ـ[ابن عبدالسلام]ــــــــ[14 - 11 - 2009, 07:23 ص]ـ
مسئلة تكلم عنها صاحب كتاب البلاغة المفترى عليها وغيره ,
وهي هل تأثرت قوانين البلاغة بالفلسفة اليونانية ,وقد رد صاحب الكتاب
الاستاذ فضل حسن عباس عليهم ,فهل هناك من فصل أكثر من صاحب
هذا الكتاب , وماهي الكتابات المعاصره المستفيضة حول هذا الموضوع,
وخاصة وأنه عرف من بعض أعداء الدين من جعل ذلك ذريعه للنيل من اللغة ثم من الدين,
ملاحظة: أرجوا أن الجواب يكون ممن يكتب بأسمه الصريح من ألأساتذه أو الباحثين لأهمية الموضوع.
ـ[أبو الطيب النائلي]ــــــــ[24 - 12 - 2009, 02:44 م]ـ
ليس عيبا أن تستفيد من غيرك , ولا حين تهتدي بنجاحات الآخرين , وإنما العيب في الإنغلاق والتقوقع وعدم الإنفتاح لمواكبة المسار الطبيعي للفكر الإنساني.
وأقول أن المنظرين للبلاغة العربية مع بداية القرن 2 للهجرة إنما إطلعوا على الفلسفة اليونانية والفكر الإغريقي , الذي بلغ قمة الإبداع والتحرر , ووصل أعلى درجات المنطق والعقلانية في مختلف ميادين الفكر التي خاضها أقطابه , والذين لا زلنا إلى اليوم نتدارس أفكارهم ونستشهد بآراهم ونظرياتهم وتفلسفهم في مشكلات الحياة.
نعم لقد إستفاد العرب الأوائل بالفكر الإغريقي الذي فتح لديهم طاقة الإبتكار بعد أن طور أدواتهم وأساليب عملهم فراحوا يبحثون داخل أدابهم العربي والفكري ويبتكرون الآليات المناسبة لوضع الأسس والقواعد المقننة لتراثهم العربي المتوارث عبر أجيال.
أقول إنهم إبتكروا قواعد وآليات , ولم أقل إستنسخوا ’ فالفرق شاسع وربما هنا يقع الخلط ويساء الإتهام.
فالجاحظ صاحب البيان والتبيين (وهو الكتاب الذي يعده بن خلدون , من بين الأربعة مصادر العربية الأساسية- وكل ما عداها فروع لها) كان من بين كبار مناطقة عصره. وكان يتقن إلى جانب العربية والفارسية .. اليونانبة.
أعود وأقول ليس العيب في التأثر الإيجابي المبدع , ولا في في الأخذ بأسباب الآخرين في النجاح .. وإنما العيب في الجحود وبخس أشياء الآخرين وعدم الإستفادة منها والله ورسوله أعلم
ـ[فهد الخلف]ــــــــ[16 - 04 - 2010, 12:28 م]ـ
أذكر أن العلامة الدكتور إحسان عباس قد عقد فصلاً خاصاً في كتابه تاريخ النقد الأدبي عند العرب من القرن الثاني حتى القرن الثامن عن أثر الفلسفة اليونانية في النقد الأدبي عند العرب وذكر ممن تأثروا بها قدامة بن جعفر في كتابه نقد الشعر والفارابي وغيرهم ...
لذا يحسن الرجوع إلى هذا الكتاب وقراءة هذا الفصل.
والله أعلم.