ملتقي اهل اللغه (صفحة 3853)

نحو المعجم رقميا

ـ[خشان خشان]ــــــــ[19 - 03 - 2012, 12:56 م]ـ

https://sites.google.com/site/alarood/_/rsrc/1331936182431/r3/Home/nahwa-mojam--raqamy/r-h-1.GIF

استكشاف احتمال وجود طريق نحو معجم رقمي

أخذ الأمور على ظاهرها من النظرة الأولى دون تمحيص أخطر ما يؤدي إلى فكرة مشوهة عن أي موضوع. عانيت ذلك في الرقمي حين أخذه كثيرون على أنه مجرد تغيير في رموز المقاطع والتفاعيل دون أيما فرق في المضمون. ومضى أغلبهم على ذك على ذلك إلى الآن.

ولهذا أبادر بالقول إن مجرد إعطاء رمز رقمي لكل حرف وبالتالي رمز رقمي لكل كلمة ويكون عبارة عن تتالي رموز حروفها أمر سهل لكل شخص، ويمكن الحصول عليه عمليا – في غاية السهولة – بتصنيع لوحة ظاهرها الحروف وناتجها الرمز الرقمي لكل حرف. وليس هذا هو موضوعنا وإن كان يتقاطع معه.

موضوعنا هو محاولة الإجابة على التساؤل التالي:

هل ثمة طريقة لترتيب الحروف المعبرة عن كلمات تغطي حقلا معينا حيث الرمز الرقمي لكل حرف هو ترتيبه. بحيث نتنبأ مسبقا من خلال معرفة خصائص الأرقام وترتيبها بمعنى الكلمة التي تنتج عن تجميع الأرقام في ذلك الحقل؟ وما هو مدى سعة لك الحقل؟

الجواب نعم بكل تأكيد بالنسبة للحقول الصغيرة جدا حيث نريد مسبقا أن نفضل اسما على آخر في الترتيب وفقا لمقياس معين كما في الرابطين:

http://arood.com/vb/showpost.php?p=53749&postcount=15

http://arood.com/vb/showpost.php?p=53753&postcount=16

أما بالنسبة للحقول الواسعة فالأمر مختلف، لتعدد المتغيرات والمعاني.

ثمة طريقة جديدة لترتيب الأرقام توصل لها المهندس المفكر عدنان الرفاعي حسب استقرأها من القرآن الكريم.

يرى المهندس عدنان أن القرآن يفسر ذاته على مستوى الآيات وعلى ضوء هذه الأبجدية وقدم لذك من الأدلة ما لا يمكن الضرب عنه صفحا حتى لمن يرى غير رأيه. فقلت ألا يمكن أن تكون هذه الأبجدية نورا ربما يحمل في طياته دليلا رقميا قائما بذاته لمعاني الألفاظ، كما يحمل دليلا على تفسير ذاته.

وحفزني لاستقصاء ذلك ما سيكون له من دور – في حال إثباته رغم ضآلة فرصه - من كشف لإعجازَي العربية والقرآن الكريم، ومن ذلك الرجوع للأدلة الرقمية للكلمات من أجل فهم أدق، بل تصورت معجما رقميا. ثم رحت أتأمل فيما تعنيه صحة هذا الموضوع – إن ثبتت - من كشف عن مكانة هذه اللغة وأسرارها كشفا سيولد الكثير من النتائج التي قد لا يحيط بها تصورنا فيه هذ المرحلة والتي لا بد أن تتواصل مع الأيام.

عندما بدأت في تناول العروض بالأرقام كان كل همّي أن أثبت صلاحية الأرقام للتعبير عن التفاعيل والأوزان. واستغرقني الأمر سنين لأصل بالرقمي في مجال العروض إلى شموليته التي أتصورها معبرة عن فكر الخليل. وشيئا فشيئا بدأت تتفتح أمامي وأما أهل الرقمي عموما أبواب جديدة تتعدى الشعر ووزنه، أبواب أنارها فكر الخليل فظهرت في حلل رقمية جليه. وثمة جانب من هذه الأبواب في موضوع (العروض الرقمي – لماذ؟):

http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/lematha

ثم خطر لي التعبير عن النحو رقميا، مع اختلاف دلالة الأرقام في النحو عنها في العروض فكل رقم في العروض يمثل حروفا تساويه في العدد، وأما في النحو فالعدد اصطلاحي يفيد ترتيب الأولويات. وأحجمت عن المضي فيه لما يتطلبه ذلك من جهد ومتابعة لتطويره، ولسلبية رد الفعل التي أتوقعها أو الإهمال على الأقل قياسا على ما ووجهت به في العروض. فنشرت متأخرا موضوعا يشير إلى ماهيته.

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/nahw

ومر وقت طويل، اطلعت بعده على موضوع " المعجزة الكبرى " للمهندس عدنان الرفاعي،

وهو يقدم تفسيرا للقرآن الكريم مأخوذا من نص القرآن ذاته، على ضوء ما يعتبره المفكر المعجزة الرقمي في القرآن الكريم القائمة على الرقمي 19 من خلال التعامل مع ترتيب للأبجدية العربية يعتمد على حروف القرآن الكريم بحيث يتم ترتيب الحروف على أساس كثرة ترردها بحيث يأخذ الحرف الأكثر ترددا الرقم 1 والأقل ترددا يكون آخر حرف.

http://www.althekr.net/index.php/forum/4/250

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015