ـ[أم محمد]ــــــــ[25 - 06 - 2010, 02:56 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
((يقول حديث عمران بن حصين في حديث طويل: (أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه توضؤوا من مزادة امرأة مشركة)؛ فنسأل -أولًا- ما هي المزادة؟))
فأجاب بعض الطلبة:
بأنها (عبارة عن قِربتَيْن مُتَّصِلتَيْن ببعضِهما البَعْض).
فعقَّب الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- قائلًا:
" كلمةُ: (بِبَعضِهما البعض) هذه لغةٌ أعجمية، ما تأتي في اللغةِ العربيةِ بهذا التركيبِ إطلاقًا ".
[تفريغًا من: (شرح كتاب الطهارة من "بلوغ المرام")، للشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-، الشريط السابع، من الدقيقة: (1:02:30)، من مشاركاتي القديمة في بعض المنتديات].
ـ[أبو سهل]ــــــــ[25 - 06 - 2010, 03:22 م]ـ
لأن الكلام ينتهي عند كلمة (بعضهما)، ولا معنى لإقحام قوله: (البعض). ولتنكير هذه الكلمة وتعريفها وكيف تقال كلام جيد لمحمود الطناحي في مقالاته المطبوعة.
ـ[عائشة]ــــــــ[26 - 06 - 2010, 09:46 ص]ـ
شَكَرَ اللهُ لكِ -أختي الكريمة/ أمَّ محمَّدٍ-.
،،، يقولُ الأُستاذُ/ فيصل المنصور -وفَّقه اللَّهُ-:
(هذا الأسلوبُ لا يصِحُّ؛ إذ لا يكونُ لـ (البعض) في (يسلمون على بعضهم البعض) موضعٌ من الإعرابِ، إلا أن تجعلَ (البعض) فاعلاً مؤخّرًا على لغةِ (أكلوني البراغيث)، وتجيزَ إدخالَ (أل) على (بعض) كما هو رأيُ بعضهم. وهو على كلٍّ ضعيفٌ) انتهى. [منتديات الضاد].
ـ[عائشة]ــــــــ[26 - 06 - 2010, 09:57 ص]ـ
ولتنكير هذه الكلمة وتعريفها وكيف تقال كلام جيد لمحمود الطناحي في مقالاته المطبوعة.
وهذا نصُّ كلامِهِ -في مقالتِهِ «التَّصحيح اللُّغويّ .. وضرورة التَّحرِّي» -:
(منعَ بعضُ النَّحويِّينَ دخولَ «أَلْ» علَى «بَعْض»؛ فلا يجوز أن تقولَ: أحبوا بعضهم البعض؛ وإنما تقول: أحبَّ بعضُهم بعضًا. وقد أدخل سيبويه «أَلْ» علَى «بَعْض»، وذلك في قولِه في «الكتاب 1/ 51»: «ورُبَّما قالوا في بعض الكلام: ذَهَبَتْ بعضُ أصابعِه؛ وإنَّما أنَّثَ البَعْضَ؛ لأنه أضافه إلى مؤنَّث هو منه». وكذلك صنعَ ابنُ جنِّي في «الخصائص 1/ 64»؛ قالَ: «فلمَّا كان الأمرُ كذلك، واقتضت الصُّورة رفض البعض، واستعمال البعض»، وكذلك استعملها ثلاث مرَّات في «الخصائص 3/ 334». ومن قبلِ سيبويه، وابن جنِّي: دخلَتْ «أَلْ» علَى «بَعْض» في الشعر الجاهليِّ، وذلك قول المرقش الأصغر، في إحدى رواياتِه، يصف فرسه:
شهدتُّ به عن غارة مُسبطرَّةٍ ... يطاعن بعض القومِ والبعض طوَّحوا) انتهى. [مقالاته 1/ 204].