ـ[زاهر]ــــــــ[31 - 05 - 2008, 09:35 ص]ـ
(16)
ويفرقون في الجماعات فيقولون: موكب من الفرسان، وكبكبة من الرجال، وجوقة من الغلمان، ولمة من النساء، ورعيل من الخيل، وصرمة من الإبل، وقطيع من الغنم، وسرب من الظباء، وعرجلة من السباع، وعصابة من الطير، ورجل من الجراد، وخشرم من النحل.
ـ[زاهر]ــــــــ[31 - 05 - 2008, 09:36 ص]ـ
(17)
ويفرقون في الامتلاء فيقولون: بحر طام، ونهر طافح، وعين ثرة، وإناء مفعم، ومجلس غاص بأهله.
ـ[أبو العباس]ــــــــ[31 - 05 - 2008, 10:34 ص]ـ
إنما كان التنزيل كلام رب العالمين على خير لغةٍ وأقوم لسان، فجمع الله للغة الإطناب والإيجاز والتعدد والتنوّع والخصوص والعموم والأصلي والمنقول وجعل لها الجدة والبقاء.
أخي زاهر:
جمعت اللطيف:
فيا حُسن من جمَع الألطفا
وفقك الله
ـ[زاهر]ــــــــ[31 - 05 - 2008, 01:11 م]ـ
بارك الله فيك أخي أبا العباس على مرورك الكريم، وتعليقاتك العذبة.
آمل أن أكون عند حسن ظنكم.
ـ[زاهر]ــــــــ[31 - 05 - 2008, 02:22 م]ـ
(18)
ويفرقون في اسم الشيء اللين فيقولون: ثوب لين، ورمح لدن، ولحم رخص، وريح رخاء، وفراش وثير، وأرض دمثة.
ـ[زاهر]ــــــــ[31 - 05 - 2008, 02:22 م]ـ
(19)
ويفرقون في تغير الطعام وغيره فيقولون: أروح اللحم، وأسن الماء، وخنز الطعام، وسنخ السمن، وزنخ الدهن، وقنم الجوز، ودخن الشراب، وصدئ الحديد، ونغل الأديم.
ـ[زاهر]ــــــــ[31 - 05 - 2008, 02:24 م]ـ
(20)
ويقولون يدي من اللحم غمرة، ومن الشحم زهمة، ومن البيض زهكة، ومن الحديد سهكة، ومن السمك صمرة، ومن اللبن والزبد شترة، ومن الثريد مرة، ومن الزيت قنمة، ومن الدهن زنخة، ومن الخل خمطة، ومن العمل لزقة، ومن الفاكهة لزجة، ومن الزعفران ردغة، ومن الطين ودغة، ومن العجين ودخة، ومن الطيب عبقة، ومن الدم ضرجة وسطلة وسلطة، ومن الوحل لثقة، ومن الماء بللة، ومن الحمأة ثئطة، ومن البرد صردة، ومن الأسنان قضضة، ومن المداد وجدة، ومن البزر والنفط نمشة ونثمة، ومن البول قتمة، ومن العذرة طفسة، ومن الوسخ درنة، ومن العمل مجلة.
ـ[زاهر]ــــــــ[31 - 05 - 2008, 02:25 م]ـ
(21)
ويفرقون في الوسخ فإذا كان في العين قالوا: رمص، فإذا جف قالوا: غمص، فإذا كان في الأسنان قالوا: حفر، فإذا كان في الأذن فهو: أف، وإذا كان في الأظفار فهو: تف، وإذا كان في الرأس قالوا: حزاز، وهو في باقي البدن: درن.
ـ[زاهر]ــــــــ[31 - 05 - 2008, 02:26 م]ـ
(22)
ويقولون في الرياح فإذا وقعت الريح بين ريحين فهي: نكباء، فإذا وقعت بين الجنوب والصبا فهي: الجريباء، فإذا هبت من جهات مختلفة فهي: المتناوحة، فإذا جاءت بنفس ضعيف فهي: النسيم، فإذا كانت شديدة فهي: العاصف، فإذا قويت حتى قلعت الخيام فهي: الهجوم، فإذا حركت الأشجار تحريكاً شديداً وقلعتها فهي: الزعزع، فإذا جاءت بالحصباء فهي: الحاصب، فإذا هبت من الأرض كالعمود نحو السماء فهي: الإعصار، فإذا جاءت بالغبرة فهي: الهبوة، فإذا كانت باردة فهي: الحرجف والصرصر، فإذا كان مع بردها ندى فهي: البليل، فإذا كانت حارة فهي السموم، فإذا لم تلقح ولم تحمل مطراً فهي: العقيم.
ـ[زاهر]ــــــــ[31 - 05 - 2008, 08:17 م]ـ
(23)
ويفرقون في المطر: فأوله رش، ثم طش، ثم طل، ورذاذ، ثم نضخ، ثم هضل، وتهتان، ثم وابل وجود، فإذا أحيى الأرض بعد موتها فهي: الحياء، فإذا جاء عقيب المحل أو عند الحاجة فهو: الغيث، وإن كان صغار القطر فهو: القطقط، فإذا دام مع سكون فهو: الديمة، فإذا كان عاماً فهو: الجداء، وإذا روى كل شيء فهو: الجود، فإذا كان كثير القطر فهو: الهطل والتهتان، فإذا كان ضخم القطر شديد الوقع فهو: الوبل.
ـ[زاهر]ــــــــ[31 - 05 - 2008, 08:18 م]ـ
(24)
ويقولون هجهجت بالسبع، وشايعت بالإبل، ونعقت بالغنم، وسأسأت بالحمار، وهأهأت بالإبل: إذا دعوتها للعلف، وجأجأت بها: إذا دعوتها للشرب، وأشليت الكلب: دعوته، وأسدته أرسلته.
ـ[زاهر]ــــــــ[31 - 05 - 2008, 08:19 م]ـ
(25)
ويفرقون في الأصوات: فيقولون: رغا البعير، وجرجر، وهدر وقبقب، وأطت الناقة، وصهل الفرس، وحمحم، ونهم الفيل، ونهق الحمار، وسحل. وشحج البغل، وخارت البقرة وجأرت، وثاجت النعجة، وثغت الشاة ويعرت، وبغم الظبي ونزب، ووعوع الذئب، وضبح الثعلب، وضغت الأرنب، وعوى الكلب ونبح، وصأت السنونو، وضأت الفأرة، وفحت الأفعى، ونعق الغراب ونعب، وزقا الديك وسقع، وصفر النسر، وهدر الحمام وهدل، وغرد المكاء، وقبع الخنزير، ونقت العقرب، وأنقضت الضفادع ونقّت أيضاً، وعزفت الجن.
ـ[زاهر]ــــــــ[01 - 06 - 2008, 07:12 ص]ـ
وتقول العرب في الأمر: وهن، وفي الثوب: وهى، وفي الحساب: غلت، وفي غيره: غلط، ومن الطعام: بشم، ومن الماء: بغر، وحلا الشيء في فمي، وحلى في عيني.
ـ[زاهر]ــــــــ[01 - 06 - 2008, 07:14 ص]ـ
كل بقعة ليس فيها بناء، فهي عرصة كل جبل عظيم فهو أخشب كل موضع حصين لا يوصل إلى ما فيه فهو حصن كل شيء يحتفر في الأرض إذا لم يكن من عمل الناس فهو جحر كل بلد واسع تنخرق فيه الريح فهو خرق كل منفرج بين جبال أو آكام يكون منفذاً للسيل فهو واد كل مدينة جامعة فهي فسطاط، ومنه قيل لمدينة مصر التي بناها عمرو بن العاص: الفسطاط. ومنه الحديث: " عليكم بالجماعة فإن يد الله على الفسطاط "، بكسر الفاء وضمها كل مقام قامه الإنسان لأمر ما فهو موطن، كقولك: إذا أتيت مكة فوقفت في تلك المواطن فادع الله لي، ويقال: الموطن المشهد من مشاهد الحرب، ومنه قول طرفة من الطويل:
على موطن يخشى الفتى عنده الردى ** متى تعترك فيه الفرائص ترعد
¥