ملتقي اهل اللغه (صفحة 1973)

" وقرأ {ابن} جبير إن خفيفة و {عباداً أمثالكم} بنصب الدال واللام واتفق المفسرون على تخريج هذه القراءة على أنّ إن هي النافية أعملت عمل ما الحجازية فرفعت الاسم ونصبت الخبر فعباداً أمثالكم خبر منصوب قالوا: والمعنى بهذه القراءة تحقير شأن الأصنام ونفي مماثلتهم للبشر بل هم أقل وأحقر إذ هي جمادات لا تفهم ولا تعقل وإعمال {إن} إعمال ما الحجازية فيه خلاف أجاز ذلك الكسائي وأكثر الكوفيين ومن البصريين ابن السّراج والفارسي وابن جني ومنع من إعماله الفرّاء وأكثر البصريين واختلف النقل عن سيبويه والمبرّد والصحيح أن إعمالها لغة ثبت ذلك في النثر والنظم وقد ذكرنا ذلك مشبعاً في شرح التسهيل وقال النحاس: هذه قراءة لا ينبغي أن يقرأ بها بثلاث جهات إحداها أنها مخالفة للسواد والثانية أن سيبويه يختار الرفع في خبر أن إذا كانت بمعنى ما فيقول: إن زيد منطلق لأن عمل ما ضعيف وإن بمعناها فهي أضعف منها والثالثة أن الكسائي رأى أنها في كلام العرب لا تكون بمعنى ما إلا أن يكون بعدها إيجاب انتهى

وكلام النحاس هذا هو الذي لا ينبغي لأنها قراءة مروية عن تابعيّ جليل ولها وجه في العربية وأما الثلاث جهات التي ذكرها فلا يقدح شيء منها في هذه القراءة أما كونها مخالفة للسواد فهو خلاف يسير جدّاً لا يضرّ ولعله كتب المنصوب على لغة ربيعة في الوقف على المنون المنصوب بغير ألف فلا تكون فيه مخالفة للسواد وأما ما حكي عن سيبويه فقد اختلف الفهم في كلام سيبويه في {أنّ} وأما ما حكاه عن الكسائي فالنقل عن الكسائي أنه حكى إعمالها وليس بعدها إيجاب والذي يظهر لي أن هذا التخريج الذي خرجوه من أن إن للنفي ليس بصحيح لأن قراءة الجمهور تدل على إثبات كون الأصنام عباداً أمثال عابديها وهذا التخريج يدل على نفي ذلك فيؤدي إلى عدم مطابقة أحد الخبرين الآخر وهو لا يجوز بالنسبة إلى الله تعالى، وقد خرجت هذه القراءة في شرح التسهيل على وجه غير ما ذكروه وهو أن إن هي المخففة من الثقيلة وأعملها عمل المشددة وقد ثبت أن إن المخففة يجوز إعمالها عمل المشدّدة في غير المضمر بالقراءة المتواترة وإن كلا لما وبنقل سيبويه عن العرب لكنه نصب في هذه القراءة خبرها نصب عمر بن أبي ربيعة المخزومي في قوله:

إذا اسود جنح الليل فلتأتِ ولتكن. . .

خطاك خفافاً إن حرّاسنا أسدا "

وخلاصة التوجيه هو ما ذكرته لكِ في بداية المشاركة.

والله أعلم

ـ[الزهراء]ــــــــ[16 - 10 - 2009, 10:08 م]ـ

شكرا لمجهودك

الرئع

ـ[الزهراء]ــــــــ[18 - 10 - 2009, 12:13 ص]ـ

ما توجية قراءة النصب فى قولة تعالى (ثم لننزعن من كل شيعة ايهم اشد) مريم 69 وما نوع اى ولما نصب هدا فى قولة تعالى (وتخر الجبال هدا)

ـ[وليد الفرشوطي]ــــــــ[18 - 10 - 2009, 12:41 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي:

ما إعراب هذه الجملة:

الشافعي (وهو من هو) إمام جليل.

ـ[أبو نواف]ــــــــ[19 - 10 - 2009, 05:11 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله

وجدت هذه العبارة في أحد الكتب (أضحى الظالمُ عاقبتُه وخيمةً)

فلماذا نصب (وخيمة) وكيف إعراب الجملة كاملة

وسلامتكم

ـ[أبو معاذ باوزير]ــــــــ[20 - 10 - 2009, 12:34 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله

وجدت هذه العبارة في أحد الكتب (أضحى الظالمُ عاقبتُه وخيمةً)

فلماذا نصب (وخيمة) وكيف إعراب الجملة كاملة

وسلامتكم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,

أضحى: فعل ماض ناقص من أخوات كان.

الظالم: اسم أضحى مرفوع وعلامة رفعه الضمة.

عاقبته: بدل من الظالم مرفوع مثله.

وخيمة: خبر كان منصوب.

والله تعالى أحكم وبالصواب أعلم.

ـ[أبو معاذ باوزير]ــــــــ[20 - 10 - 2009, 12:38 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي:

ما إعراب هذه الجملة:

الشافعي (وهو من هو) إمام جليل.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,

أظن أنها جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب , وعليه فالواو هنا اعتراضية , والله تعالى أعلم.

أرجو من الإخوة أن يصححوا.

ـ[أبو رجاء]ــــــــ[21 - 10 - 2009, 08:39 ص]ـ

أعيتني هذه الكلمة فآمل من الأخوة الإفادة

قول (أحببتُ أسألك)

فما إعراب الفعل المضارع =أسألك = هل هو منصوب بأن مضمرة أم ماذا

ـ[منصور مهران]ــــــــ[21 - 10 - 2009, 11:18 ص]ـ

الوجه عندي أن تقول: (أحببت أسألَك) بالنصب بأن المضمرة؛ لأن عملها مضمرة كعملها مظهرة، ولا بد للفعل (أحبب) من مفعولٍ الذي هو أَنْ ومدخولها.

ولا يجوز أن يكون المفعول هو الفعل (أسأل) وحده؛ لأنك لم تقصد الإخبار عن حبك لهذا الفعل، وإنما كان قصدك الإخبار عن حبك للسؤال - وهو مصدر مؤول من أن والفعل -فوجب إضمار أَنْ.

وقد يُرَى الفعل (أسألُك) استئنافا فيرتفع. فيكون المتكلم استأنف قبل تمام الجملة السابقة، أو أتمها بإضمار شيء كأنه قال:

أحببت شيئا

ثم قال:

أسأَلُك

وهذا كله تكلف ينبو عنه اللسان القويم.

وبالله التوفيق.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015