ـ[أم محمد]ــــــــ[24 - 10 - 2011, 03:36 م]ـ
البسملة1
استوقفني معنى لكلمة "النَّظرة" أوردهُ في "اللسان":
(النَّظْرَة: الرحمةُ.
وقوله تعالى: {ولا يَنْظُر إِليهم يوم القيامة}؛ أَي: لا يَرْحَمُهُمْ.
وفي الحديث: "إِن الله لا يَنْظُر إِلى صُوَرِكم وأَموالكم ولكن إِلى قلوبكم وأَعمالكم"؛ قال ابن الأَثير: معنى النظر ههنا الإِحسان والرحمة والعَطْفُ لأَن النظر في الشاهد دليل المحبة، وترك النظر دليل البغض والكراهة، ومَيْلُ الناسِ إِلى الصور المعجبة والأَموال الفائقة، والله سبحانه يتقدس عن شبه المخلوقين، فجعل نَظَرَهُ إِلى ما هو للسَّرِّ واللُّبِّ، وهو القلب والعمل؛ والنظر يقع على الأَجسام والمعاني، فما كان بالأَبصار فهو للأَجسام، وما كان بالبصائر كان للمعاني).
فقد بدا لي أن الكلام أعلاه فيه تأويل للنَّظر المذكور في الآية وصرفه عن معناه الصَّحيح؛ فالآية فيها إثبات نظر اللهِ -سبحانَه- لعباده.
قال ابن عثيمين في "تفسيره" -في تفسيرها [آل عمران: 77]-:
(يعني: لا (ينظر) إليهم نظر رحمة وعطف ورأفة؛ وذلك لأنهم ليسوا أهلًا للرحمة ...
من فوائد الآية الكريمة: ....
- إثبات نظر الله؛ لقولهِ: {ولا يَنظُر إليهم} ...).
بانتظار أهل اللغة!
وجزاكم الله خيرًا