ملتقي اهل اللغه (صفحة 1698)

((ليس البرَّ)) - ((وليس البرُّ))

ـ[مفضل زين الدين]ــــــــ[22 - 07 - 2009, 04:12 م]ـ

السلام عليكم

قول الله تعالى:

ليس البرَ (البقرة)

وليس البرُ (البقرة)

ما العلة فيهما؟

ودلوني ايها الاخوان على كتاب فيه يوجد مثل هذه الجوابات عن بلاغة القران وعلل اعرابها

مشكور

ـ[عبد الوهاب الغامدي]ــــــــ[22 - 07 - 2009, 07:04 م]ـ

وعليكمُ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ..

- قولُه تعالى ((ليسَ البرَّ أن تولُّوا وجوهَكم قِبَلَ المشرقِ والمغربِ ..))

(ليسَ) فعلٌ ماضٍ ناقصٌ مبنيٌّ على الفتحِ.

(البرَّ) خبرُ ليسَ مقدَّمٌ منصوبٌ بالفتحةِ.

(أن تولوا وجوهَكم) أن: حرفٌ مصدريٌّ ناصبٌ، تولوا: فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بـ (أن)، وعلامةُ نصبِه: حذفُ النونِ، لأنّه من الأفعالِ الخمسةِ، الواوُ: ضميرٌ متصلٌ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ، والألفُ فارقةٌ، و (أن) وما دخلتْ عليه بتأويلِ مصدرٍ في محلِّ رفعٍ اسمُ (ليس) مؤخرٌ.

- قالَ الألوسيُّ: ((وحسَّنَ ذلكَ [تقدمَ الخبرِ وتأخرَ الاسمِ] أنّ المصدرَ المؤوَّلَ أعرفُ من المحلّى باللامِ، لأنّه [المصدرَ المؤوَّلَ] يشبهُ الضميرَ من حيثُ إنّه لا يوصَفُ ولا يوصَفُ به، والأعرفُ أحقُّ بالاسميةِ، ولأنّ في الاسمِ طولاً فلو روعيَ الترتيبُ المعهودُ لفاتَ تجاوبُ أطرافِ النظمِ الكريمِ)).

- وأمّا قولُه تعالى ((وليسَ البرُّ بأن تأتوا البيوتَ من ظهورِها ..))

فـ (ليسَ) فعلٌ ماضٍ ناقصٌ مبنيٌّ على الفتحِ.

(البرُّ) اسمُ (ليس) مرفوعٌ بالضمةِ.

(بأن تأتوا) الباءُ: حرفُ جرٍّ،

(أنْ) مصدريةٌ ناصبةٌ.

(تأتوا) فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بـ (أن)، وعلامةُ نصبِه: حذفُ النونِ، لأنّه من الأفعالِ الخمسةِ (الواوُ) ضميرٌ متصلٌ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ، و (الألفُ) فارقةٌ، و (أنْ) المصدريةُ وما دخلتْ عليه بتأويلِ مصدرٍ، تقديرُه (إتيانَكم) في محلِّ جرٍّ بالباءِ، وهو خبرُ ليس.

دمتَ مسدّداً

ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 07 - 2009, 07:33 ص]ـ

بارك الله فيكم.

أحببتُ أنْ أُشيرَ إلَى أنَّ قراءة: ((لَيْسَ البِرَّ أن تُولُّوا)) [البقرة: 177]-بالنَّصب-: هي قراءةُ حمزة، وحفص عن عاصمٍ، وقرأَها الباقونَ بالرَّفعِ.

قال ابنُ الجَزَريِّ -رحمه الله- في «طيِّبةِ النَّشْر في القراءاتِ العَشْرِ»:

................... والبِرُّ أَنْ ** بِنَصْبِ رَفْعٍ فِي عُلاً .................

قال ابنُ النَّاظِمِ -رحمه الله- في «شَرْحِ طيِّبةِ النَّشْر»:

(ونَصَبَ رَفْعَ (البِرُّ أَن) -يعني قولَه تعالَى: ((لَيْسَ البِرّ أن تُولُّوا)) -: حَمْزَةُ وحَفصٌ؛ علَى أنَّهُ خَبَرُ (لَيْسَ)، والباقونَ بالرَّفعِ علَى أنَّه اسمُها، ولا خِلافَ في رَفْعِ: ((وَلَيْسَ البِرُّ بأَن تأتوا البُيوتَ مِن ظُهورِها))؛ لتعيُّنِ الخَبَرِ فيهِ) انتهى.

ـ[أبو الطيب]ــــــــ[20 - 08 - 2009, 02:14 ص]ـ

أما الكتاب الذي يوجد فيه جوابات عن مثل ما ذكرت فدونك تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة، ومشكل إعراب القرآن لمكي

وروح المعاني للآلوسي

والتحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور

طور بواسطة نورين ميديا © 2015