ـ[سيبويه الازهر]ــــــــ[18 - 04 - 2013, 10:47 م]ـ
أخى الفاضل بالنسبة لوجهة نظرى انا احب من الجاهلي: زهير بن ابى سلمى فشعره حسن له رونقه حيث تشيع الحكمة فى ابياته وكذا عنترة لقوة معانيه واحب من الامويين:جرير فهو ارقهم والفرزدق فهو اقواهم وذا الرمة فهو افصحهم واما العصر العباسى:فكفاه المتنبى شكسبير العربومن العصر الحديث:البارودى وشوقى وحافظ ابراهيم
ـ[أبُو فراس]ــــــــ[19 - 04 - 2013, 03:24 ص]ـ
احفظ لأبي فراس ذلك الشاعر الأمير
فليتك تحلو والحياةُ مريرةٌ
وليتك ترضى والأنامُ غِضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ
وبين وبين العالمين خرابُ
أو ماتميل إليه نفسك من شعر ...
ـ[غالب]ــــــــ[11 - 12 - 2013, 12:23 ص]ـ
أحسَنتُم وزادكم المولى بماتحبون،
أحببت أن أخبركم بأني انتهيت من حفظ ديوان السموأل بن عاديا منذ برهة، ولله الفضل والمنه من قبل ومن بعد.
وها أنا بدأتُ بحفظ ديوان عروة بن الورد مع بعض قصائد أبي تمام التي لم استطع مقاومتها كالسيف أصدقُ إنباءً من الكتب ..
الذي دعاني إلى البدء بالسموأل قصيدته المشهورة (إِذَا الْمَرْءُ لم يَدْنَسْ مِنَ اللُّؤْمِ عِرْضُهُ ... فَكُلُّ رِدَاءٍ يَرْتَدِيهِ جَمِيلُ)
وأما عروة بن الورد، جاءت اشعاره في مجلد واحد مع السموأل، فلما اطلعت عليها أُعجبت كذلك بها، ولذلك أشغلت نفسي الآن بحفظ أشعاره مع بعض أشعار أبي تمام كما أسلفت ..
أحببت أن أُطلعكم على أخباري وأشكركم على نصائحكم النافعة التي وضعت لي منهاجاً جيداً لحفظ دواوين الشعراء،، بوركتم
ـ[محب السنة]ــــــــ[11 - 12 - 2013, 01:23 ص]ـ
واما العصر العباسى:فكفاه المتنبى شكسبير العرب
أي تشبيه هذا؟!
إنك لو فضلت المتنبي على (شكسبير) لكان ذلك كتفضيل السيف على العصا، منقصا لقدر السيف، ولكنك هنا لم تسو بينهما وحسب، بل فضلت (شكسبير) اعلى المتنبي ولو لم تقصد.
أين الثرى من الثريا؟!
وهذا القلب ليس هو وجه الإنكار في الأمر، بل يزاد عليه أن التشبيه مقلوب تاريخا أيضا!
لم يخطر في بالي يوما أني سأرى مثل هذا اليوم!
وإلى الأخ غالب ـ وفقه الله ـ:
إذا أتيت على قدر جيد مما دللت عليه، فلا تنس أن تعرج على التهامي ورثائه لابنه، ولاميات العرب والعجم وابن الوردي، ومن أرق الشعر شعر يزيد بن معاوية رضي الله عنه.
ـ[عائشة]ــــــــ[17 - 01 - 2014, 12:15 م]ـ
ومن أرق الشعر شعر يزيد بن معاوية
هذه فائدةٌ عن شِعْرِ يزيدَ، مرَّتْ بي وأنا أقرأُ ترجمةَ محمَّد بن عمران المَرْزُبانيِّ.
قالَ ابنُ خلِّكان في «وفيات الأعيان 4/ 354»:
(وهو [أي: المرزُباني] أوَّل مَن جمعَ ديوان يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأمويّ، واعتنَى به، وهو صغيرُ الحجمِ، يدخل في مقدارِ ثلاث كراريس، وقد جمعَه من بعدِه جماعةٌ، وزادوا فيه أشياء كثيرةً ليستْ له. وكنتُ حفظتُ جميعَ ديوان يزيد؛ لشدَّة غرامي به، وذلك في سنة ثلاث وثلاثين وستمئة بمدينة دمشق، وعرفتُ صحيحَه من المنسوبِ إليه الَّذي ليسَ له، وتتبَّعْتُه حتَّى ظفرتُ بصاحبِ كُلِّ أبياتٍ، ولولا خوفُ التَّطويلِ لبيَّنتُ ذلك. وشعرُ يزيد -مع قلَّته- في نهايةِ الحُسنِ) انتهَى.
ثُمَّ ساقَ شيئًا من شعرِه.
ـ[عبدالله بن إبراهيم]ــــــــ[19 - 01 - 2014, 08:23 م]ـ
وما رأى الاخوه فى لامية العرب للشنفرى التى مطلعها:
أقيموا بني أمي، صدورَ مَطِيكم ** فإني، إلى قومٍ سِواكم لأميلُ
أليست جيدة المبنى والمعنى وجميلة المغزى؟!
ـ[الحارث بن همام]ــــــــ[25 - 01 - 2014, 10:39 م]ـ
وما رأى الاخوه فى لامية العرب للشنفرى التى مطلعها:
أقيموا بني أمي، صدورَ مَطِيكم ** فإني، إلى قومٍ سِواكم لأميلُ
أليست جيدة المبنى والمعنى وجميلة المغزى؟!
بلى أخي الكريم هي من أمهات الشعر العربي ولعلي أزيد على ما تفضل به الإخوة قصائد أبي العتاهية في الزهد والحكمة وبعض قصائد أبي نواس وعمر بن أبي ربيعة
وزد على شوقي والبارودي (الجواهري) من هذا العصر