ـ[مهاجرة]ــــــــ[01 - 02 - 2012, 09:35 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي سؤال عن معنى كلمة جارية
بالبحث في لسان العرب لإبن منظور وجدت أن جارية تعني الفتية من النساء والفتية تعني الشابة في نفس الكتاب
واستنتجت أن الجارية هي الشابة
لا يهمني المعاني الأخرى لكلمة جارية كل ما أريده هو معني الكلمة من جهة الفئة العمرية من النساء التي تصفها الكلمة
فهناك من يطلق لفظ الجارية على البنت المولودة حديثاً, هل هذا يصح؟
هل نطلق "جارية" على الشابة فقط أم على النساء بوجه العموم؟
والمراجع إن أمكن
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[05 - 02 - 2012, 04:55 م]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
قال الفيومي في المصباح المنير: (وَالْجَارِيَةُ السَّفِينَةُ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِجَرْيِهَا فِي الْبَحْرِ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْأَمَةِ جَارِيَةٌ عَلَى التَّشْبِيهِ لِجَرْيِهَا مُسْتَسْخَرَةً فِي أَشْغَالِ مَوَالِيهَا، وَالْأَصْلُ فِيهَا الشَّابَّةُ لِخِفَّتِهَا، ثُمَّ تَوَسَّعُوا حَتَّى سَمَّوْا كُلَّ أَمَةٍ جَارِيَةً وَإِنْ كَانَتْ عَجُوزًا لَا تَقْدِرُ عَلَى السَّعْيِ تَسْمِيَةً بِمَا كَانَتْ عَلَيْهِ، وَالْجَمْعُ فِيهِمَا الْجَوَارِي.)
ـ[أبو محمد الجعلى]ــــــــ[24 - 02 - 2012, 08:31 م]ـ
روى الإمامُ الترمذي بإسنادِهِ في جامعه (وغيره) ..
عن علي - رضى الله عنه - أن رسول الله ? قال في بول الغلام الرضيع: (ينضح بول الغلام، ويغسل بول الجارية). قال ابو عيسى: (هذا حديث حسن صحيح).
فهذا يدخل الفئة العمرية للرضع في إطلاق المسمى ..
ـ[أبو محمد الجعلى]ــــــــ[24 - 02 - 2012, 09:52 م]ـ
يعجبني في (اشتقاقات الأسماء) حين نعلم أن الجارية مشتقة من السفينة لجريانها ..
ثم استعملت في الفتاة الشابة، أو الأمة لخفتهما ..
ثم توُسّع في الإطلاق ليشمل جميع النساء ..
يُعجبني ذلك = في توضيح أصالة اللغة العربية ..
بينما في اللغة الإنجليزية نجد أن (girl) عكس (boy) ...
والأولى مأخوذة من (الجارية) والثانية من (صبي) ..
اما الجارية .. وعُرف اشتقاقها (أعلاهُ) ..
وأما الصبي -
جاء في اللسان: (صبي صبًا: فَعَل فِعْل الصبيان ... ويقال للجارية صبية وصبي) ..
وفعل الصبيان: الميل للهو والجهالة ..
ولما كانت الصغيرة تشارك الغلام في هذا الميل - أيضًا – صحّ تسميتها بالصبي!
وفي التنزيل: {وَإِلا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
روى الخرائطي في [اعتلال القلوب] بسنده إلى إبراهيم (أي النخعي): «كانوا يستحبون أن يكون للشاب صبوة (أي ميل للجهالة والفتوة واللهو)» قال الأعمش: «يذكرها ويجتهد» (أي تساعده على التوبة والاجتهاد في العمل بعد الرَشَد) ..
والفائدة مما ذُكر ..
أننا نجد في لغة الضاد أصول اشتقاقات الأسماء .. مم اشتقت، ولم، وكيف ..
وأروع بذلك من علم!
ولكنك لا تجد ذلك في اللغات الأخرى ..
(مثلاً لم يصح اطلاق مسمى الصبي على الجارية ..
ولكن لا يصح اطلاق مسمى (boy) على (girl) ؟!)
مما يدل على حيوة اللغة العربية .. وجمود اللغات الأخرى ..
ومما يدل على أصالة اللغة، أعني أنها الأصل الذي تفرعت منه بقية اللغات!
ـ[حسام الملحم]ــــــــ[28 - 04 - 2012, 02:26 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله، كنت أبحث عن موقع الجاريات في جوجل واستوقفني هذا الرابط المؤدي إلى هذا الموضوع. قرأت حول موقعكم ويسرني انضمامي إليكم! أحب عربيتي، وحقيقة أحب جارياتي أيضا! وإن أحببتم ابحثوا عن موقع الجاريات علها تسحر أعينكم بمواضيعها وصورها ومشاهدها!
وفقكم الله!