ـ[طالب طب]ــــــــ[01 - 02 - 2009, 08:30 م]ـ
البسملة1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شاركتُ في نقاشٍ في أحد المنتديات حول هذا البيت:
لمن الشموس عزيزة الأحداج * * * يطلعن بين الوشي والديباج
وقد ذكر صاحبُ الموضوع أنّه لعنترة بن شدّاد!
كان النقاشُ يدورُ حولَ ضبط البيت بالأشكال , ومعنى البيت , ومن ثم إعراب البيت ~
فلم نَصِلْ لجوابٍ مُقْنِعٍ , فهلّا أجبتمونا حفظكم الله ورعاكم
ـ[عائشة]ــــــــ[02 - 02 - 2009, 01:26 م]ـ
وعليكم السَّلام ورحمة الله وبركاته.
البيتُ مَطْلَعُ قصيدةٍ لعنترةَ بنِ شدَّادٍ؛ كما في " ديوانِه ".
ويقصِدُ بالشُّموس: النِّساء، والأحداجُ: مراكبُهنَّ.
وأرَى أن يُّضبَطَ البيتُ علَى النَّحوِ الآتي:
لِمَنِ الشُّمُوسُ عَزِيزَةَ الأَحْدَاجِ * يَطْلُعْنَ بَيْنَ الوَشْيِ والدِّيبَاجِ
وإعرابُه - باختصارٍ -:
(لِمَن): جار ومجرور، متعلِّقان بمحذوف خبر مقدَّم.
(الشُّموسُ): مبتدأ مؤخَّر مرفوع.
(عزيزةَ): حال منصوب، وهو مُضاف.
(الأَحْدَاجِ): مضاف إليه مجرور.
(يطلعنَ): فعل، وفاعله.
(بينَ): ظرف مكان، متعلِّق بـ (يطلعن)، وهو مضاف.
(الوَشْيِ): مضاف إليه مجرور.
(والدِّيباجِ): معطوف علَى (الوَشْيِ) مجرور مثله.
فإن قيل: كيف أُعْرِبَتْ (عزيزة) حالاً، وهي مُضافة، والحالُ لا تكونُ إلاَّ نكرةً؟ قلتُ: لأنَّ الإضافةَ في (عزيزة الأَحْدَاجِ) إضافةٌ لفظيَّة، لا تُفيد تعريفًا؛ ولذا جاز أن يقعَ المُضافُ - إضافةً لفظيَّةً - حالاً؛ كمثلِ قوله تعالَى: ((ثانِيَ عِطْفِهِ))، وقولِ الشَّاعر:
* فأَتَتْ بِهِ حُوشَ الفُؤادِ مُبطَّنًا *
واللهُ تعالَى أعلمُ.
ولعلَّ أحدًا من الأساتذةِ - العارفينَ بالنَّحوِ والإعرابِ - يتفضَّل بتصحيح هذا الجواب.
ـ[طالب طب]ــــــــ[02 - 02 - 2009, 07:59 م]ـ
جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم أختي الكريمة عائشة