ملتقي اهل اللغه (صفحة 3991)

استفسار عن قول جميل بثينة: (حاجة من الحاج)، وقوله: (يا بثن)

ـ[رنا خير الله]ــــــــ[03 - 03 - 2011, 07:17 ص]ـ

السلام عليكم:

قال جميل بثينة:

ألا طال كتماني بثينة حاجة ... من الحاج ما تدري بثينة ما هيا

وَما زِلتِ بي يا بَثنَ حَتّى لَوَ اَنَّني مِنَ الوَجدِ أَستَبكي الحَمامَ بَكى لِيا

والسؤال:

قوله: (الحاج) هل هي جمع حاجة؟ لم لم يقل: حوائج؟

قوله: (بَثنَ) هل هي نداء مرخم؟ وهل هي مكبر بثينة؟ وما معنى (بثينة)؟

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[03 - 03 - 2011, 11:39 ص]ـ

قوله: (الحاج) هل هي جمع حاجة؟ لم لم يقل: حوائج؟

جاء في (لسان العرب: 4/ 260 ـ مادة: ح وج):

(الحاجة والحائجة: المأربة، معروفة ... وجمع الحاجة: حاج وحوج ... وجمع الحائجة: حوائج، قال الأزهري: الحاج جمع الحاجة، وكذلك الحوائج والحاجات، وأنشد شمر:

والشَّحطُ قَطَّاعٌ رَجاءَ مَن رَجَا ..... إِلَّا احْتِضَارَ الحَاجِ مَن تَحَوَّجَا)

وكان ذكر الجمع (حاج) أنسب هنا لذكره (الحاجة).

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[03 - 03 - 2011, 12:16 م]ـ

وَما زِلتِ بي يا بَثنَ حَتّى لَوَ اَنَّني مِنَ الوَجدِ أَستَبكي الحَمامَ بَكى لِيا

قوله: (بَثنَ) هل هي نداء مرخم؟ وهل هي مكبر بثينة؟ وما معنى (بثينة)؟

قوله: (يا بثنَ) هو ترخيم (بثنة) بفتح النون على لغة من ينتظر.

وهو يقصد بها (بثينة)، و (بثينة) تصغير (البَثنة) أو (البِثنة) لغتان، قال في (لسان العرب: 2/ 17 ـ مادة: ب ث ن):

(البَثنة والبِثنة: الأرض السهلة اللينة، وقيل: الرَّملة، والفتح أعلى ـ أي: فتح الباء ـ، وأنشد ابن بري لجميل:

بَدَتْ بَدوةً لمَّا استقلَّتْ حُمولُها ..... ببَثنةَ بين الجُرفِ والحاجِ والنُّجلِ

وبها سميت المرأة: (بثنة)، وبتصغيرها سميت: (بثينة).

والبَثنة: الزُّبدةُ الناعمة، قال ـ يعني ابن الأثير ـ: وينبغي أن يكون (بثينة) اسم المرأة تصغيرها، أعني الزبدة، فقال جميل:

أحبُّكَ أن نزلتَ جبالَ حِسمَى ..... وأن ناسبتَ بَثنةَ من قرِيبِ

والبثنة: المرأة الحسناء البضة).

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[03 - 03 - 2011, 05:42 م]ـ

ومن الأبيات السائرة عند النحاة ما ينسُبُونه إلى جميلٍ من قوله:

لا لا أبوح بحبّ بَثْنةَ إنها * أخذتْ عليَّ مواثقًا وعهودا

وقد حقق بعض العلماء-كالشيخ محيي الدين عبد الحميد-أنّ صوابه لكثيِّر عزةَ هكذا:

لا تغدرنّ بوصلِ عزةَ بعدما * أخذتْ عليك مواثقًا وعهودا

وقيل: هو من العدول عن اسم المحبوب توريةً وغيرةً.

ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[04 - 03 - 2011, 02:10 م]ـ

اسمُ صاحبةِ جميلٍ (بُثينَة) بالتصغيرِ. وإنما ردَّه الشاعرُ إلى أصلِه مكبَّرًا، فقالَ: (بَثنة). وقد تتصرَّف العربُ في الأعلامِ ما لا تتصرَّفه في غيرِها. وذلكَ لتغلغلِها في كلامِهم، وافتقارِها إلَى الخِفَّةِ. وكمَا قالُوا ذلكَ قالُوا أيضًا في (عُبيدِ الله): (عبدالله). ومِن العلماء عالِمانِ ربَّما دعَوا أحدَهما (أبا عبد الله) مع أنَّ كنيتَه (أبو عبيد الله). وهما أبو عبيدِ الله السَّكونيُّ (ت بعد 300 هـ)، وأبو عبيدِ الله المرزبانيُّ (ت 384 هـ). وكأنَّهم لمحُوا الأصلَ في هذا الموضعِ كما لمحُوه في نحوِ (عباس)، فألحقُوه (أل). وهذا علَى صحَّةِ القولِ بأنَّ (أل) هنا للمحِ الصفةِ.

ـ[رنا خير الله]ــــــــ[06 - 03 - 2011, 05:30 ص]ـ

جزى الله خيرا كل من شارك بهذه النافذة، شرفت بكم والله، لكن لدي سؤال لو تكرمتم:

أَمَضروبَةٌ لَيلى عَلى أَن أَزورَها وَمُتَّخِذٌ ذَنباً لَها أَن تَرانِيا

ماذا يقصد الشاعر هنا بمضروبة؟ يعني ما معنى الشطر الأول من البيت؟

وجزيتم خيرا

ـ[رنا خير الله]ــــــــ[06 - 03 - 2011, 08:14 م]ـ

أين أنتم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015