ملتقي اهل اللغه (صفحة 4539)

لغز لغوي

ـ[شعيب]ــــــــ[26 - 07 - 2013, 07:05 م]ـ

البسملة1

السلام1

...

إخواني تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال،

إليكم هذا اللغز جِدوا له حلاً جزاكم الله خيراً

إلا خليليَّ إن ضاق المعاش إلى،،،،،،،،، إلى خليليكما وقيتما خللا

يا من بدا في سماء النحو أنجمه،،،،،،،،، أعرابَ ذا البيت أبدِ فهو قد سهُلا

فاصل2فاصل1فاصل2

والمراد للإعراب البيت الأول

فاصل2فاصل1فاصل2

شكر الله لكم

ـ[شعيب]ــــــــ[07 - 09 - 2013, 01:24 ص]ـ

البسملة2

السلام1

{فاصل2فاصل1فاصل2}

أرى عدد الرائين في كل ليلة،،،،،،،،، يزيد ولكن أين منهم مجيب؟؟!

فاصل1

هذا بيت حاولت أن أصف به حال إخواني الكرام في تعاملهم مع هذه المشاركة فعدد من دخل واطلع على المشاركة في ازدياد ولكن لا أحد أجاب، بله حاول فقط.

أعزائي الكرام الشاهد في هذا اللغز هو الجناس الحال في كلمة "إلى"، فتارة استعملت حرفاً وأخرى فعلا ومرة حرفاً، وإجابة اللغز هي:

{فاصل2فاصل1فاصل2}

فأولٌ فعل أمر للمثنى بدا،،،،،،،،،والثاني حرف لجر عند من عقلا

والثالث اسم بمعنى منة عظمت،،،،،،،،، والجمع آلاء يا من حزت علا

فاصل1

فإلى الأولى فعل أمر بمعنى اذهبا أو فِرّا، والثاني حرف جر، والثالث اسم ومعناها "نعمة"، وهي كما في قوله تعالى:"فبأي آلاء ربكما تكذبان".

جزاكم الله خيرًا

شكر الله لكم

فاصل2فاصل1فاصل2

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[08 - 09 - 2013, 08:02 ص]ـ

لغز جميل، بارك الله فيك.

ولابن الدهان النحوي قصيدة عويصة على مثل هذا المنوال، وقد شرحها ابن الخباز النحوي فأبدع في ذلك أيما إبداع.

وسأورد مطلعها لغزا لإخواني هنا، وأرجو أن يجاب عنه دون الرجوع إلى الشرح المذكور، قال ابن الدهان:

خليليَّ دمعَ العينُ حُزنًا ثوى القَلبا * وناديتُ عَمَّار ٍ أُخَيَّ فما لبَّا

والإشكال في ما لونته بالأزرق.

ـ[شعيب]ــــــــ[09 - 09 - 2013, 12:27 ص]ـ

أظنّ أن "عمَّارٍ"، أصلها: "عن مارية" فادغم النون في الميم.

ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[09 - 09 - 2013, 02:51 م]ـ

أخي في الله أبا حيان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فقد شغلتني بلغزك ولم أعدْ ذا قدرةٍ على التركيز، لكنْ بفضل الله تعالى أستطيعُ أن أجيبك عن قوله (دمع العينُ) فأقول: من المعلوم أنَّ الوزن يقضي بتسكين الميم في: (دمع)؛ وعليه فـ (دمع) فعلٌ ماضٍ سكنتْ عينُه للضرورةِ، بلْ قيل: إن ذلك جائزٌ في بعض اللغات ـ على ما أذكر ـ، والعين فاعلٌ وهو مؤنثٌ ـ كما تعلم ـ مجازيٌّ ولهذا جاز ألا تلحقَ الفعلَ تاءُ التأنيثِ

هذا ما لديَّ الآن، وإنْ رأيتَ ـ يا أخي في اللهِ ـ ألا تشغلَ أخاك أكثرَ مما هو فيه فافعل رحمةً بهِ

نسيت أن أذكر أن (لبَّا) فعلٌ وحقُّه أنْ يكتبَ بالياء، لكنْ كُتبَ بالألفِ مشاكلةً مثلا، والله أعلمُ بالصوابِ، وإليه المرجعُ والمآب.

والسلام

ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[09 - 09 - 2013, 04:25 م]ـ

أخي في الله أبا حيان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فقد عرفتُ بقية اللغز، إنَّ (عمارٍ) لفْظٌ مركَّبٌ من: (عمي) والأصلُ: يا عمِّي ففتحَ الناظمُ الميمَ، وقلبَ الياء ألفا ـ كما هو معروفٌ في باب المنادى ـ، و (رٍ) أصلُها رِنْ أي: غطِّ؛ فالناظم يطلبُ من عمِّه أنْ يغطِّيَ أخاه فلم يجبْ، ولو أنَّك ـ يا أبا حيان ـ وضعتَ مسافةً في الخطِّ بين: (عمَّا) و (رٍ)، وكتبتَ النون الساكنة نونا لا تنوينا ما التبس علينا الأمر.

هذا كلُّ ما في الأمر، لكن كيفَ عرفتُه، واهتديتُ إليه؟

قلت في نفسي ـ ومعذرةً يا أبا حيان ـ لا أريدُ أن أكونَ كالعيس في قول الشاعر:

ومن العجائب والعجائب جمة ... قرب الحبيب وما إليه وصول

كالعيس في الصحراء يقتلها الظما ... والماء فوق ظهورها محمول

إن الفريدة عندي فلم الظمأ؟

والسَّلام

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[10 - 09 - 2013, 04:55 ص]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

لكم الشكر يا شيخنا الحبيب على إجابتكم، وتفضلكم بمشاركتنا.

والجواب كما ذكرتم، وقد بينتم وأوضحتم، فبارك الله فيكم.

وأما قولكم: لماذا كتبتُ "عمَّارٍ" هكذا؟

فأقول: أنا كتبتها كما وجدتها في الكتاب، وهم يتعمدون كتابتها هكذا للإلغاز والتعمية والمعاياة، ولو كتبوا: "عمَّا رِنْ" لم يكن في البيت إشكال، وإنما كُتبت على الوجه الأول كما ذكرنا تعمية.

وأما قوله: "فما لبَّا" فلم يتعرض لها ابن الخباز بالشرح، ولم يذكر أن فيها إشكالا، وإنما قلت هذا من عندي اجتهادا.

وذلك أن المقصود -والله أعلم- فما عَقَل أو نحو ذلك، من قولهم: قد لبِبتَ يا رجل، وحكى يونس: لبُبتَ بالضم، وهو نادر لا نظير له في المضاعف.

فالمقصود أنه يقال على الوجهين الكسر والضم: لَبَّ الرجل، لأن الباء تدغم في الباء، ومعناها صار ذا لب وعقل.

فإذا كان الأمر كذلك فإنها تكتب في القافية هكذا: "لبَّا" بالألف، لأن هذه ألف الإطلاق، والفعل أصله: لبَّ، ولهذا وُجدت مكتوبة في القصيدة هكذا بالألف.

فالناظم يعلم أن أول ما يتبادر إلى أذهان الناس هو (لبَّى) الرباعي، الذي معناه أجاب، وهذا يكتب بالياء كما تعلمون، فجعل هذا بالألف ليحير القارئ ويقول: لم كتبه بالألف؟

وإنما هو كما ذكرنا من (لبَّ) الثلاثي، ومعناه عقل، والألف التي فيه للإطلاق، وليست لام الفعل الرباعي الذي هو بمعنى أجاب.

وهذا لم يذكره ابن الخباز ولا تعرض له بشيء، وإنما هو اجتهاد مني، فأرجو أن أكون مصيبا.

والله أعلم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015