ـ[اليزيد]ــــــــ[18 - 06 - 2010, 10:04 ص]ـ
على عجل أرشد الأخ الكريم إلى أن هناك رسالة عنوانها الحقيقة والمجاز لابن تيمية فيها توجيه للآيات دون وضع اعتبار للمجاز
ـ[السيف]ــــــــ[18 - 06 - 2010, 04:49 م]ـ
ولكن لقد قرائت لابن تيمية وابن القيم والشنقيطى وغيرهم ولم اجد حصر للايات التى ذكرتها او الايات التى يستشهد بها اهل المجاز والرد عليها منهم الابعض الامثلة المشهورة فقط وهذا يعد استقراء ناقص وليس تام منهم لان الاستقراء التام هو تتبع الشىء من جميع جوانبة وجزيئاتة وتطبيق قاعدة قانون الحقيقة عليها واسقاط القانون على الايات حتى لايبقى منفذ او طعن لاهل المجاز او الايات ولم اجد منهم الامناقشة المصطلح وانكارة على اهل المجاز وتطبيقة القانون وهو قاعدة الحقيقة على بعض الامثلة المشهورة فقط
ارجوا مناقشة الايات فقط او تجميع لااقوالهم ان وجد حول الايات التى ذكرتها دون مناقشة المصطلح واثباتة من عدم اثباتة لان التطبيق على الامثلة هو الاثبات وتخريج الايات ومناقشتها هو لب المسألة
ـ[السيف]ــــــــ[20 - 06 - 2010, 07:52 م]ـ
حى على الجواب يااهل اللغة
ـ[أبو العباس]ــــــــ[21 - 06 - 2010, 03:21 ص]ـ
لانه جد خطير ..........
..... ما الرد عليهم؟
ثبوت المجاز في القرآن مسألة خلافية يسوغ فيها الخلاف - ما كان المخالف مثبتًا الأسماء والصفات -، فكان الأولى بحث صحة ثبوت المجاز في القرآن من عدمها، فإذا ترجّح عدم ثبوته نظر المرء في الأمثلة التي يُظن فيها المجاز فأولها، وإن ترجّح ثبوت المجاز قال به.
فالمقصود أن إثبات المجاز في القرآن وفي كلام العرب مسألة خلافية بين أهل السنة والجماعة، لا يشنّع على القائل به مالم يتأول صفات الله وأسمائه.
ـ[الأديب النجدي]ــــــــ[21 - 06 - 2010, 02:15 م]ـ
أخي الفاضِل/ السَّيف - وفقكَ اللهُ - لقد لحظتُ في مشاركتِكَ التي كتبتَها وهيَ رقم (3) أخطاء نحويّة وإملائيّة غير قليلةٍ، ولعلَّكَ تحاوِل أن تعتَنيَ بإصلاحِ ذلِك، بتعلّمِ طرفٍ من النَّحْوِ والإملاءِ، ثمَّ بعدَ ذلِكَ تشتغِل في مثلِ هذهِ المسائلِ.
وفقكَ الله.
ـ[السيف]ــــــــ[22 - 06 - 2010, 05:31 م]ـ
رحم الله امرىء اهدى الى عيوبى والحق لايعرف بالرجال ولكن الرجال يعرفون بالحق ولا احد معصوم الا صاحب المقام المحمود وانا اترك النقاش لاهل المنتدى ولا اتقدم بينهم الابعد قولهم ارجوا مناقشة الايات وعدم التفريع على نقاشات جانبية خارج الموضوع وعدم مناقشة المصطلح ووجودة من عدم وجودة
ـ[عصام المجريسي]ــــــــ[24 - 06 - 2010, 11:00 م]ـ
إذا تجاوزنا (الحقيقة والمجاز) كمشكلة عقدية تتعلق بمسألة الصفات الحسنى لدى بعض، وليست لغوية في رأيي الكليل، وتجاوزنا الوقوف على اللفظة الواحدة .. وانتقلنا إلى النص بكماله لوجدنا الآيات ذات الشأن تصور لنا حقائق الوجود أبدع تصوير، هو عين الحقيقة المرادة بمعناها القرآني الواسع والجميل.
الحقيقة في القرآن واسعة لأنها تشمل: الحقيقة والمجاز الاصطلاحيين اللذين يخدمان الحقيقة القرآنية ويدوران في فلكها.
(اشتعل الرأس شيباً): فيها منظر الشيب الذي انتشر في كل أرجاء الرأس انتشار النار في الهشيم، مع بشاعة منظر النار في الهشيم وجمالها في شيب الرأس.
(وفجرنا الأرض عيوناً فالتقى الماء على أمر قد قدر): منظر الماء المتدفق من تحت ومن فوق متزامنا مع الركوب في السفينة وغرق القوم وارتفاع الموج .... كأنك تشاهد الأمر العقابي النازل وترى النجاة لنوح ومن معه ..
(والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس) منظر الليل المقبل كأنه يخنق النهار يعقبه النهار الذي ينفس الاختناق!. تخيل هذه الصورة الجميلة ساحر للألباب معجز للمنافسين المعاجزين ..
وهكذا ..
هذه هي الثمرة التي ينتفع بها قارئ هذه النصوص .. أما الخوض في نفي قاعدة اصطلاحية مهما بلغ ذكاء النافي وبهلوانيته .. فلا ينفي وجود الظاهرة في واقع اللغة ..
محاول نفي هذه الظاهرة كناطح صخرة!
ـ[أنس آغا]ــــــــ[01 - 07 - 2010, 05:57 ص]ـ
من أراد أن يقف على كلام فصل في هذه القضية فليرجع إلى كتاب الدكتور عبد العظيم المطعني - رحمه الله وأحسن إليه - " المجاز عند ابن تيمية وتلاميذه بين الإنكار والإثبات " ففيها لأهل الحق ما يكفي ويشفي , ومن أراد التوسع أكثر فلينظر كتابه " المجاز في اللغة العربية والقرآن الكريم بين الإجازة والمنع ". والله الموفق
ـ[تَقْوى]ــــــــ[05 - 07 - 2010, 02:04 ص]ـ
جزاكم الله خيراً
ـ[أبوزيد السروجي]ــــــــ[10 - 07 - 2010, 09:09 م]ـ
الرد على المعطلة لايتوقف على إبطال المجاز بل يرد عليهم حتى من أثبته