ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[25 - 09 - 2012, 02:42 م]ـ
البسملة1
هذه تنبيهات نشرتها في صفحتي في (تويتر)، أعيدُ نشرَها هنا:
1 - (بسقط اللّوى بين الدَّخول، فحومل). (الدَّخول) بفتح الدال، لا بضمها. وهو موضع. وقد حدّده الشايع في كتابه (مع امرئ القيس بين الدخول فحومل).
2 - (وإن شفائي عبرة مُهَراقةٌ). (مُهَراقة) بفتح الهاء هنا وجوبًا لأن لّا يختلّ الوزن. وإسكانها في غير هذا الموضع لغة.
3 - (حتى بلّ دمعيَ مِحْمَلي). (مِحْملي) بكسر الميم. على بناء اسم الآلة.
4 - (فجئت وقد نضَت لنومٍ ثيابَها). (نضَت) بتخفيف الضاد، لا بتشديدها. أي: خلَعت، وألقَت.
5 - (وما إن أرى عنك الغَواية تنجلي). (الغَواية) بفتح الغين.
6 - (ومن يحترث حرثي، وحرثكَ يُهزَل). (يُهزَل) بضم الياء، وفتح الزاي، على صيغة المبني للمجهول. والصحيح أن هذا البيت والثلاثة التي قبله ليست له.
7 - (كما زلّت الصفواء بالمتنزِّل). (المتنزِّل) بكسر الزاي المشددة. وهو مضبوط في كثير من الكتب بفتحها. ولم أجد له وجهًا من السماع، أو القياس.
8 - (دراكًا، ولم يَنضَح بماء، فيُغسَل). (يَنضَح) بفتح الياء، لا بضمها، أي: يعرق. وقد نصّ على هذا ابن قتيبة عن أبي حاتم عن الأصمعي.
9 - (وأيسرُه على السِّتَار، فيذبُل). (السِّتَار) بتخفيف التاء، لا تشديدها.
10 - (من السيل، والغُثاء فَلْكة مِغزَل). (فَلْكة) بفتح الفاء، لا ضمها.
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[26 - 09 - 2012, 12:43 ص]ـ
بارك الله فيكم، ونفع بكم6 - (ومن يحترث حرثي، وحرثكَ يُهزَل). (يُهزَل) بضم الياء، وفتح الزاي، على صيغة المبني للمجهول. والصحيح أن هذا البيت والثلاثة التي قبله ليست له
هذه الأبياتُ الأربعة نسبها بعضُ المحققين إلى تأبط شرا ثابت بن جابر.
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[27 - 09 - 2012, 05:22 ص]ـ
شكر الله لك.
هذه الأبيات الأربعة أنكر نسبتها إلى امرئ القيس الشيخان أبو عبيدة، والأصمعيُّ. والمحقِّقون تبَعٌ لهما في ذلك.
ـ[جبران سحّاري]ــــــــ[07 - 10 - 2012, 11:19 م]ـ
4 - (فجئت وقد نضَت لنومٍ ثيابَها). (نضَت) بتخفيف الضاد، لا بتشديدها. .
الأستاذ الكريم فيصل المنصور:
التخفيف هنا يجلب زحافاً شديداً غير مغتفرٍ قد يودي بالبيت إلى الكسر
وأكثر الرواة على التشديد ومعنى المادة واحد.
ـ[جبران سحّاري]ــــــــ[07 - 10 - 2012, 11:22 م]ـ
6 - (ومن يحترث حرثي، وحرثكَ يُهزَل). (يُهزَل) بضم الياء، وفتح الزاي، على صيغة المبني للمجهول. والصحيح أن هذا البيت والثلاثة التي قبله ليست له. .
أستبعد إقحام الرواة هذه الأربعة الأبيات في المعلقة وهي ليست منها ومن الرواة الثقات من أثبتها وعليها جمهرة من الشروح والمثبت مقدم على النافي والله أعلم.
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[11 - 10 - 2012, 03:55 م]ـ
حياك الله أخي الكريم.
التخفيف هنا يجلب زحافاً شديداً غير مغتفرٍ قد يودي بالبيت إلى الكسر
ما الكسر الذي يمكن أن يؤدي إليه؟
وأكثر الرواة على التشديد ومعنى المادة واحد.
اذكر لي من هذا (الأكثر) ثلاثة فقط نصّوا على أن الرّواية بالتشديد.
أستبعد إقحام الرواة هذه الأربعة الأبيات في المعلقة وهي ليست منها ومن الرواة الثقات من أثبتها وعليها جمهرة من الشروح والمثبت مقدم على النافي والله أعلم.
اذكر لي من هؤلاء (الرّواة الثقات) ثلاثةً فقط في طبقة الأصمعي، وأبي عبيدة.
أما القاعدة التي ذكرتَ، فلا تصِحّ بإطلاق. وفي المسألة كلامٌ طويلٌ ليس هذا موضع بيانِه.
ـ[جبران سحّاري]ــــــــ[12 - 10 - 2012, 10:52 م]ـ
مرحباً مجدداً بالأستاذ فيصل
الزحاف الشديد الذي ليس بمغتفر يعد كسرا عند جمع من النقاد ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
ليس بالضرورة أن يكون مثبت الأبيات الأربعة لامرىء القيس في طبقة الأصمعي وأبي عبيدة!!
نسبها الزوزني إليه ولم يتعقبها بشيء وكذلك الخطيب التبريزي في شرحه وأبو زيد القرشي صاحب الجمهرة وغيرهم.
ـ[عائشة]ــــــــ[13 - 10 - 2012, 02:27 م]ـ
لعلَّ الأستاذَ أبا قُصيٍّ -جزاه اللهُ خيرًا- يأذنُ لي بهذه المُنازَعة:
قال أبو العلاء المعريُّ في «رسالة الغفران 315»:
(وكذلك قولي:
* فجِئْتُ وقَدْ نضتْ لنَوْمٍ ثِيابَها *
منهم من يُشدِّد الضَّادَ، ومنهم من يُنشِدُ بالتَّخفيفِ، والوجهان من قولكَ: نَضَوْتُ الثَّوبَ، إلاَّ أنَّك إذا شددتَّ الضَّاد؛ أشبهَ الفعلَ من النَّضيضِ؛ يقال: هذه نضيضةٌ من المطر؛ أي: قليل. والتَّخفيف أحبُّ إليَّ. وإنَّما حمَلهم على التشديدِ كراهةُ الزِّحافِ، وليس بمكروهٍ) انتهى.
ومِن قبضِ (مفاعيلن) في حشو الطَّويل في المعلَّقةِ نفسِها قولُه:
* إذا قامتا تضوَّع المسكُ منهما *
وقوله:
قعدتُّ له وصُحبَتي بينَ ضارِجٍ * وبين العُذَيْبِ بُعْدَ ما متأمَّلِ
ومنه قولُ طَرَفةَ:
* لها فَخِذانِ أُكمِل النَّحض فيهما *
وقولُ زهير بن أبي سُلمى:
جَعَلْنَ القَنانَ عن يمينٍ وحَزْنَه * وكم بالقَنانِ من محِلٍّ ومُحْرِمِ
وقول علقمة الفحل:
* كَذَبِّ البَشيرِ بالرِّداءِ المهدَّبِ *
وقوله:
* بغَوْجٍ لَبانُهُ يُتَمُّ بريمُهُ *
وقول دُريد بن الصمَّة:
* بعاقبةٍ وأخْلَفَتْ كُلَّ مَوْعِدِ *
وقوله:
ولا بَرَمًا إذا الرِّياحُ تَنَاوحَتْ * برطْبِ العِضاهِ والصَّريعِ المعضَّدِ
إلى غيرِ ذلك من الأبياتِ.