ـ[عائشة]ــــــــ[10 - 07 - 2010, 06:13 ص]ـ
وللوُقوفِ علَى المزيدِ مِنَ الألفاظِ والتَّراكيبِ الَّتي نُقِلَتْ مِنَ اللُّغة الإنجليزيَّة: تُراجَع مقالة (ضرب من التطوُّر في الصَّحافة العربيَّة)، للأستاذ الدكتور/ إبراهيم السامرائي [مجلة جامعة أم القُرَى: المجلَّد (13) - العدد (22)].
ـ[أم سعد]ــــــــ[10 - 07 - 2010, 11:10 م]ـ
بارك الله فيكم
وأظن أن الاستدراك هنا راجع إلى عدم الاستعمال لا إلى خطإ التركيب اللفظي، فإن المعنى فيما ذكر يتوجه على غرار ما وجهت به الشواهد المعترض بها، وربما اعتبر ذلك فيها أو في بعضها ضربا من التأويل وإن كان اللفظ يقبله ـ بعد أو قرب، حسب نظري ـ، ولكن الإشكال في جعله جادة في الحديث مؤثرة .. والله أعلم ..
..........
وسأخرج هنا قليلا عن الموضوع بالتنبيه على ما عنون به (المبني للمجهول): فالمشهور لدى أهل العلم بالعربية لا سيما المتقدمين أن يعبروا بـ (المبني لما لم يسم فاعله) و (المبني للمفعول)، وهما أولى بالالتزام تأدبا مع الحق سبحانه، فلا يقال في نحو ((خُلِقَ الإِنسانُ مِنْ عَجَلٍ)) أنَّ (خُلِقَ) مبني للمجهول، حاشا وكلا .. وقد كان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يحرص على مثل هذا، رحمه الله تعالى ..
ولا أظن أني أضفت جديدا إلى شريف علمكم ..
وإني أرجو من الأخت الأستاذة عائشة أن تتفضل برفع الحظر عن الأنجية؛ فقد حملت كتابا ذا خطر (مراجعة عمل أدبي)، إن أذنت ..
ـ[الأزهري الطوبوي]ــــــــ[11 - 07 - 2010, 06:02 م]ـ
الموضوع رائع ورئق فجزيتم خيرا ووقيتم ضيرا
ـ[عبد الله التميمي]ــــــــ[04 - 10 - 2010, 09:54 م]ـ
شكراً لكم جميعاً
كنت أتصفح الملتقى بدون أن أسجل الدخول فلمّا قرأت المنازعة الثانية قررت أن أدخل لكي أشكر كاتبة هذه المنازعة فلكم جزيل الشكر .... ,
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[05 - 10 - 2010, 06:12 م]ـ
جزاكم الله خيرًا جميعًا.
تَمّتْ جَمَالا وَدِينًا ليس يَقْرَبُها * قِسّ النَّصارى ولا مِن هَمّها البِيَعُصوابُه: قَسّ، بالفتحِ.
فالمشهور لدى أهل العلم بالعربية لا سيما المتقدمين أن يعبروا بـ (المبني لما لم يسم فاعله) و (المبني للمفعول)، وهما أولى بالالتزام تأدبا مع الحق سبحانه، فلا يقال في نحو خُلِقَ الإِنسانُ مِنْ عَجَلٍ أنَّ (خُلِقَ) مبني للمجهول، حاشا وكلا .. وقد كان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يحرص على مثل هذا، رحمه الله تعاليُعَدّ الجهلُ بالفاعلِ من أغراضِ حذفِه، لكنّه ليس الغرضَ الوحيدَ، وكذلك فإنّ النائبَ عن الفاعلِ ليس مقصورًا على المفعولِ، ومن ثَمّ، فإطلاقُ بعضِ أهل العلم هذين المصطلحين (المبني للمجهول) و (المبني للمفعول) -هو من باب التجوّزِ، وإن كان الاحتراز من مصطلحِ المبني للمجهول في نحو: ((خُلِقَ الإنسانُ)) -هو الواجبَ المتعيّنَ، والأولى أن يقال في ذلك كلّه: فعلٌ لم يُسَمّ فاعلُه، والله أعلم.
ـ[محمد داوود]ــــــــ[29 - 02 - 2012, 08:21 ص]ـ
بارك الله فيكم. فليسَ بعد التمام إلا النقصان!
ولذلك، أرى تصحيحَ كلمتي (تم شكره) اللتان في ملخص تعريف الجليس، إلى أقصى اليسار من اسمه وصفته، لتكونا: شُكرَ له.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[29 - 02 - 2012, 12:07 م]ـ
ولذلك، أرى تصحيحَ كلمتي (تم شكره) اللتان في ملخص تعريف الجليس، إلى أقصى اليسار من اسمه وصفته، لتكونا: شُكرَ له.
بارك الله فيك.
إنزل أخي الكريم إلى أسفل الصفحة، وستجد في أقصى اليمين خيارين للغة، واختر (اللغة العربية)، وسترى بعدُ ما يسرُّك.